اختلاط الحابل بالنابل

شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب

إختلاط الحابل بالنابل

# ظل مساعد القائد العام الفريق / ياسر العطا ، يتحف الساحة السياسية السودانية في كل حين وآخر بتصريحات ( نارية ) ، يوضح فيها مآلات الأمور الخاصة بالحرب او بالحكم ، وأخرها تصريحه الذي أطلقه وسط جوقه من عساكره بشندى والذي إستمعنا له عبر الميديا من خلال مقطع فيديو ، يؤكد فيه أن البرهان هو الرئيس للفترة الإنتقالية وللفترات التى تليها وذلك من خلال ترشحه لثلاثة واربعه دورات إنتخابية ، والسؤال الذي نرسله للسيد / الفريق ياسر العطا مساعد القائد العام ( ماذا أعددت ) ليصبح كلامك واقعا معاشا ؟ ونحن نرى علي الأرض غير الذي تقول ؛ والكل في السودان يعلم علم اليقين أن جميع مؤسسات الدولة مختطفة بالكامل من قبل عناصر النظام البائد ، حتى ( الجيش ) الذي أنت
تشغل فيه وظيفة ( مساعد القائد العام ) ، ( مختطف ) ؟ وقس علي ذلك بقية الأجهزة النظامية الأخرى والتى كلا منها يغني علي ( ليلاه ) دون أن يصب هذا ( الغناء ) في ماعون الدولة المختطفة والتى تتقاذفها السهام من كل صوب وحدب ، ضاربين ( بالمؤسسية ) عرض الحائط والذي هو أيضا أصبح (أيلا للسقوط) إن لم يكن قد سقط فعليا لإنعدام فاعلية مؤسسات الدولة وعجزها عن تقديم اى خدمة من الخدمات التى أنشيئت من أجلها لتقدم من خلالها خدماتها للمواطن لتنهض به وبالدولة ( المحصلة صفر دولي كبير )..
# إن لم ينتبه مجلس السيادة الآنتقالي الذي يعتبر ودالعطا أحد ( ركائزه ) ، من الذي يحاك في الخفاء والعلن للأحداث التى تدور وللرمال التى تتحرك تحت الأقدام وللمياه التى تحت الجسور ، مما جعل أرض الشمال تدخل في مرحلة ( الزفير ) للذي يحدث لسوداننا العزيز بفعل أبنائه الغافلين والمتعمدين ، والذين يصر كل واحد منهم في (غرس سكينه) ، لأجل إقتطاع نصيبه من الثروة ، والسلطة دون وأزع للضمير ، وعدم إكتراث لهموم وقضايا معيشة المواطن المكلوم والمغلوب علي أمره نتيجة (صمته )علي أنظمة ، وحكام فعلوا كل ما هو ممكن ، ومستحيل لذاتهم ولعشيرتهم ، ولقبيلتهم ولأهلهم ولحاشيتهم من حارقي ( بخور السياسة ) لينعموا وحدهم بالسلطة والثروة ..( هذا خلاف التقليعه الجديدة التخابر مع دول وأجهزة مخابرات ) حتى أصبح ( العملاء ) علي قفا من يشيل ، ويدفع أكتر ..
# ومن خلال حديث ودالعطا مساعد القائد العام والذي إستمعت له عبر مقطع الفيديو ذكر أنهم سوف ينظرون للأمور عبر ( المجهر ) ويقصد الذي يستخدم في معامل الفحص علي العينات الذي يؤخذ من المرضي ، وسؤالنا الأخر للسيد / الفريق ياسر العطا مساعد القائد العام من خلال ( المجهر ) ألم تشاهد ( العينه) التى تخص المدعو (على كرتي) ، الذي تم تعيينه رئيسا لما يعرف بالتيار الإسلامى العريض من قبل جماعة الإخوان ( المتأسلمين ) ، وهذا التعين يقود المراقبين للتحليل بأن هذا مؤشر لبروز إستراتيجية تشعل نار الحرب وتطيل آمدها والذي أصبح لا يعرف لها نهاية .. كما أن هذا التعيين يؤكد للجميع أن ( المتأسلمين ) يسرحون ويمرحون في السودان كما يريدون وكيفما يشاؤون ، ولاندرى ماذا يخبئون في( جعبتهم ) مقبل الأيام للبرهان ولمساعده ياسر العطا والذي يصرح بكل ما هو جديد كل حين وأخر مخلفا غبارا تحدثه تصريحاته دون أن نرى أثرا تحدثه تلك التصريحات والتى طالبناه مرارا وتكرارا أن تتبعها إجراءات علي الارض واول هذه الإجراءات هو ( فك الإرتباط ) وبصورة نهائية بعناصر وقادة النظام البائد( المعشعشين ) في أضابير مؤسسات الدولة بهدف إحكام مزيد من السيطرة عليها وتوجيهها لما يريدون ..
# ختاما ، إن أراد السيد/ ياسر العطا مساعد القائد العام رؤية تصريحاته تسير بأرجلها علي أرض السودان وتصبح واقعا عليه أولا إعداد ما يلزم لذلك ، بالعمل علي إعادة النظر في طريقة عمل مؤسسات الدولة التى يدار بها العمل وفق أهواء ورغبات عناصر النظام البائد الممسك بتلابيب تلك المؤسسات والتى ظل جاثما عليها وكاتما لنفسها زهاء الخمسه وثلاثين عاما ، هذا خلاف الخلل البائن في أجهزة القوات النظامية والتى ظلت عاجزة عن حسم التمرد وعاجزة عن توفير المعلومه ومغيبه تماما عن كل ما يسمي ( بالمواكبه ) ، هي غير مواكبه لاي احداث او تطورات جديدة ميدانيا والدليل تجول عناصر الدعم الصريع وخلاياهم النائمه والصاحيه يعبثون بالبلاد وإقتصادها، يجب علي السيد/ ياسر العطا مساعد القائد العام مراجعة ذلك اولا وحسمه لأن حكم البرهان يمر عبر تلك المؤسسات العسكرية إن أفلحت نجح مسعي ودالعطا ليكون واقعا وإما إن كان الوضع علي ما هو عليه فنقول له أصحي يا بريش
# علي مجلس السيادة الإنتقالي تدارك الأوضاع بالبلاد ، يجب عليكم وانتم علي رأس السلطة أن تستصحبوا معكم ( البلاد ) من كل النواحى الإقتصادية والإجتماعية والسياسية دون ان تتركوا مساحة لأحداث خلل ما في ايا من تلك النواحى حتى تنتشل البلاد برمتها من حفرة ( المتأسلمين ) التى حفروها وهم في قاعها يعبثون بها ، فكيف يكون البرهان رئيسا وهم يقودون خطا موازيا للبرهان رأس رمحه (علي كرتي ) ، فليفتينا السيد / ياسر العطا مساعد القائد العام في هذا الامر الذي نرى بترشيح علي كرتى رئيسا لما يسمى بالتيار الإسلامى العريض هو ، ( إختلاط الحابل بالنابل ) ، أفتنا أيها الفريق إن كنت للرؤية تعبر.
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان بإذن الله

شارك على
Comments (0)
Add Comment