إنجل: فرض عقوبات على حميدتي وقوات الدعم السريع يؤكد من جديد دعمنا الثابت للمبادئ الديمقراطية

إنجل: فرض عقوبات على حميدتي وقوات الدعم السريع يؤكد من جديد دعمنا الثابت للمبادئ الديمقراطية

 واشنطن: عبد الفتاح عرمان

دعا إليوت إنجل، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، الإدارة الأميركية إلى معاقبة قوات الدعم السريع السودانية، التي استخدمت العنف الوحشي ضد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في الأسابيع الأخيرة- على حد تعبيره. وأوضح إنجل في رسالة بعث بها إلى مايك بومبو، وزير الخارجية الأميركي وستيفن منوشين، وزير الخزانة، إلى أن محمد حمدان حميدتي قائد قوات الدعم الدعم المسؤول المباشر عن الإنتهاكات “الجسيمة” لحقوق الإنسان عبر إعطائه الأوامر لقواته لإرتكاب تلك الإنتهاكات.
وأضاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية إن الأحداث الأخيرة في السودان، أحداث فض الإعتصام، هي جزء من نمط طويل من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة ضد المدنيين العزل- على حد قوله. وشدد على أنه “من شأن فرض عقوبات على حميدتي وقوات الدعم السريع يؤكد من جديد دعمنا الثابت للمبادئ الديمقراطية في السودان ويرسل رسالة قوية إلى الشعب السوداني مفادها أن الولايات المتحدة تتضامن معهم في معركتهم لإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان تحت المجلس العسكري الانتقالي في السودان”.
وأشار إنجل إلى أن “إلقاء جثث في النيل للتستر على عدد القتلى الحقيقي لمذبحة 3 يونيو الماضي. وبما أنه من المتوقع استئناف الاحتجاجات الضخمة ضد المجلس العسكري الانتقالي في السودان في 30 يونيو ، فإنني أشعر بالقلق من أن حملة قمع عنيفة أخرى باتت وشيكة. يتطلب ذلك إجراءً فوريًا من الولايات المتحدة”.
وأكد إنجل في خطابه لوزيري الخارجية والخزانة إن قوات الدعم السريع تحت قيادة حميدتي هي نسخة معاد تشكيلها من الجنجويد، والتي كانت مسؤولة عن الفظائع التي أرتكبتها الحكومة خلال الإبادة الجماعية في دارفور- على حد قوله. وأردف إنجل بان “الفظائع التي ارتكبت في دارفور أضطرت الكونغرس إلى السماح بفرض عقوبات على الأفراد الذين يقرر أنهم مسؤولون عن أعمال الإبادة الجماعية أو جرائم الحرب أو الجرائم ضد الإنسانية في دارفور من خلال قانون السلام الشامل في السودان وقانون السلام والمساءلة في دارفور. علاوة على ذلك ، فإن أحكام قانون “غلوبال ماجنيتسكي” لحقوق الإنسان تجيز فرض عقوبات على الأشخاص الأجانب المسؤولين عن القتل خارج نطاق القانون أو التعذيب أو غيره من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المعترف بها دولياً ضد اي فرد يمارس حرية التعبير”. وشدد على أنه “تبعا لذلك ، لدى الولايات المتحدة عدة آليات يمكن من خلالها معاقبة حميدتي وقوات الدعم السريع على أعمالهما في دارفور، ومؤخرا في الخرطوم. أدعوكما إلى تفعيل العقوبات المناسبة على الفور بموجب الأوامر التنفيذية رقم 13400 أو 13818 ، والتي تتعلق بالتشريع المذكور أعلاه”.

شارك على
Comments (0)
Add Comment