ورشة التصنيع الغذائي للمشروعات الصغيرة بالقضارف

كلية تنمية المجتمع ومنظمة خطوة للأمن الغذائي تنظمان ورشة التصنيع الغذائي للمشروعات الصغيرة بالقضارف…

تقرير: عبد القادر جاز

يساهم التصنيع الغذائي في إنتاج منتجات غذائية بسيطة تخدم الأسر وتساهم في زيادة الدخل وتوفير الغذاء الآمن تفاديا للأضرار الصحية. من هذا المنطلق وتفعيلا لدور الشراكات، وتوحيد الجهود المشتركة خدمة لتمكين المرأة اقتصاديا عبر بناء القدرات وتنمية المهارات في التصنيع الغذائي دعما للصناعات الصغيرة، نظمت منظمة خطوة للأمن الغذائي والتنمية بشراكة مع كلية تنمية المجتمع بجامعة القضارف عبر مركز بناء القدرات وتمكين المرأة ورشة تدريبية حول التصنيع الغذائي (المربى، العصائر، الحلويات) التي استهدفت عدد (25) مشاركة من المؤسسات الحكومية والتعليمية ومجتمعات من بلدية القضارف.

تشكيل قاعدة شبابية:

دعا الأستاذ نصر الدين دفع الله مدير مؤسسة التمويل الأصغر إلى ضرورة تشكيل قاعدة شبابية قوية تساهم في خلق مبادرات لتمتين التواصل بين مكونات الولاية بعيدا عن الخلافات السياسية التي عطلت مسيرة التنمية بالبلاد، كاشفا عن وضع خطة استراتيجية تهدف إلى رفع قدرات وتنمية مهارات المرأة والشباب للنهوض بمجتمعاتهم، قائلا لا مانع لديهم أن يبدأوا مع منظمة خطوة للأمن الغذائي والتنمية بصناعة الصابون كنموذج لتقييم التجربة حتى تتسع الدائرة، وشدد على ضرورة الاستفادة من مثل هذه الدورات لتطوير المعارض تشجيعا للمشاركة في المنافسات والمهرجانات المحلية والقومية في المرحلة القادمة، ودعا منظمة خطوة للأمن الغذائي والتنمية لتبني مشروع تعمير واجهة الولاية بتضافر الجهود مع الشباب يمكن لها أن يتحقق ذلك، وجدد التأكيد على دعم الأفكار والرؤى البناءة من كافة النواحي.

بيت خبرة مفتوح:

أكد الأستاذ يحي هارون ممثل كلية تنمية المجتمع بجامعة القضارف أن الأولوية عندهم لبناء قدرات المرأة، وتمكينها للمساهمة الفاعلة في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، مبينا أن التدريب ساهم مساهمة كبيرة في رفع قدرات المرأة للاستفادة منها في كيفية تحقيق الأمن الغذائي لمعالجة العديد من المشاكل الصحية والبيئة، معتبرا كلية تنمية المجتمع بيت خبرة مفتوح للتدريب، مع ضرورة توسيع دائرته لإحكام التنسيق مع المنظمات والمؤسسات خدمة لمجتمع الولاية، مثمنا الأدوار المهمة التي بذلتها منظمة خطوة للأمن الغذائي والتنمية في إرساء مفاهيم الأمن الغذائي وسط المجتمعات.

الحلول الممكنة:

قال الأستاذ ياسر أحمد محمد مدير المشروعات بمنظمة خطوة للأمن الغذائي والتنمية إن التصنيع الغذائي واحدا من الحلول الممكنة لمعالجة الكثير من المشكلات الصحية، موضحا أن مفهوم الأمن الغذائي ليس مقتصرا على توفير الغذاء، إنما على كيفية الاستخدام الآمن والصحي، والاستفادة من مخلفات الثروة الحيوانية والزراعية تفاديا لارتفاع الأسعار، والمشاكل المترتبة على صحة البيئة، مردفا بالقول إذا أردنا أن نبني دولة علينا بتفعيل دور الشراكات مع المنظمات والجهد الشعبي من خلال المبادرات التي تساهم في تحقيق المصلحة العامة، مشيرا إلى أن هذه الدورة استهدفت (25) مشاركة من شريحة النساء في صناعة المربى والعصائر والحلويات، معتبرا أن مثل هذه الدورات التدريبية تساهم في زيادة دخل الأسر تحقيقا للاكتفاء الذاتي.

تطوير الذات:

قالت المتدربة منيرة عوض الدومه إن الدورة مفيدة وساعدتهم في معرفة كيفية صناعة المربى والعصائر والحلويات وتطويرها بالصورة التي تلائم تقديمها للضيوف، مبينة أن مثل هذه الأعمال يمكن لأي امرأة أن تتعلم تطوير ذاتها، ووجهت صوت شكر وتقدير لمنظمة خطوة للأمن الغذائي والتنمية وكلية تنمية المجتمع في رفع وبناء قدرات ومهارات المرأة في التصنيع الغذائي للصناعة الصغيرة.

توسيع دائرة الفكرة:

أكدت المتدربة ميادة يوسف أن التصنيع الغذائي المنزلي للمرأة له فوائد عديدة في معالجة الأضرار الناجمة عن الإضافات الكيميائية للمنتجات، مضيفة أهم ما يميز هذه الدورة التدريبية أنها مكنتهم من صناعة المنتجات الغذائية داخل البيوت بأيديهم بدلا من شرائها من المحلات التجارية، منوهة إلى أن استراتيجيتهم لتوسيع الفكرة للخروج بها من نطاق المنظمة إلى الأحياء خدمة للمصلحة العامة، وأعربت عن أملها أن تجد المشروعات والصناعات الصغيرة الدعم من الجهات المختصة تفاديا للأضرار الصحية التي تحدث نتيجة للمنتجات المنتهية الصلاحية، قائلة إذا وجدنا التمويل سنوسع دائرة الفكرة لتشمل الأحياء، والمنافسة في الأسواق في المرحلة المقبلة.

شارك على
Comments (0)
Add Comment