حميدتى مجرم حرب

شبابيكـ…بقلم:يعقوب محمود يعقوب

حميدتى مجرم حرب

# علي الرغم من تعقيدات المشهد السياسي السودانى والذي يشهد كل حين والأخر ، تقلبات وتتطورات في المواقف والأحداث المتسارعة بوتيرة تكاد تكون جنونية وغير محتملة التصديق ( العقلي ) ، وبصفتنا مراقبين ومتابعين للشان السياسي السودانى ( المتغلب ) المزاج نرى ان نتيجة ذلك ( التغلب ) هو نتاج ( للعشوائية ) و( الغوغائية) ، التى تركنا فيها ( الأخوان المتأسلمين ) ، الذين أفسدوا ( المشهد السياسي ) ، والذي عرف عنه عبر تاريخه الطويل ( الإتزان في المواقف ) ، صار بعد توليهم للحكم في العام 1989 ، ما فيه نحن الان من تخبط وفوضي عارمه ….
# لننظر معا عزيزي القارىء لنوعية الأشخاص الذين يمارسون العمل السياسي ، تجد ان للفرد منهم أكثر من ( وجه ) ، يلعب علي كل الاطراف التى معه بالساحة ، يستعين بالخارج بصورة واضحة وسافرة ، يتكسب المال والحظوة والجاه بقضايا الوطن ضاربا عرض الحائط بمصلحة الوطن ، لايهمه سوي نفسه وما يكسبه من وراء متاجرته بقضية بلده وشعبه ، كل ذلك تحت غطاء ( وهمة ) الديمقراطية والمدنية والسلطة سلطة شعب ، ولحظة جلوسه علي ( كرسي ) الحكم ، يترك كل تلك الشعارات والهتافات الزائفه خلف ظهره دون اى حياء او خجل ؟ فهذا هو طبع العملاء والخونه لا ماء وجه لهما فقد أريقت فور ارتضائه ان يكون مطية للاجنبي ليركب علي ظهره …
# كلنا تابع من خلال القنوات والوسائط ( الهلمه ) والزوبعه التى صنعت ( لمجرم الحرب ) حميدتى ، القاتل ، المغتصب ، محتل منازل المواطنين ، سارق وناهب عربات واثاثات منازل مواطنى الخرطوم وولاية الجزيرة وكل منطقة وطأت اقدام مليشيته ارضها ، هذا المجرم بعد كل الإنتهاكات والجرائم والفظائع التى ارتكبتها قواته ، جاء ليحدثنا عن المدنية و( الديمقراتية ) وعن السلام …..الخ من ( خزعبلات ) يحشوه بها سادته من دويلة ( المؤامرات والدسائيس ) يسنده ويقف معه ( عملاء ) قحت ( تقدم ) الان بقيادة رأس الحية نمرود أخر الزمان و ( خرتيته) حمدوك النيء ، أفشل رئيس وزراء أفرزته التجربة الديمقراطية الفاشلة والتى أعقبت حكم الإخوان المتأسلمين الذين افلحوا في تغيير كل خارطة السودان السياسية والجينية والأيدلوجية ونتيجة تلك الشخبطه واللخبته ما نراه الان من كذب ونفاق وبيع وشفشفه و ( غسل ) وفحط وكب الزوغه وباع يبيع بيعا ، مصطلحات أودت بنا المهالك ، بجعل كل المشهد السودانى لا طعم له ولا رائحه ، فإختلط حابل عملاء الداخل بنابل عملاء الخارج ونعنى بذلك جميع العملاء السودانيين ( عساكر علي مدنيين ) إلا من رحم ربي ….
# لذا كل الأمال نعقدها علي ( المقاومة الشعبية ) ، والتى حتمتها الضرورة خاصة بعد توالي ( السقوط ) للأقاليم والمدن التى إنسحب منها ( الجيش ) والذي سبق وان ذكرت في ( كتاباتى ) أننى لا أريد أن أخوض في الطريقة التى يدير بها ( الجيش ) المعارك ، فهذا شأن يخص العسكريين ، اما ما يهمنا كسودانيين تهمنا بلدنا ويهمنا عرضنا واولادنا ، وبعد كل تلك الإنسحابات من قبل ( الجيش ) نرى ضرورة تسليح الشعب كافة ليدافع عن عرضه وشرفه ليصون تراب ارضه ، وبصريح العبارة اصبحنا لا ( نثق ) فيما يتواتر من أخبار ، لان للاسف مجلس سيادتنا الموقر ظل يتعمد ( دس المحافير ) ، أبسط الاشياء أن تملك الشعب المعلومه وهذه غائبه عن كل الدولة ، ابسط الاشياء ان يحس المواطن بمؤسسات دولته فهذه تشكل غياب مطول منذ اطلاق اول رصاصة ، كل الدولة غياب وخارج الشبكه ، ما هكذا يا مجلس سيادتنا الموقر تدار الدول او المعارك الحربية ، من العيب دولة كالسودان لا يكون لها اعلام يعكس ما يدور وبصدق لان الموقف موقف حرب لا يحتمل اى نوع من الكذب او التدليس او التلفيق ….. يجب أن يحترم مجلس سيادتنا الموقر عقلية المواطن وان يحترم شعبه ( المغيب ) عن الحقائق ، حتى نعرف حجم القصور ليساهم المواطن في ملء اى فراغات ، وعندما أحسسنا بتجاهل مجلس سيادتنا الموقر للمواطن تناديا جميعا بتسليح الشعب ليحمى كل رب اسرة اسرته من هجمات ( مغول ) آخر الزمان ومجرم حربهم ( البعاتى ) حميدتى والذي نطالب بفتح البلاغات الجنائية في حقه وقواته وفي كل من سانده او وقف معه من قوى اعلان الحرية والتغيير والتى بدلت جلدها لتصبح ( تقدم ) كذلك نطالب مجلس سيادتنا الموقر ان يتبع الطرق الدبلوماسية ويقوم بفتح بلاغ في مجلس الامن ضد دويلة المؤامرات والدسائيس ( الامارات ) وقادتها وذلك لمساندتهم ( للبعاتى ) وتحريضه وقواته علي السودان وشعبه ،،،،
# نقول للذين إجتمعوا معه في ارض ( الأحباش ) من العملاء المدنيين ، خاب مسعاكم لن تحكمونا لا أنتم ولا حميدتى مجرم الحرب ونشير الي الذين إجتمعوا معه وهم : –

١- عبدالله حمدوك
٢- اللواء فضل الله برمة
٣- الواثق البرير
٤- الهادي إدريس
٥- الطاهر حجر .
٦- عمر الدقير
٧- بابكر فيصل
٨- طه عثمان
٩- محمد حسن التعايشي
١٠- كمال بولاد
١١- كمال اسماعيل
١٢- اسامة سعيد
١٣- الباقر العفيف
١٤- الحاج وراق
١٥- الاكاديمي جمعة كندة
١٦- الامين العام لحركة تحرير السودان المجلس الإنتقالي محمد إسماعيل أركان
١٧- امين شؤون الرئاسة في تجمع قوى تحرير السودان مبارك بخيت
١٨- المتحدث باسم الجبهة الثورية أسامة سعيد
١٩- رئيس فصيل العدل والمساواة سليمان صندل.

# ختاما ، علي شعبا أن لا يركن كثيرا لما يجرى من شائعات واقاويل واحاديث ومواقف مفبركه تضلله لتثنيه عن تجهيز نفسه بالسلاح والعتاد للدفاع عن عرضه وشرفه وماله واولاده وتراب بلده ، علينا جميعا الاسراع في إنشاء اللجان لمقاومة متمردى الدعم الصريع لقتالهم وقتال من يقف معهم من منسوبي قحت ( تقدم ) والذين بإجتماعهم مع مجرم الحرب حميدتى يؤكدون انهم من حرض علي اشعال الحرب وحتى لا يخرج علينا معتوه نؤكد نحن كاتب ( الشبابيك) ، اننا نرفض ان يعود المؤتمر الوطنى او الشعبي للحكم او للواجهة مطلقا نطالبهم ان يرفعوا ايديهم الملوثه بالفساد والسرقة والقتل والنهب والاغتصاب ونؤكد للجميع انهم هم من اورد بلادنا لنقبع في هذا الجحيم فلترعوووا الشعب لن يغفر ولن ينسي مافيه الان ويطالب باقامة العدل علي جميع من شارك في الثلاثين العجاف ولن يهدأ لنا بال حتى نرى العدالة تتحقق في الكل ، من اذنب يجب ان يحاكم ومن ليس عليه شيء يذهب ليمارس حياته ، نكرر لن نترككم تكررون التجربة مرة اخرى ،،، وقبل ان اختم لماذا يا رئيس مجلس سيادتنا الموقر تترك الحبل علي القارب ، نرى انك مازلت في ضلالك القديم تتلكأ في إتخاذ القرارات المصيرية وتمسك العصي من منتصفها ….اسلوبك وطريقة ادارتك للدولة يجعل الدعم الصريع أقرب إليك من حبل ( وريدك ) فلتحذر وتكرب قاشك كما طالبك قبل ذلك مجرم الحرب حميدتى والذي جميعنا يعلم انه ليس له قاش ليكربه وليس له دفعه ….
# نرجو ان نرى ونسمع انتصارات تحسم فوضي الدعامه فللسودان ( جيش ) يجب ان يشتغل شغله العسكرى ويترك السياسة جانبا .
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان بإذن الله.

شارك على
Comments (0)
Add Comment