إعلام ملتقى نساء دارفور … بيان حول خطر المجاعة الذي يهدد اقليم دارفور 

إعلام ملتقى نساء دارفور … بيان حول خطر المجاعة الذي يهدد اقليم دارفور 

سوداني بوست : حسن اسحق 

اشار تقرير ملتقي نساء دارفور الي التطورات العسكرية والامنية التي تلقي بظلالها علي المستوي السياسي والاجتماعي والاقتصادي والامني علي الاقليم والغربي والسودان. 

ان  البلاد على أعتاب الشهر الحادي عشر منذ اندلاع الحرب في الخامس عشر من أبريل من العام الماضي، بين القوات المسلحة و قوات الدعم السريع. 

اوضح التقرير استمرار الحرب زاد من  وتيرة و رقعة الحرب، والانتهاكات يوما بعد الآخر من قتل، و تشريد، وسلب، ونهب، و تهجير، وإفقار منظم للمواطنين، مما أدى إلى العديد من التعقيدات و التحديات في المشهد الإنساني.

اكد الملتقي انه  اطلع على بيان من الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في شهر فبراير المنصرم، فيما يختص بإعاقة المساعدات الإنسانية من قبل القوات المسلحة عبر المنافذ الحدودية لإقليم دارفور، و منعها لوصول المساعدات الإنسانية من غذاء، و دواء بالمناطق الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع. 

 دق ملتقى نساء دارفور  ناقوس خطر المجاعة الذي يهدد سكان الإقليم الذين لم يتمكنوا من الخروج من منازلهم بسبب الفقر المدقع و الذي، طال حتى الذين عادوا إلى منازلهم من المحليات، و لولايات التي نزحوا إليها تحت ظروفا انسانية قاهرة، وصفها بالكارثية، نسبة لمستوى الفقر الذي يعيشه كل سكان المنطقة. 

مؤكدا ان الامم المتحدة اعلنت لقد أعلنت ان  السودان يشهد اكبر أزمة نزوح في العالم اذ يقدر عدد ثمانية مليون ما بين نازح و لاجئ و عدد خمس و عشرون مليون، في حوجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة و خمسة عشر مليون منهم في حالة الجوع الحاد و عدد خمسة ملايين في مستوى الطوارئ من بينهم إقليم دارفور الذي تأثر تأثيرا كاملا بسبب الحرب الذي فرض عليه و من ثم فرض الحصار الاقتصادي بحجة سيطرة الدعم السريع لولايات دارفور. 

 واشار الملتقي  إلى أن أسواق الإقليم تشهد ندرة عالية في الذرة مع وصول سعر ملوة الدخن الي ثلاثة الف و نص جنية، واحيانا إلي أربعة الف جنيها. 

اضافة الي ارتفاع المبالغ  في أسعار السلع المهمة من بصل، وعدس،  فول، دقيق، وزيت، وسكر، وأرز،  واللحوم والالبان، مع اقتراب شهر رمضان المعظم. 

 مشيرا الي التقرير الصادر من برنامج الغذاء العالمي، في الثالث من فبراير المنصرم، إلى ان هناك عدد ثمانية عشر مليون من السكان يعانون من الجوع، ولفت انتباه العالم بأن ولايات دارفور يشهد نزوحا و لجوءا قسريا منذ العام ٢٠٠٣م بالآلاف يعيشون بمعسكرات النزوح، و اللجوء مع التوقف التام للدعم العيني و اللوجستي. 

مؤكدا ان  هناك حالات وفيات داخل المعسكرات في اوساط الأطفال و النساء و كبار السن بسبب سوء التغذية عليه،  مناشدا طرفي النزاع بفتح الممرات الآمنة حتي يسهل وصول المساعدات، وإعادة شبكات الاتصال الي كل ولايات السودان لاسيما دارفور التي فقدت خدمات الاتصالات منذ بداية الحرب، كما نحث المانحين بزيادة نسبة التمويل للمنظمات العاملة في دارفور. 

 وطالب الملتقي بإنشاء آلية من المجتمع المدني للإشراف على توزيع المساعدات حتى نضمن وصولها للمواطنين دون عوائق مفروضة من القوات المسلحة و قوات الدعم السريع .

 وطالب طرفي الصراع،  بالالتزام بموجب القانون الإنساني و القانون الدولي والالتزام بما تعهدوا به للسماح بالمساعدة الإنسانية، و الوقف التام للاعمال العدائية.  

قدم ملتقي نساء دارفور  هذا التقرير الصحفي و نلح فيه تجديد الجهود الدولية و الأفريقية لانهاء الحرب و معالجة الازمة الإنسانية، و أزمة حقوق الإنسان و تحقيق العدالة و العدالة الانتقالية مع عدم الافلات من العقاب، بهدف تحقيق مرامي  الشعب السوداني من حرية و سلام و عدالة.

 

 

شارك على
Comments (0)
Add Comment