حكم بسجن “البنت السرية” لرئيس الجزائر السابق عبد العزيز بوتفليقة
الخرطوم : عبدالرحمن الكيال
كشفت مدام مايا ، السيدة الجزائرية ، التي كانت قد إدعت سابقا أنها إبنة سرية للرئيس السابق بوتفليقة ، عن إسمها الحقيقي وهو زليخة-شفيقة نشناش ، وإعترفت أنها إدعت قرابتها بالرئيس الجزائري السابق زوراً .
وقالت “البنت السرية” ، خلال محاكمتها أمام محكمة إستئناف الجزائر :”أنها كانت تعرف بوتفليقة عن طريق والدها ، وألا قرابة بينهما” .
وأضافت “مدام مايا” خلال إستئنافها أمام محكمة العدل في تيبازة: “أن والدها كان مقاوماً في صفوف جبهة التحرير خلال الثورة الجزائرية ضد الإستعمار الفرنسي (1954-1962) إلى جانب الرئيس الأسبق ، هواري بومدين . وتابعت “من خلال والدي تعرفت على بوتفليقة” .
وزعمت ” البنت الخفية” ، أنها حصلت على عدة مزايا ، لتقوم بإستثماراتها ، من خلال الرئيس .
وكانت محكمة الشراقة حكمت عليها بالسجن لمدة 12 عاما وبغرامة مالية قدرها ستة ملايين دينار (نحو 40 ألف يورو) ، كما قضت بمصادرة كل أملاكها ، والحكم على إبنتيها ، إيمان وفرح ، بالسجن 5 سنوات مع غرامة قدرها 3 ملايين دينار جزائري وكذلك مصادرة ممتلكاتهما.
وحصلت مدام مايا على إستثمار يتمثل في إنجاز مشروع حديقة للتسلية في ولاية الشلف (غربا) تتربع على مساحة قدرها 15 هكتارا ، وإمتلكت 6 فيلات وشقة ومبنى من ثلاثة طوابق ، وبلغ إجمالي عقاراتها حوالي 4 ملايين دولار ، أما في الخارج فقد قامت بشراء 3 عقارات تتمثل في شاليه وشقتين بإسبانيا بقيمة تفوق مليوناً سبعمائة ألف دولار.
وتم ضبط ما قيمته أكثر من مليون يورو بالدينار الجزائري والعملات الأجنبية و17 كيلوغراماً من المجوهرات في بيتها.
وأيدت محكمة الإستئناف في تيبازة غرب الجزائر ، حكما بالسجن 12 عاما في حق “مدام مايا” ، التي ادعت أنها “البنت السرية” للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ، وغرامة مالية قدرها ستة ملايين دينار (حوالي 45 ألف دولار) مع مصادرة أملاكها” .
وأطاحت الحركة الإحتجاجية التي أنهت حكم الرئيس السابق في أبريل 2019م ، بالحماية التي كانت تتمتع بها هذه السيدة التي جرت معها إلى المحكمة مسؤولين سابقين كبارا.
وتشير المتابعات إلي أن القضية ، كانت قد تكشفت في يوليو 2019م ، بعد ثلاثة أشهر من إستقالة بوتفليقة ، حين ضبطت مصالح الأمن أموالاً ضخمة في بيت مدام مايا الكائن بإقامة الدولة ، غرب العاصمة ، حيث يسكن الوزراء والمسؤولون الكبار.