اعتراف بهكذا شفافية..
سلمى همد
.إن لعين الانثى بريقاً يخترق حُجب الخيال بأشعته تارة، ويتلقى إيحاءات الخلود المنتظرة تارة أخرى ..
فصل الربيع يطرق نافذتى ليحمل دفء حروفك … وأضعف لحظاتى حين افقد قصاصات أرواقك اشعر ببرودة تداهمنى فتتجمد دمع الحرف فيها … أترقب همساتك خلف النافذة كطفلة موعودة بحلوى .. شعور جميل حين اجلس بصحبة حروفك ساعات طويلة لاردد اللحن الشجى وكحبات المطر اتوسد الحروف وابتسم حين اتحدث معها عنك .. عن القهوة وحكاية البن المعتق .. حين كنت فارساً بين سطور طفلة حتى أصبحت فارساً بين سطور أنثى وقرأت عليك تعويذة محبة خشية فقدك ..
هنا فقط اجد نفسى واجد ملاذى وراحتى .. وهدوئ .. أهرب من الضجيج الخارجى الى مدينتى الوردية التى تمنحنى حق انتمائى !! أحب حالتى المزاجية حين اتواصل معك تستعيد بعضى عافيتها استمد قوتى من قوة الامواج المتلاطمة حين اغوص فى سواحلك .. اريد مذيداً من العمر لاحكى فيها عنك وعن الجمال وعن الفرح .. عرفتك حلماُ ورفضتُ أن اغفو منه واعترفت بك واقعاً جميلاً …..