آخر الأخبار
The news is by your side.

الثوره السودانيه  التكاتف والاراده  … بقلم: صباح الفحّام

الثوره السودانيه  التكاتف والاراده  … بقلم: صباح الفحّام

باستطاعتي ان اجزم واقول بكل ثقه لايوجد شعب عربي احرص على وطنه ومصالح بلده مثل الشعب السوداني وذلك بما يمتلك من ثقافه وطنيه وروح ملأها الحرص الحقيقي على مكتسبات ثورته
واذا اردنا ان نقارن ما تمخضت عنه هذه الثورة العظيمه وكيف استطاع ان يحافظ على ممتلكات الدوله بجميع مرافقها مع ما حدث في جميع الدول التي طالها الربيع العربي والدول التي طالها التغيير لحق ان يقف كل عربي شريف اجلالا واكراما لما يحمل كل فرد من افراد الشعب السوداني من روح وطنية عاليه يؤطرها الشعور بالمسؤوليه .
فلم نسمع عن سلب او نهب بممتلكات الدوله او حرق مبنى حكومي ولم نسمع عن عملية انتقام او اراقة دماء , ولكن دول الشر التي كانت تساند البشير والتي دعمته وساندته على الايغال في دماء هذا الشعب العظيم كانت وما زالت تراهن على خلق الفتن بين فىات الشعب السوداني وفي مقدمة الجميع الحلف العربي الاسراىيلي الامريكي والذي بني على غرار حلف الناتو ,
ولم تترك السعوديه والامارات اي منفذ الا وادخلوا فيه رؤوسهم ومد اذرعهم لكي لا تفلت زمام الامور عن ايديهم في هذا البلد لتطويع شعبه واخضاعه واذلاله حتى لا يخرج عن طاعة اسيادهم في اسراىيل وامريكا كما كان يفعل العميل الصهيوني البشير والذي وصل به الامر زج الجيش السوداني في حرب اليمن التي لاناقة له فيها ولا جمل سوى اثبات الولاء لاسياده والاعتراف علنا باسراىيل كما فعل حكام آل سعود وباقي دول الخليج واليوم نسمع الكثير من النعيق من هنا وهناك لتشويه سمعة هذا الشعب العظيم . فمنهم من يقول بان الانتفاضه السودانيه كانت تدار من قبو حانة في بادينغتون احدى مناطق لندن وهناك من يدعي انها تدار من قبل اعداء الاسلام ونسوا انفسهم بانهم واسيادهم هم اعداء الله والاديان جميعا واعداء الانسانيه . ويريدون بهذه التهامات ان يجدوا منفذ للدخول الى ساحات الاقتتال بين الشعب السوداني العظيم وباسم الدين وهم لم يفهموا ولم يدركوا بان الشعب السوداني شعب عظيم وشعب اقل ما يقال عنه ان جاهله اعلا منهم ثقافة واغنى منهم وطنيه ويشهد التاريخ لهذا الشعب الكبير في انتمائه لارضه .
لقد عمل اعداء الله واعداء الحريه على خلق الفتن وزج من يستطيعون زجه بين الانتفاضيين وبوعي الرجال الصادقين فشلت جميع مراهناتهم بل خسروا كل شى بعدما افرغوا جعبهم من كل شى حتى جندوا من رجال الدين من كانوا معولين عليهم لتاثيرهم في البعض بينما تخلوا عنهم حتى مريديهم واتباعهم بعدما اتضحت حقيقتهم .
واستنفدت اسراىيل وعملاىها من الاعراب المستعربه كل الحيل حتى لجأوا الى آخر ما تبقى لديهم وهو الالتفاف على الثوره بتغيير الالوان بينما الاطار واحد , وهنا كانت المفاجىة الكبرى بان الاحرار لم يتركوا سوح المطالبه بالتغيير الجذري , وكان دور الشرفاء الاحرار من قادة الثوره الحقيقين والذين تركوا ارض الوطن وسكنوا بلاد المهجر دورهم الكبير في التوجيه والاسناد وقد لعبوا دورا مهما في اسقاط البشير ونظامه الذي حكم البلاد عقودا طويلة وقد استخدموا وساىل التواصل الاجتماعي للضغط على حكومات الدول التي يقيمون فيها من خلال تنظيم التظاهرات وكسب تعاطف الشعوب مع قضيتهم ومساندتهم في ذلك وكان لهم الاثر الواضح في امريكا وكندا واوروبا وكان للحقوقيين السودانيين في المهجر التاثير الواضح في ايصال مظلومية الشعب السوداني وما يعانيه جراء الظلم والقتل والاستبداد والذي كانت الوهابيه المتمثل بنظام ال سعود السند القوي والداعم الكبير والمبارك له في قمع الشعب السوداني المظلوم
ولم ينسى الشعب السوداني ما للمجاهد الغيور القاضي الشاعر العربي الكبير ( عبد الاله زمراوي ) من دور كبير بما يمتلك من قوة تاثيريه على نفوس السودانيين داخل البلاد وخارجها وسبق وان كتبت عنه في عام 2006 وقلت يحق لنا ان نسميه شاعر الثورة العربيه وفعلا كان له دوره المؤثر بما نسميه الربيع العربي وقد اثبت الكلمة في كل الادوار التي مرت بها الشعوب العربيه في وقتنا الحالي انها امضى من التكنولوجيا الحربيه
وأخيرا ازف من قلبي للشعب السوداني كل التهاني ولا احذر لانه شعب واعي وجدير بان يحطم كل المؤامرات على صخرة اصراره وارادته وثقافته ووعيه فالف الف مبروك واقف بكل قامتي لانحني امامكم ايها الابطال الرجال الرجال.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.