البرهان رئيس للسودان حتى 2035

شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب

البرهان رئيس للسودان حتى 2035

# أعلم أن الكثيرين لا يروقهم ذلك ، و البعض سوف تقوده مخيلته إلي فيافي بعيده من الأفكار ومحاولة السب واللعن وشخط خاش الذي يقترح ان يظل السيد / البرهان (حاكما )لغاية العام 2035 ، رئيسا للبلاد التى ظلت تشهد تراجع وتدهور في كل شيء منذ أن تولي ( البرهان ) رئاسة المجلس العسكرى الإنتقالي، هذا خلاف صافرات الإستهجان التى سوف تصدر من قبل دعاة الحكم المدنى الديمقراطي المبشرين بالحرية والسلام والعدالة تلك الفزاعة التى شنف مسامعنا بها المدنيين قبل جلوسهم علي كرسي الفترة الإنتقالية الأولي والتى كانت عبارة عن دافورى لمباراة في كرة القدم الفريقين فيها لا علاقة لهم بالكرة ( شلاليت ضرب قانونى وغير قانونى وإفتقار تام لأبجديات اللعب وأساسياته ) ، حيث شهدت الفترة الاولي للحكم تشاكسات ومماحكات في كل شيء مما جعل الجميع عاجزين عن القيام بمهام عملهم في وقت وقف فيه ( العسكر ) يتفرجون علي الذي يحدث من فوضي وسيوله أمنيه عمت ربوع البلاد جميعها حيث لم تسلم منطقة من الفوضي وعدم السلم او الامان ، الكل يستخدم سياسة ( الضرب تحت الحزام ) حتى شكى الحزام لطوب الأرض الحال التى وصل لها نخب السودان السياسية ، الذين رضعوا الخلافات وتطبعوا عليها حتى صارت من المبادىء الأساسية التى تربي عليها الأحزاب عضويتها لتكون ماركة مسجلة بإسم النخب السياسية السودانية ، فهى إن كانت في السلطة تجد كل إنجازاتها تنصب في كيفية التكسب من الوزارة او الجمبه التى منحت لعضويتها ليكنزوا عبرها المال ويستحوزوا علي الأراضي والمشاريع الأستثمارية ويعملون علي إدخال أياديهم في كل شيء ذو صلة بالمال متجاهلين تماما الهدف الذي من أجله صعدوا للكرسي الذي من المفترض وهم جلوس عليه يقدموا لشعبهم برنامجهم الذي من خلاله ينهضون بالبلد وإنسانها للحاق بركب الأمم ، وهذا لا يحدث لان نخبنا السياسية تعودت علي إستغلال المناصب ليكنزوا المال و خلافه من منافع ومصالح ذاتية تخدم مصالحهم ومصالح من ينتمون إليهم من المقربين ، حتى المكون العسكرى ظل ينتهج هذا السلوك المبني علي المنافع والمصالح الذاتية التى فتحت لهم أبوابها ثورة الإنقاذ ، لينغمس كل قيادات القوات المسلحة والأجهزة النظامية الأخرى في الولوغ في المال العام بدواعى الإستثمار في كل شيء، لينشغل الجميع عن القيام بمهامهم الوظيفية داخل مؤسساتهم التى تركوها مع مرور الايام والشهور والسنين تبلغ مرحلة من التهالك لم يسبق أن وصلت لها طوال تاريخ إنشاء الدولة السودانية الحديثة ، ونحن الان نجني ثمار هذه الخلافات وهذا الإهمال والتهالك سقوط مدوى لمدن وعواصم ولايات وقري وأرياف في يد من نطلق عليها مليشيا ، هذه المليشيا التى تركتها قيادات الدولة تتطور وتنمو وتهيىء نفسها لمثل هذا اليوم تاركه قياداتنا المدنية والعسكرية غارقين في بحر مشاكلهم وخلافاتهم وعدم قبول بعضهم البعض في الوقت الذي يتمشدقون فيه بالديمقراطية التى تدعو لإحترام صوت الأغلبية وإحترام الراي الأخر ليؤكدوا لنا ولعامة الناس أنهم يقولون ما لا يفعلون وان الذي يقولونه فقط يستخدم كمرحله من مراحل العمل السياسي بهدف الوصول الي مبتغاهم كرسي السلطة والشعب يشرب إن أراد او لم يرغب من البحر ، كذلك المكون العسكرى ظل ينتهج هذا السلوك المبني علي المنافع والمصالح الذاتية ففعلت فيه حكومة البشير الأفاعيل فصار جيشنا منافس قوى للمدنيين وهو يقع في براثن ولوغ المال العام كيف يشأ دون أن يكون هنالك حسيب او رقيب او مراجع عام يحاسب ويسأل عن الداخله والخارجه ، وتترك الدولة للريح وهى في عرض البحر تتناوشها الامواج يمنة ويسرا بحثا عن شاطيء أمان لترسوا خوفا من الغرق فلا تجد، فأغرقت البلاد برمتها ..
# وتدخل البلاد مرحلة السلام التى أنجبت لنا مولودا مشوها مصاب بمتلازمة داون أطلقوا عليها ( إتفاقية سلام جوبا ) التى وقعت مع مايسمى بحركات الكفاح المسلح والتى كانت ترفع شعار التهميش كسلاح تستجدى به المجتمع الدولي لإستجلاب الدعم والتسليح وخلافه من منافع ومكاسب وفور توقيعها للإتفاق الذي منحها 25% من مناصب الدولة ومبلغ 700 مليون دولار تدفع سنويا للحركات المسلحة من اجل صرفه علي تنمية إقليم دارفور وإعادة شعبه النازح في دول الجوار او الموجود في معسكرات النزوح ، إلا أن ذلك لم يحدث وقيادات الحركات فور إستلام المناصب وملايين الدولارات تناست علي الفور قضيتها التى ظلت ترفع نغمة لبانتها ( التهميش ) ، لتغض طرفها عن أهلها النازحين الذين ظلوا قابعين في معسكراتهم دون أن يتكرم احد قادتهم ، ولو حتى تسجيل زيارة لهم فراحت الفكرة بعد أن فكت ( السكره ) ، يا بتوع ( التهميش ) ..تاركين أهلهم في محطة ( تهميشهم ) في إنتظار المساعدات الإنسانية التى افلحت حركات دارفور المسلحة من سرقت مخازن الأغذية الأممية المخصصة لآهلهم الذين بأتوا في نارين ظلم الحكام لهم ومتاجرة أبناءهم بقضيتهم ( المهمشين ) ..
# ويكفي ما نحن فيه الان من صراع بسبب المبادرات والمؤتمرات وعملية الشد والجذب التى تقوم بها الكتل والتكتلات والمحاور الإقليمية و الدولية وهى تقود نخبنا السياسية وعسكر بلادنا من مجهول إلي مجهول في سعيهم المبذول بدواعي إيقاف الحرب التى أشعلوها بسبب مطامعهم في موارد السودان، وللاسف عقب كل مؤتمر ومبادرة يزداد الأمر تعقيدا لينتج عن ذلك التعقيد مؤتمرا أخر ، يكفي شهر يوليو فقط شهد اوله مؤتمر القاهرة وبعدها بأيام اي في منتصفه مؤتمر أديس أبابا، ومؤتمر دولة ألمانيا الذي كان مقرر له ان يكون في خواتيم يوليو تم ترحيل موعده لشهر أغسطس بغية التشاور وعلي ما أعتقد هذا المؤتمر يقتصر علي المدنيين فقط ولا عذاء فيه للعساكر..
# وفي ظل كل هذا التخبط وكثرة الأيادى التى إنغمست في شأن بلادنا السياسي وصراع السلطة المحموم الذي خلف وضع مزرى يكاد يفتك بكل شيء له صله بإستقرار الدولة ونحن نرى شعبنا قد تشتت شمله وتفرق جمعه داخليا وخارجيا وتوقفت حياة الجميع وليس هنالك في الأفق بادرة أمل لما نحن فيه الان من خلاص يجعل اليأس يدب في أوصال الجميع وحتى لا نفقد أمل عودة البلاد للمسار الصحيح لكى ننهض ونلحق بركب الأمم نرى انه لابد من وقفه مع النفس علي الجميع أن يسأل نفسه عن ماذا يحدث وما يدور يجعلنا نختلف لدرجة لا نكترث فيها لبلادنا التى تراجعة القهقهرى وتكاد تتلاشي بسبب أطماع الجميع عساكر علي مدنيين يدفعهم الخارج العدو الاول في هذا المعترك الذي لا يهمه غير الموارد التى راي أنه لن ينالها إلا ببذر بذور الفتنة ما بين ابناء الوطن الواحد الذين إنساقوا وراء أهواءهم وأطماعهم الشخصية وأصبحوا ملكيين أكثر من الملك وهم يتبارون في إهلاك بلادهم وإغراقها في براثن اللا عودة ..
# كل ذلك والكثير الذي لو أردنا أن نعكسه من خلال ما نكتب نحتاج لزمن طويل لأن الشأن السودانى وما يحدث فيه ليس بالشيء الهين الذي يمكن المرور عليه مرور الكرام لان السودان أكبر وسيظل أكبر لأنه يحمل مقومات دولة كبيرة عظمى ضلت طريق الوصول بسبب بنيها المتشاكسين المتعبين الطامعين في السلطة وهم يعلمون أنهم لا يملكون ما يقدمونه للسلطة غير فشلهم وتجاربهم التى هم فالحون فقط في تكريرها وتدويرها ثم إعادة إنتاجها دون أن يتعظوا من سابقاتها ..
# لذلك ولغيره ارى ضرورة أن يهدأ الناس قليلا لكي يتيحوا مساحة ليلتقط الوطن أنفاسه مرة أخرى ليعيدوا ترتيب صفوفه التى هلكت بسبب الضرب الموجع الذي يتلقاه ما تحت الحزام بأيادى أبنائه ..
# فلنهدأ قليلا وننظر للدول التى حولنا التى تعيش الإستقرار وتشهد مؤسسات حكمها الحركه والنشاط من أجل خلق بيئه طبيعية وهى تنخر وتنحت الصخر لأجل توفير المعيشه الكريمه لشعوبها ، ولنأخذ مصر أقرب الدول لنا من كل النواحى الطبيعية والغير طبيعية فمصر ارتباط السودان بها كما يقولون أزلي بحكم التاريخ الرابط فيما بيننا ، فمصر بعد سقوط الراحل حسنى مبارك تعرضت لهزة بسبب الإخونجية الذين كانوا سوف يقودونها للمجهول لولا تدارك الشعب المصري وجيشهم للموقف والذي تم حسمه بصعود الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي إستطاع بمعاونة شعبه من وضع لبنة إستقرار مصر الحالية ، فلماذا لا نأخذ ما حدث في مصر كعظة وعبرة في السودان خاصة وان الأمور متشابهه بما تحمل من احداث ومعطيات فمصر إنتفضت في وجه الجماعه التى لو إستمرت في حكم مصر لضاعت مصر كما يضيع الان السودان بسبب تسلط أخوان السودان الذين لم تكفيهم الثلاثين عام العجاف التى غيروا فيها وجه السودان الذي كان يتنفس مؤسسية في كل مؤسساته التى جعلوها وهم حكام عباره عن خرابه لنصل للحضيض الذي نحن فيه الان بسبب مولودهم المشوه الذي أنتجوه لنا الدعم الصريع والكم الهائل من الحركات المسلحة التى أفرزتها فترة حكمهم الذي ولد الغبن والحقد والبغض والكره في كل أوصال الدولة ليتم محاربة الدولة بدواعي التهميش هذا خلاف المليشيات التى تم تكوينها بأسم الدين الإسلامى الدفاع الشعبي الشرطة الشعبية الأمن الشعبي وهلمجرا من منافذ إسلامية لا حصر لها نراها الأن تتولي المشهد السودانى الذي تصر علي التشبس بتلابيبه ( فكفي ) و ( يكفي ) ما نعيشه من فوضي لا نهاية لها بالإضافة لجمعهم لكل ما له من صله بالإرهاب العالمي في مؤتمرهم الإسلامى للشعوب المسلمة والذي يضم كل الأحزاب والمنظمات صاحبت الخلفية الأيدلوجية الإسلامية والتى بسببها تم فرض حظر إقتصادى عالمي علي السودان الدولة ليكون المتضرر الأكبر هو الشعب السودانى والذي يبدو أنه لم يتعظ ولم يستفيد شيء من ثوراته التى أشعلها بدواعي الوصول لحكم ديمقراطي مدنى للاسف يولد ميتا بسبب الخلافات والطمع وحب الذات الذي إن لم نترفع عنه لن نصل لشيء أخر المطاف ..
# وحتى لا نضيع الوقت فيما لا جدوى منه نرى أن يكون السيد /رئيس مجلس السيادة السودانى الفريق اول عبدالفتاح عبدالرحمن البرهان هو الرئيس حتى العام 2035 ، بناءا علي التفويض الشعبي المرفوع شعاره من قبل الشعب ( جيش واحد شعب واحد ) بعد تكوين حكومة من كفاءات وطنية تشمل جميع أبناء السودان يشارك فيها كل الأحزاب بما فيهم تنسيقية تقدم مع إتفاق الجميع علي عدم مشاركة المؤتمر الوطنى وجميع وأجهات النظام البائد من احزاب شاركته الحكم خلال فترة الثلاثين عاما ، مع العمل علي تكوين مجلس تشريعي يضم في عضويته كفاءات مستقله متخصصه مهنيا بالإضافة لتمثيل كل الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ولجان التغيير والمقاومة علي أن يتفق الجميع علي ان تكون فترة هذه الحكومة عشرة اعوام هى ومجالسها التشريعية وجميع مؤسساتها ،، يمنح الجميع هذه الفترة بهدف خلق إستقرار لنظام الحكم حتى تستطيع الحكومة من تنفيذ كل المطلوب لبناء الدولة السودانية التى خربها النظام البائد وأعوانه من الإسلامويين ، العمل علي بناء جيش قومى مهنى واحد ..
# رفض وجود الدعم الصريع وإستئصاله ومحاسبته علي جرائمه التى إرتكبها في حق الدولة والشعب وعدم تركه يفلت من العقاب لأنه أساء الأدب عندما آمن العقاب وهو يفتك بأبناء السودان المعتصمين بالقيادة العامة وهو يفض إعتصامهم حتى سولت له نفسه بالطمع اكثر بفعلته التى إفتعلها وهو يهجم علي السلطة في 15 ابريل 2023 طامعين في الحكم ، لن نسامح الدعم الصريع ونطالب تنسيقية تقدم إعلان موقف واضح وصريح تعلن فيه تبرؤها من تصرفات الدعم الصريع وانها ليست حاضنته السياسية وان لا صله لها بما يقوم به من تخريب وتقتيل وإغتصاب وهتك للاعراض …
# ختاما أعلم ان إقتراحى هذا سوف يقابل بإستهجان وأستنكار للرافضين للعسكر ويمكن ان يسبنى البعض منهم ويمكن ان يتهمونى بكل التهم التى اصبح إطلاقها أسهل من شراب جرعة ماء …لكن ثم لكن اذا نظرنا للامور من زاوية حرصنا علي ان لا تضيع بلادنا فحينها سوف يدرك الجميع أن إقتراحي هذا هو الحل لأنه يتيح الفرصة للجميع للمشاركة في وضع اللبنة الاولي لبناء دولتنا التى نحلم ان نراها تفوق كل دول العالم في كل شيء وهذا لا يتم ولا يحدث إلا إذا تنازل الجميع عن المواقف التى يقف فيها ، يجب ان تعود تنسيقية تقدم يجب ان يلتحم الجيش والشعب واحزابنا السياسية ولجان مقاومتنا وتغييرها الجميع بإستثناء المؤتمر الوطنى وواجهاته التى شاركته الحكم مع رفض الجميع وجود الدعم الصريع وال دقلو المتمردة العميله المغتصبة في المشهد السياسي السودانى وللابد مع إيقاع أقصي العقوبات لكل مخرب .
# علي السيد / رئيس مجلس السيادة السودانى الفريق اول عبدالفتاح عبدالرحمن البرهان إعادة النظر في بعض مواقفه التى جعلت المكون المدنى يأخذ موقفه الحالي منه ومن مجلسه العسكرى ، نرجو تصحيح الاوضاع وإعادتها لما قبل 25إكتوبر 2021 مع إستبعاد الدعم الصريع المتفق عليه من الجميع ، إعادة كل رموز النظام البائد للسجون ، فك الإرتباط نهائيا بكل ما يشير للنظام البائد ، الدفع بقوة للقضاء التام علي تمرد مليشيا ال دقلو العميله ، العمل علي إخراج كل الأجانب من السودان علي ان لا يدخل البلاد خلال العشرة أعوام اى أجنبي البلاد لا تستفيد منه شيء فكفانا ما إعترانا من وجود هذا الكم الهائل من الأجانب الذين جروا علي بلادنا جرائم كنا لا نعرفها لولا وجود هذا الكم الهائل الغير طبيعي في بلادنا المنكوبه …
# اكرر ان الرؤية لبلادنا في مخيلتنا كبيرة لا يمكن إبرازها في مقال او مقالين ، لان الجوانب التى لم اتناولها كثيرة يصعب إنزالها دفعه واحده ولا أرغب في ذلك مرة اخرى لاننى أطمح أن اسمع وأقراء من الأخرين إن راقت لهم الفكرة أن يدلوا بدلوهم في هذا المقترح الذي نهدف من طرحه لجمع الجميع ليعملوا يد واحده من اجل السودان لان الماعون يسع الجميع مع التشديد علي إعمال مبدأ المحاسبة حتى لا يفلت الجميع من العقاب ..
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان بإذن الله

شارك على
Comments (0)
Add Comment