وجهة نظر
إكليل محمد بدوي
الى الاديب(عثمان الجزولي)
بالبريد الاسفيري العادي ولابأس
السودان الوطن الشامخ…المعتد بنفسه ونفائسه ونفوس قاطنيه…..
(الارض )الحبلى بالثروات…والخير والتي تستحق اهدار الدم الطاهر…عليها مجانا…هي نفسها التي قال عنها العالمي الاديب….(الطيب صالح)
(هي الارض التي لا تنبت غير الأنبياء)
(خلقا…وسلوكا..وقيما…)
الدكتورة الراحلة المقيمة(لينا)..نبتت على شط النيل…وتنسمت عبق ضفافه…ومن ثم نهلت من صرح جامعة الخرطوم…مليكة اروقة الجامعات
في ذاك الزمن الجميل…..
تسنمت منصات التتويج العالمية..
..وظل السودان الوطن الشامخ يرافقها أنٓى ثقفتها طموحاتها…رغم انها من( شبه القارة الهندية)….حتى اناخت رحلها في قلب العالم الراقي
كرم الاولياء والصالحين….مغموس داخل كل نفس سودانوية…..
والعبقرية مختلطة تماما مع عذوبة الماء ونقاء الهواء في كل المواسم……
قالها ( ود المكي)…في ديوانه.. (يختبئ البستان في الوردة)…….الشاعر/محمد المكي ابراهيم…. المتمكن الذي نهل من صرح مليكة الجامعات….
(لا يأس…)
اليأس لا يحفر في الضمير…..
جرحا يغذي توقنا ويلهبه…..
لايفعم الشعور او يكهربه…..
لايفتدينا حينما العصور……
تسحب عصرنا لصخرة وتصلبه…..
لا …لليأس
(نحن من نفر عمروا الارض)
ليس لدينا خارطة طريق لليأس
ولاحتى بوصلة للأحباط….
وطن سودانوي شامخ..
معتد بنفسه ونفائسه ونفوس قاطنيه
وطن…..وليس وكر للذئاب
شكراجميلا…الاديب المرهف(عثمان الجزولي)
أنت….وطن
أنت….وطن