اتقوا الله فى أنفسكم يا وزارة النقل السودانية !!

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد

اتقوا الله فى أنفسكم يا وزارة النقل السودانية !!

ابدأ سطورى المتواضعة بذاك القرار المجحف فى حق السودانيين المسافرين مابين السودان والسعودية والتى أصدرته وزارة النقل السودانية مفادة إيقاف الباخرة عمان التابعة لشركة كنزى للنقل البحرى الذى تعمل فى ذلك المجال وذلك بدءا من نهاية شهر أكتوبر 2024 لعدم توفر غرف نوم للركاب .

تعترض الغصة الحلوق لمثل هذا القرار الذى أفسد فرحة السودانيين المغادرين للسودان من ارض المهجر .. ودون أن أدرى رسم تساؤلى إبتسامة ساخرة نحو ما جاء من قرار تجاه ذلك المغترب السودانى المغلوب على أمره .. فيا وزارة النقل السودانية اين كنتم فى مواسم الحج حينما قامت الباخرة عمان بنقل حجاج بيت الله الحرام لبلادهم بكل سهولة ويسر وذلك بشهادة وزارتا الحج السعودية والسودانية حتى وزارة النقل السودانية أشادت بهذا العمل الكبير بالإضافة لكوادر وكالة بسام وشركة كنزى الدولية لتاتوا اليوم بذاك القرار أليس هذا ما يدعو للتساؤل والاستغراب !! .

ياحبذا سطورى تسمح بإسترسال افكارى كسئولة هذا الحبر لا عرض عليكم رتابة الوضع لذاك القرار الذى لا يستند على شئ بل يستند على اشياء خفية لا يعلمها غير احمد وحاج احمد .. فهل يا ترى أصبح المغتربون نقمة على أوطانهم ام ماذا ؟ ففى كل مرة يظهر مسؤول يكيل من القرارات ما شاء له دون النظر لحالة ذاك المغترب الغلبان .. ألا تعلم ياوزير النقل بأن هنالك الكثير من المغتربين سوف يتضرروا من هذا القرار لاسيما فى هذا الوقت الذى يئن من كثرة السودانيين المسافرين لبلادهم ليصطدموا بهذا القرار الفردى الذى تم فرضه لشئ فى نفس يعقوب وإذا لم يكن كذلك فلماذا أدليتم بشهاداتكم المرصعة بماء الدهب تجاه الباخرة عمان واليوم تضعوا لها المتاريس بإيقافها عن العمل – عجبى – .

ولأن عيونهم دأبت على نكران ضوء الشمس من رمد فلن يروا الصورة الحقيقية لتلك الباخرة عمان .. لذلك احذركم ثم أحذركم من الذنوب لأنها مصادر الهموم والأحزان واحذروا دعوات ضيوف الرحمن لأنها تسبب النكبات .

الأخوين العزيزين اسامه ووليد البليل ومن قبلهم وكيل وزارة بسام الاستاذ احمد طاهر عفاشة عقدوا العزم والإصرار مهما كانت المتاريس بمواصلة المشوار والعطاء متجاوزين كل الظروف التى فرضتها عليهم وزارة النقل السودانية مسلحين باسطول بواخرهم كيف لا ولديهم عدة بواخر لنقل وراحة المواطن السودانى وستواصل مشوارها دون توقف بإذن الله .

ومن هذا المنبر أقول من لا يشكر الله لا يشكر الناس وبهذه الكلمات المبسطة فى حروفها والكبيرة فى معناها أقول للإخوة فى وكالة بسام والكنزى أنتم شامخون كالبنيان المرصوص تشقون بثباتكم وأعمالكم السمحة مسارات الضوء لتلك القلوب التى احبتكم لتضج كل الكائنات لهؤلاء القامات الذين يمثلون وكالة بسام ليسكبوا فى مسرى الشرايين محبتهم الحقيقية لشعب السودان الكريم .

ليعلم صاحب المقال المهزوز الذى سطر بقلمه الأعرج قائلا إن قرار وزارة النقل يعتبر إنتصارا حقيقيا للإرادة السودانية .. ياترى أى إنتصار الذى يتحدث عنه وللاسف لا يتواجد إلا فى يراعك المكسور لأن ماقمت بكتابته يفقع المرارة .. اين نحن وفى اى زاوية نقف من مثل هذا الكاتب معصوب العينين الذى لا يرى إلا ما تسول له نفسه لكن الله يمهل ولا يهمل وقريبا جدا ستواصل الباخرة عمان مسيرتها دون توقف بمشيئة الله .

فالتاريخ ياسادة ذاكرته لا تغفو ولا تنسى مهما طال الزمن ومثلما الصحيح والصائب يمكن اخفاؤه فإن الخطأ الفادح الذى إرتكبته وزارة النقل بقرارها ضد الباخرة عمان يستحيل طمسه .. فوكالة بسام ممثلة فى مديرها الاستاذ اسامه البليل وأخيه وليد ليسوا منزعجين من ذاك القرار فاقد اللون والطعم والذى أشار إليه الكاتب حينما قال قرار وزارة النقل إنتصارا .. هذا حديث الغافلون الذين يظنون مثل هذا القرار ستوقف مسيرتهم لكن هيهات ثم هيهات .. وكفى .

شارك على
Comments (0)
Add Comment