وزير التجارة الكويتى فهد الشريعان يحذر من مجاعة
وزير التجارة الكويتى فهد الشريعان يحذر من مجاعة
كلام بفلوس … بقلم: تاج السر محمد حامد
وزير التجارة الكويتى فهد الشريعان يحذر من مجاعة.. لكن السودان غير معالى الوزير
الوزير الكويتى يحذر قائلا : قلنا لكم من زمان إستقرار السودان وتنميتة لصالح الجميع لأنه سلة غذاء العالم العربى .. لكنكم لم تهتموا بل بالعكس دمرتوه!! ويحذر وزير التجارة الكويتى بالوضع الخطير جدا فى العالم ومنطقتنا .. نحن مقبلون على مجاعة .. السفن المحملة بالعيش والقمح والحبوب والبذور والمتجهة إلى الكويت والسعودية والامارات وقطر والبحرين وعمان تم تحويلها فى عرض البحر لتتوجه إلى أوروبا .. المؤامرة صارت من فوق الطاولة والوضع على المكشوف .. أمريكا واليهود قررتا تجويعنا ولسان حالهما يقول شعوب الغرب أهم منكم يا حيوانات ( إنتهى) .
فعلا معالى الوزير إن نواقيس الخطر لم تتوقف منذ سنوات معلنة أن العالم سيواجه أزمات فى غذائه ونشرت منظمات الأغذية والزراعة العديد من التقارير التى تحذر مما ستواجهه بعض البلدان من نقص فى مجال الغذاء إن لم نسارع بادراك الأمر والعمل لاستغلال كافة امكانات الأراضى الزراعية بالطرق المتطورة وإستصلاح المزيد من الأراضى أى زيادة الرقعة المزروعة فى كل بلد .. فالموجود حاليا لا يتوافق والزيادة المضطرده فى تعداد البشر .. وقد أدركت أمريكا ذلك منذ سنوات عديدة فوضعت إستراتيجية فى مجال الإنتاج الزراعى والحيوانى .. وفرت لنجاحها الخطط والبرامج والجهد.. واليوم تعيش أمريكا بعيدا عن أخطار أزمات الغذاء فى حين تنتشر المجاعة فى أجزاء كبيرة من دول العالم الثالث ولأن أمريكا هى قائدة الامبريالية العالمية فقد أستغلت الظرف وإستخدمت سلاح الغذاء بما يخدم أهدافها .
بالفعل معالى الوزير كان من المفترض أن تتدارك كافة الشعوب ومنذ عشرات الأعوام هذا الخطر .. فما حدث منذ نهاية الحرب العالمية الثانية يقود لفهم ما سيأتى وبمتابعة مسيرة التنمية فى عالمنا العربى نجد أن قلة من اقطارنا أدركت خطورة الأمر وسارعت للإهتمام بتوفير الغذاء لمواطنيها وبالفعل فقد تحقق للبعض النجاح وحمت نفسها من تسلط المنتجين للحبوب وبذلك أثمرت الجهود ولم تضع الأموال الباهظة التى صرفت لتحقيق ذلك .
فالسودان وبشهادة خبراء العالم أجمع لديه الأرض الصالحة واليد العاملة إضافة للمناخ الملائم لإنتاج كافة الحبوب والبقول اراضية الشاسعة صالحة لتربية المواشى ولكن ! سودانا الحبيب ذو الامكانات تعرض فى تاريخه الحديث لنظام حكم بدد ثرواته وعزل شعبه عن بقية أشقائه فبارت الأرض وانتشرت البطالة وانحبس الغيث وتحول إلى بلد تهدده المجاعة .
واليوم وبترول السودان يملأ أراضية يجب علينا نحن السودانيين أن لا نضيع وقتا وان نفكر جميعا فى كيفية الإستفادة من أراضينا فى السودان قبل أن يمضى الوقت فكفانا ما ضاع فالديون كثيرة والعملة منهارة .. فالمسؤولية تقع الأن علينا نحن أبناء السودان فى الداخل والخارج ليعود كما كان يفترض بلدا غنيا يوفر الغذاء للشعب العربى كافة
معالى الوزير .. إن المال العربى يجب أن يستثمر فى الاراضى العربية ولصالح المواطن العربى لنورث جيلنا القادم ما يعينا على الحفاظ على الإسلام والعروبة وان نثبت للغرب بأن المواطن العربى ليس حيوانا بل إنسان يحمل الفكر والعلم والثقافة والإيمان .. وكفى
![]()