مظلة التكافل الاجتماعي أثناء الحرب!

مظلة التكافل الاجتماعي أثناء الحرب!

بقلم: محمد هارون عمر

من الفضائل التي أظهرتها الحرب هي الكرم الحتاميْ الذي يحلق في أودية الأساطير خاصة. فيما يتعلق بكرم المغتربين الذين سعوا إلى إنقاذ أسرهم. بتهجيرهم. للدول التي يعملون بها خاصة. عندما منحت تلك.الدول إقامات لمّ الشمل. مئات الالآف من الأسر ذهبت للخليج والجزيرة العربية وأوربا وأمريكا. والأسر التي آثرت و حبذت أن تبقى بالسودان لازال المال ينهمر عليها من أقاصي وأداني الدنيا من الأبناء و البنات هؤلاء المغتربون أسرفوا في الرفد و العطاء لم ينسوا العم والخال بل العمة والخالة. الجيران..هناك. بخلاء ولكنهم. لايرون بالعين المجردة فئة. قلية وضئيلة وشحيحة
. وأيضا كرماء الداخل استضافوا ملايين النازحين. وفي مر اكز الإيواء لم يقصر الخيرون فأحسنوا وأعطوا بسخاء بغير منّ ولا أذى . والشباب من اللجان المجتمعية. ايضَا ابلوا بلاءًحسنًا. هذه من ضمن الفضائل التي تحلى بها الشعب السوداني. كمظلة. تكافلية اجتماعية. رائعة. وراقية. هناك رذائل مارسها بعض التافهين الساقطين والمجرمين حيث سرقوا السيارات والمقتنيات الثمينة والأثاث ولقد ضاعفوا من مآسي الحرب و فاقمو ا من عللها بتلك الوسيلة. الوبيلة. والجرائم البشعة. هل البؤس يقود لتلك الظواهر السالبة الاجرامية أم انهم. مجرمون محترفون؟ هنا تتجلى ثنائية الخير و الشر والخبث والطيب. الحلم. والشرّ. وهكذا. ديدن الحياة. تسير وفق ثنائيتها المتناقضة. والمتقاطعة! ولكن. تبقى المظلة التكافلية لهي الأجمل و الأفضل والأمثل.لانها تجسد حديث المصطفى (ص) والذي يقول مثل المؤمنون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى! قضى الله على مارج بركان الحرب الثائر الذي أحرق لظاه القاصي والداني من السودانيين !

شارك على
Comments (0)
Add Comment