عطر مزمل أبو القاسم يفضح رائحة ( تقدم )

شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب

عطر مزمل أبو القاسم يفضح رائحة ( تقدم )

# إن الموقف الذى تقف فيه ما يسمى بتنسيقية القوى المدنية الديمقراطية (تقدم ) ، بموالاتها لمليشيا الدعم ( الصريع ) ، ليس بخافي إلا لمن بعينيه ( رمد ) أو مصاب ( بالعمي الليلي) ، وإن تعللت بشعارها الذي ظلت ترفعه ( لا للحرب ) ، طوال العشرين شهر التى مضت علي الحرب الطاحنة التى يدور رحاها والتى لا يعرف لها نهاية، على الرغم من أن بداياتها كانت بسبب ( الإتفاق الإطارى ) ، المصنوع ( خارجيا ) ، ومدفوع بأيادى آهل ( قحت ) حينها ، وهم بداخل البلاد يؤججون نيران الصراع بتصريحاتهم التى كانت تشير إلي أن عدم توقيعه فيعنى ذلك ( الحرب ) ، والشواهد والشهود، والشعب وكل أمة لا إله إلا الله سمعوا بأذنيهم سيدة البكاء السياسي( المنصورة مريم بت الصادق المهدى ) وزيرة خارجية الفترة الإنتقالية المقالة بإنقلاب السيد / البرهان ، وهى تهدد وتتوعد الطرف الذي يرفض التوقيع ( بالحرب ) ، شاركها تلك النغمة الناطق الرسمي ( لقحت ) المدعو جعفر حسن الشهير بجعفر سفارات ، والذي إرتدى( ثوب قسيس ) مبشرا بالدعوة الجديدة للنخب السياسية السودانية وهى تلوح بكلتا يديها ( بالإتفاق الإطاري ) ، مرددا أنهم كقوى مدنية سوف ينتشرون في الارض ( لا ليعمروها ) بل ليبشروا كل شعوب المنطقة وسفاراتها بالطواف عليهم ( سفارة سفارة و دولة دولة ) ليخبروهم ويبشروهم بأن الحل في الإتفاق الإطارى أو ( الطوفان ).فحدث ما حدث( فكانت الحرب ) ، فهربت كل قيادات ( قحت ) مع اول رصاصة لا يهمنا من أطلقها ( الفلول ) ، ام غيرهم ، خاصة أن الكل كان يتابع تهديدات ( قيادات قحت ) عبر الإعلام الرسمي والوسائط وكل منصات الميديا التى تنطلق منها تصريحاتهم التى كانت خير وقود لإشعال نار الحرب ، لن تستطيع اى قوة في الارض أن تمحو من ذاكرة الشعب السودانى، تلك التصريحات المنسوبه للقوى المدنية ( قحت ) ، فهى موثقه صوت وصورة ، فوقعت ( الكارثه )، والتى بموجبها إحتلت مليشيا الدعم الصريع المتمردة والتى يقودها ( عيال ) دقلو ، طمعا في السلطة التى كانوا مشاركين فيها ، منازل المواطنين والأعيان المدنية ، ودمروا البنية التحتية للدولة وهجروا المواطنين من مدنهم وقراهم وحلالهم في كل شبر دنسوه بأقدامهم النجسة ، كل ذلك فعلوه ولم يفتح الله علي ( قحت / تقدم ) ببيان إدانة او حتى إستهجان للسلوك المشين الذي تعاملت به مليشيا ال دقلو القبلية المتمردة مع المواطن الأعزل ، ظلت تغض الطرف عن افعال المليشيا ودويلة الإمارات التى تدعمها بالمال والسلاح لتدمير البلاد ، لم تستطع حتى تاريخه من أدانة أيا منهم لا المليشيا ولا الأمارات.اللهم هى تفلح فقط في إدانة الجيش ومطالبتها المستمرة بحظر الطيران والذي تهدف من ورائه إنقاذ ما يمكن إنقاذه من ما تبقي من مليشيا فقدت الكثير من قوتها ( الصلبه ) بعد الضربات الموجعه التى سددها لهم الجيش .
# هذا الموقف الذي إختارت ( تقدم ) الوقوف فيه وهى تساند الدعم الصريع وتغض الطرف عن دويلة المؤامرات والدسائيس الامارات التى ظلت تدعم مليشيا الدعم الصريع دون أن يحرك ذلك فيهم ( ساكن ) ، يجعلنا نؤكد للجميع أن تقدم بموقفها هذا تكون قد ( خسرت ) قواعدها داخل السودان وأنها لن يكون لها دور سياسي مستقبلا في حكم البلاد لأنها فضلت أن تقف موقف سلبي في شأن وطنى لا يقبل فيه ( أنصاف الحلول ) أو ( الوقوف علي الحياد ) ، لأن الوطن ( خط أحمر ) غير قابل للمساومة او حتى التفكير في غير ذلك ، لذا هذا الموقف يجعل تقدم مستقبلا بعد إنتهاء هذه الحرب اللعينة خارج حسابات الشعب السودانى الذي إنكوى بمواقف القوى المدنية ( قحت / تقدم ) السلبية عندما تولت الحكم فعجزت أن تقدم ما يشفع لها بالجلوس علي كرسي السلطة، وبعد خروجها وإختيارها أن تكون في خارطة المعارضة وهى ترتمى في أحضان ( عيال زايد ) ، ظلت ( قحت /تقدم ) تنتهج النهج الخاطيء في تعاطيها للمشكل السياسي السودانى الذي ساهمت بقدر كبير في إذكاء جزوته التى ظلت متقدة بسبب تعنتهم برفضهم لكل المكونات السياسية دون أن يكون لدي ( قحت /تقدم ) برنامج او رؤية لكيفية حكم السودان ، هذا البلد العريض المترامي الأطراف صاحب أكبر تنوع بشري ،( ففشلت) ولم تقوى علي الصمود لإدارة الدولة وهى تقدم كوادرها الغير ملمه بأسس وقواعد إدارة الدولة لأن غالبيتهم قبل الثورة كانوا ناشطين سياسيين او مصادر لجهاز الأمن الوطنى او عملاء لمنظمات أممية او أعضاء في منظمات مجتمع مدني مشبوهة ، هذا خلاف كمية (الغواصات ) الحزبية التى ظلت تنخر في جسد بعضها البعض ، فكان العجز وأضح وضوح الشمس ، وهذا الوضع أعطي الضوء الأخضر ( لمخالب الدولة العميقه ) للعودة مجددا للحكم الذي ورثه ( قحاطه ) سجمانين عجزوا عن محاسبة من أطلقوا عليهم ( فلول ) او إدخالهم للسجون ، لتنعكس الأية و يعود الفلول بإنقلاب الخامس والعشرين من اكتوبر 2021 ، ويصبح ( القحاطه ) هاربين مطلوبين للعدالة بواسطة ( الإنتربول ) .
# ختاما ، لقد فضح حقيقة عطر الكاتب الصحفي د. مزمل ابو القاسم ، الرائحة النتنه التى ظلت تفوح عقب كل تصريح لقيادات ( قحت/ تقدم ) ، وهم يصنفون الناس علي حسب ما تشتهيه أنفسهم ويوافق تطلعاتهم وأطماعهم في الوصول للسلطة بأي ثمن ولو علي حساب إبادة كل الشعب ..
# إن شعار ( لا للحرب ) هى أكبر ( فريه ) تطلقها تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية( تقدم ) ، فهى كلمة حق يراد من ورائها باطل .
# إن الجميع يعلم ويدرك ان الذين يقولون لا للحرب هم من أشعلها وهم من طبل لها وهم من يؤيد مليشيا الدعم الصريع ويغضون الطرف عن دويلة المؤامرات والدسائيس الامارات التى ظلت تدعم مليشيا الدعم الصريع بالمال والسلاح والمرتزقه..
# نؤكد أن ( قحت/ تقدم ) خسرت قواعدها بالداخل وفقدت السند الشعبي نتيجة ( لموقفها السلبي ) تجاه الوطن والشعب ، عدم إدانتهاء لمليشيا ال دقلو ( يثبت فرضية إتخاذها للمليشيا مطية للإستيلاء علي الحكم ) ، صمتها عن ما تقوم به دويلة المؤامرات والدسائيس الامارات يؤكد ( عمالتها ) لعيال زايد وإنبطاحها للقاصي والدانى يوجهها كيفما يريد ويشاء ..
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان، ومزيدا من ( العطر ) لنميز الخبيث من الطيب.

شارك على
Comments (0)
Add Comment