الاتحاد الأفريقي يرفض تكوين حكومة موازية

كلام بفلوس….بقلم: تاج السر محمد حامد

الاتحاد الأفريقي يرفض تكوين حكومة موازية ؟ ويرحب بالدكتور كامل إدريس ،،

الاثنين الماضية وبتاريخ 4/8/2025 عقد مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الأفريقى إجتماعا طارئا ناقش خلاله تطورات الأوضاع فى السودان .. وجدد التأكد على دعمه لسيادة البلاد ووحدة أراضيها مع رفضه تكوين حكومة موازية .. وتراس الجلسة السفير (محمد خالد) ممثل الجزائر ورئيس المجلس لشهر اغسطس .

كما أدان المجلس فى بيان عقب الإجتماع تصعيد الأعمال العسكرية والتدخل الأجنبى .. كما جدد رفضه لما يسمى بالحكومة الموازية واعتبرها تهديدا مباشرا للعملية السياسية فى البلاد .. ودعا المجلس الأفريقى إلى ضرورة الوقف الفورى للأعمال العدائية .. وحث الأطراف السودانية على الإنخراط فى حوار سياسى شامل بقيادة سودانية يمهد الطريق لإستعادة النظام الدستورى .

رحب المجلس بتعيين كامل إدريس (رئيسا مدنيا للوزراء) ودعا الى محاسبة مرتكبى حقوق الإنسان مؤكدا أن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة هو من خلال عملية سياسية شاملة بقيادة سودانية .. مشيرا إلى أن غياب الحل السياسى سيديم معاناة المدنيين .

وقالت الوزارة السودانية فى بيان أن السفير (الزين) قدم شرحاً لتطوير الأوضاع الإنسانية والأمنية والسياسية فى السودان بما فى ذلك تكوين حكومة (الأمل) بقيادة رئيس الوزراء كامل إدريس بوصفها خطوة مهمة فى تنفيذ خارطة الطريق التى أعلنها رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان فى فبرائل الماضى ( إنتهى) .

أرفع القبعات احتراما وتقديرا للاتحاد الأفريقى الذى وقف كالبنيان الشاهق رافضاً بتكوين حكومة ركيكة موازية لحكومة السودان الأصل ومرحبا برئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس وهذا يعتبر اختبار لضمير العالم ليعرف الجميع أن جرائم دويلة الشر لن تنسى مهما طال الزمن وامتد كما قالها الأخ خالد المصطفى .. فعندما يصبح القاتل قاضيا فأنتظروا عدالة السماء .. وهاهو الإتحاد الأفريقى يقولها وبكل شجاعة رافضا الأعمال العسكرية والتدخل الأجنبى ومايهدد العملية السياسية فى البلاد .

فى بادرة مستهجنة وغير مسبوقة وإنتهاك صارخ للقانون الدولى هاجمت مليشيا الدعم السريع قبل أيام بمدينة نيالا بإختطاف الدكتور (خالد) صاحب مجموعة من الصيدليات بتلك المدينة المعطاه (نيالا) علما بأن الدكتور خالد ينتمى لقبيلة مسيرية نتيقة ويعتبر من رجال الأعمال المعروفين لتلك القبيلة .. والطامة الكبرى طالبت المليشيا القذرة بدفع فدية وقدرها (200 مليار) لإطلاق سراح الدكتور خالد .. عجبى !!

فكيف تقبل المحكمة الدولية (الظالمة) أن تكون آداة لافلات المجرمين بينما هى ترفع شعار العدالة واسمها لا يدل على حكمها (يا للمسخرة) المحكمة الدولية لم تعد سوى سكين ميته فى يد الأقوياء والضحايا السودانيون (واحسرتاه) .. مرة أخرى لابد أن نشيد بدور الاتحاد الأفريقى هذا الاتحاد القوى فى قراراته فى اجتماعه الطارئ الذى ناقش فيه تطورات الأوضاع فى السودان .. بينما وقفت محكمة العدل معصوبة العينين !!!

الجنة والخلود لشهداءنا الأبرار وعاجل الشفاء للمصابين .. وكفى .

شارك على
Comments (0)
Add Comment