وحدة تنفيذ السدود تحرك ملف التوطين بمجمع سدي أعالي عطبرة وسيتيت بخطوات عملية لتسليم أراضي المتأثرين
أم الطيور: عبدالرحمن الكيال
في تطور يُعد من أبرز التحركات الإيجابية، شهدت ولاية القضارف تقدماً ملموساً في ملف توطين المتأثرين من قيام مجمع سدي أعالي عطبرة وسيتيت، حيث باشرت وحدة تنفيذ السدود خطوات جادة نحو إغلاق هذا الملف الذي طال انتظاره، تمهيداً لإنصاف المتأثرين من قيام سدي سد عطبرة وستيت.
وعقد وفد من الإدارة العامة للآثار والبيئة الإجتماعية ضم كل من الصادق سيد احمد مضوي والمهندس ازهري وبابكر التركي والأستاذ محي الدين أحمد عبدالقادر بوحدة تنفيذ السدود، اجتماعاً مهماً مع المدير التنفيذي لمحلية الفشقة، جرى خلاله التأكيد على تسريع الإجراءات الخاصة بتسليم الأراضي النيلية (الجروف) للمواطنين المتضررين.
ورغم التحديات التي واجهت فرق العمل، والمتمثلة في محدودية الإمكانيات والموارد الإدارية، إلا أن الجهود تواصلت بوتيرة متصاعدة، ما يعكس التزام الجهات المعنية بإنهاء هذا الملف الحيوي.
ومن المنتظر أن تُنجز اللجنة الفنية تقريرها خلال الأيام المقبلة، تمهيداً لانطلاق المرحلة التنفيذية التي ستتولى فيها ولايات القضارف وكسلا مسؤولية تسليم الأراضي لمستحقيها، في خطوة تُعيد الأمل للمتأثرين وتفتح صفحة جديدة من الاستقرار والتنمية في المنطقة.