دور المرأه في المجتمع … بقلم: هانم داود
أيهما أهم للمجتمع المرأة أم الرجل؟؟
المرأة كالنخيل رأسها في السماء كرامه وشموخ، مهما تعصف بها الأهوال، هي نصف المجتمع، هي الأم كالسماء في حنوها ورعايتها هي مصدر الحنان والعطف، تتحمل إدارة البيت، ومسؤوليّة اقتصاده، وهى الزوجة.
في بعض الديانات تعتبِرُ المرأةَ رجساً من عمل الشيطان، والفرار منها، وبعضُها الآخر كان يعتبر الزوجة مجرّد الةٍ لمتاع الرجل، و للخدمة في المنزل.
لكن الإسلام يعلِنُ بطلان الرهبانية، ويحثّ على الزواج، ويعتبر الزوجية اية من آيات الله في الكون،
قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].
المرأة هي الأخت والصديقة، لها الدور البارز والأساسي في بناء الأجيال، والنهوض بالشباب من خلال المساهمة في تربية الأبناء، والعمل على تنشئة الجيل القادم.
المرأة والرجل: متساويان في الخصائص الإنسانية العامة، متساويان في التكاليف والمسؤولية، متساويان في الجزاء والمصير.
يقع على المرأة العقاب جراء أفعالها ،وتدخل النار في الآخرة لو أخطأت ولا يحرم عليها دخول النار لكونها أنثى، ،المرأة لا تدخل الجنة سوى بالتزامها في الدين وخوفها من الله ومراقبه الله في السر والعلن.
نهى الرجل أن يلبَسَ لبسة المرأة، ولعن المتشبّهات من النساء بالرجال، مثلما لعَن المتشبهين من الرجال بالنساء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثةٌ لا يدخلون الجنة، ولا ينظرُ اللهُ إليهم يومَ القيامةِ: العاقُّ لوالديه، والمرأةُ المترجلةُ، والدّيوثُ».
المرأة لها دور في إصلاح المجتمع، وللمرأة ونهضة المجتمع إنّ للمرأة دورها الفعال في نهضة المجتمع، فهي لا تختلف عن الرجل بأهمية وجودها.
المرأة تعمل و لها دورها في العمل بالشركات، والمؤسسات، والبنوك، وكل الدوائر الحكوميّة والخاصة،
وتعمل في الحقول وتتشقق قدمها وتجف يدها من الشغل والعناء وينكسر ظهرها من الانحناء في الحقول أو الخدمة في المنازل ،والمصانع والمستشفيات كعامله أو ممرضه أو طبيبه النساء.
المرأة تسعى من أجل تربيه أبنائها والكسب الحلال.
المرأة و الجلوس في عز الثلج وفي الصيف الحار كبائعه خضروات أو سلع يحتاج لها، المرأة تعمل على زيادة دخل الأسرة من خلال ما توفره من دخلها الشهري، وهذا يساعد من رفع المستوى المعيشي في كل هيكل اجتماعي،
شاركت منذ العصور القديمة بالكثير من المجالات، وكان لهذه المشاركة الدور الأساسي والذي لا غنى عنه.
المرأة تتخذ الأدوار والمهن كالمهن الاقتصاديّة، والتعليميّة، والتربويّة، والعديد من المناصب، المرأة محاربة تشارك في الغزوات، المرأة لها مكانه كبيره نرى ذلك في سوره مريم وسورة النساء، وفي الايات تتحدث عن بلقيس.
المرأة تعمل بأعمال خاصة بالرجال، كالعمل في القوات المسلحة، إذ تساهم المرأة بمختلف المجالات الخاصة بالقوات المسلحة، كالإدارة، والإطفاء، وأماكن المراقبة، إضافة إلى المهام النشطة في الجيش والقوات والجبهات الفاعلة.
في القرآن الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: