كلام بفلوس..بقلم: تاج السر محمد حامد
مناشدة عاجلة ومهمة للمواطن داخل الخرطوم ،،
ايها المواطن اخرج من الخرطوم واتركوا قوات الجيش المسلحة تقوم بواجبها نحو نظافة الخرطوم من الصراصير والجراثيم المتواجدة داخل البيوت !! الخرطوم غير آمنة فالخونة والعابثين والمرتزقة يتبخترون وينهبون ويختطفون نسائكم من داخل الخرطوم .. لذا اناشدكم بالخروج اليوم قبل غدا لتسهيل مهمة الجيش .. والرجوع لدياركم أمنين مطمئنين .
ودعونى اذكركم بحديث الدكتور عبدالمنعم الملك مخاطبا الذين يتوقعون العودة لبيوتهم فى الخرطوم ان يعلموا أن حجم المؤامرة أكبر من حلم العودة إلى الخرطوم ومن ثم إلى بيوتهم فهذه المؤامرة بكل أسف مؤامرة دولية تدار من عواصم دولية وإقليمية قد تجعلنا نفقد السودان كله وليس بيوتنا فحسب وسنصير لاجئين نبحث عن المأوى البديل إذا ما انكسر الجيش السودانى عسكريا أو سياسيا والواهم هو من يظن ان جماعة حمدوك وياسر عرمان ووسخ السودان المجتمعين فى اديس هم بعيدون عن معركة نيالا ومعارك الفاشر وزالنجي والجنينه والابيض والجزيرة بل والخرطوم .
وكان صادقا الدكتور عصام دكين فى قوله حينما تحدث للبرهان قائلا : ان حرب الجنوب كانت اقوى واشرس من معارك الخرطوم ودارفور وكردفان فى تسعينات القرن الماضى حيث كانت تسقط مدن الجنوب مدينة تلو الاخرى .. سقطت بور وتوريد وكبويتا ورمبيك ويرول وشامبى ومريدى وكايا وكان بها ثلاثة ألف جندى بكامل عتادهم ولم يتبقى غير ملكال وواو وجوبا .
وجاءت عمليات (صيف العبور) وحررت كل هذه المدن وأصبح فى كل حى أكثر من صيوان عزاء وترملت الكثير من زوجات الشهداء وتيتم الكثير من ابنائهم .. الوضع الاقتصادى كان منهارا بالكامل ومع ذلك كانت الروح المعنوية لشعب السودان عالية وكان الشباب يتدافعون إلى ارض العمليات وكانت النساء يعدون زاد المجاهد .
الان التاريخ يعيد نفسه يا قائد قوات الشعب المسلحة ورئيس مجلس السيادة مع اختلاف الزمان والمكان .. فقط اليوم نحتاج لتحرير الخرطوم ودارفور وكردفان والجزيرة من المليشيا والمرتزقة .. لذلك أخرج ايها المواطن المغبون ولفترة بسيطة من الخرطوم واترك الباقى لجيش السودان وقواته المسلحة لنظافته من كل مرتزق وخائن وبعدها تعود مرفوع الراس حاملا راية النصر بإذن الله .. وإن غدا لناظرة قريب .
واخيرا زملائى فى الاعلام وصيتى .. قاتل مع جيشك في جبهة الإعلام .. ولا تكن مأجورا .. انس التقسيمات الحزبية فهى ليست حديث المرحلة .. إن كنت تعتقد أنها حرب الجنرالات كما اطلق عليها الرماديون فإنك واهم .. أنت الآن أمام تآمر خارجى ومحنة تاريخية لم يشهدها السودان من قبل وما هذه الحرب إلا إحدى تجليات ذلك .. قاتل بعقلك وبلسانك وبقلمك .. أجعل من نفسك جنديا ومن كيبوردك سلاحاً .. لا تنخدع بالشعارات الزائفة ولا تجعل من نفسك مطية لمشروع تقسيم وطنك وتشريد شعبك الحق يحتاج إلى رجلين .. رجل يقوله ورجل يسمعه فلا خير فينا إن لم نقلها ولاخير فيكم إن لم تسمعوها .. النصر للسودان ولقواته المسلحة الباسلة بإذن الله ..