مبادرة نداء اهل السودان تعلن رفضها لاى تسوية سياسية بين المكون العسكرى وقحت وابوقرده والجزولى يتهمان البرهان بالتنصل عن التزاماته
النيل الابيض: عبدالقادر مكى
تحت شعار { السودان يسع الجميع} احتضنت قاعة اماسى النيل بكوستى اللقاء الجماهيرى الحاشد الذى خاطبه وفد مبادرة نداء اهل السودان للوفاق الوطنى.
وشهد اللقاء الجماهيرى اعلان مولد الجبهة الوطنية لمقاومة استلاب الهوية ومواجهة مخطط تفكيكك الدولة السودانية.
واكد الدكتور بحر ادريس ابوقرده على قومية القوات المسلحة باعتبارها مكون وطنى يعمل على تماسك وحماية الوطن والزود عن حياضه وقال ان حادت قيادات القوات المسلحة عن الثوابت الاساسية للشعب السودانى واعادت اربعة طويلة الى ما قبل 25 اكتوبر سوف يكون لدينا كلمة وراى واضحين معلنا وقفتهم الصلبة مع القوات المسلحة مبينا ان ذلك لا يمنع من اسقاط قيادتها اذا حادت عن الثوابت واشار ابوقرده للحديث عن التسوية بين القوات المسلحة وقحت واضاف ان صح هذا الحديث فهذا امر غير مقبول.
وتسأل ابوقرده ماذا يريد المكون العسكرى من قحت وهى التى فشلت فى ادارة الدولة السودانية وليس لديهم قدرات ودمروا مؤسسات الدولة وعملوا على طمث هوية الشعب السودانى والاستهانة بقيمهم واخلاقهم مؤكدا رفضهم القاطع والشارع السودانى على ان تقوم التسوية مع 4 طويلة مشيرا لسقوطها فى امتحان العدالة والحرية.
وشدد ابوقرده على ضرورة التماسك لمجابهة المؤامرات والتحديات ورفض التدخلات الاجنيبة فى الشان السودانى ونبذ خطاب الكراهية وقال من الضرورة تكسير اربعة طويلة وقص اجنحتها لهزيمة من يدعموها ويخططون لها.
ونادى ابوقرده على اهمية وقوف القوات المسلحة على مسافة واحدة من الجميع وتكوين حكومة كفاءات مستقلة عمرها عام ونصف العام تعمل على معاش الناس وحفظ امنهم والاعداد لانتخابات حرة ونزيهة.
من جانبه اشار الدكتور محمد على الجزولى رىيس حزب دولة العدالة والقانون الى الاوضاع ما بعد قرارات 11 ابريل والتى وصفها بالخاطئة حيث ظن الكثيرون ان قرار ابنعوف بعزل البشير نهاية الاسلاميين فى السودان مؤكدا ان الاسلاميين فى السودان تيار عريض.
وشدد على ضرورة محاربة منصة العنصرية والجهوية التى تدعم من جهات خارجية تعمل على تفتييت السودان مؤكدا على اهمية تفكيك المشروع العلمانى الجهوى.
وتطرق الدكتور الجزولى بالحديث عن ما يدور حول تسوية بين المكون العسكرى وقحت وقال الجزولى اتصلنا على مكتب البرهان ونفى الحديث وكذلك الاجهزة الرسمية وتسأل لماذا لم يصدر بيان من مكتب البرهان لنفى هذه التسوية طالما اكدوا انها لم تتم واستطرد قائلا اننا لا زلنا فى انتظار البيان.
واشار الجزولى لتصريحات فولكر والتى اكد عبرها الوصول لاتفاق بين المكون العسكرى والمدنيين ووصف فولكر بالخداع وقال ان كان هنالك اتفاق بين العسكر وقحت فهو اتفاق خداع ولا يمثل اهل السودان مضيفا نحن اصحاب مشروع رسالى اسلامى واضاف ان الرسول حرض اصحابه على مواجهة الطغيان.
ودعا الجزولى المكون العسكرى على اهمية الوقوف على مسافة واحدة من الجميع والايفاء بالتزامه بعدم الاقصاء وتحقيق الوفاق الوطنى وتكوين حكومة كفاءات تعمل على الاعداد للانتخابات.
وقال الجزولى اذا نكصت قيادات القوات المسلحة عن وعودها التى التزمت بها تكون قد هدمت جدار الثقة بيننا وبينها ولن نصدقهم ثانية ولو تعلقوا باستار الكعبة وسنطلق شعار اسقاط السلطة الانتقالية اذا اعيدت قحت للسلطة.
وأشار الجزولى الى ان المكون العسكرى اخطأ خطأ فادح فى بدايات الثورة وهو مفاوضته للمدنيين فكان من باب اولى ان يكون مثله مثل سوار الدهب اعلان حكومة كفاءات وطنية مستقلة ومن ثم الذهاب الى انتخابات حرة نزيهة واشار الى 25 اكتوبر انها جاءات استجابة لثورة شعبية حيث انتفض اكثر من 120 حزب و61 مبادرة و22 نقابة عمالية و14 اتحاد مهنى و71 ادارة اهلية و7 طرق صوفية جميعهم استجابوا لهذا النداء.
وقال ان البرهان وفى ظل التوافق الوطنى وحوار شامل نكص وعده وتواصل مع قحت لتفاهمات تفضى لعودة الاوضاع الى ما قبل 25 اكتوبر.