علـى وعـد.. إنتصار أيوب

علـى وعـد
إنتصار ايوب

 

إفترقا على وعد منه أن يلتقيها في المساء و في المكان المحدد الذي ألفه.
أصبحت شغله الشاغل و لا سواها.
و عندما أتى المساء بدفئه ذهب إلى هناك في لهفة… رآها قابعة في الناصية تنتظره على أحر من الجمر فقد كانت نار (الح….)
مد يده إليها و كما تعود أن لا يمدها فارغة… تفحص حبيبات الفول . إبتسم و شعر بالسرور فهي في تمام نضجها فقد كانت نار (الحطب) في حقيقة الأمر أشد حرارة من جمر الفحم فكانت جديرة بالمهمة.

شارك على
Comments (0)
Add Comment