آخر الأخبار
The news is by your side.

ماذا لو استلمنا الوديعة الإماراتية؟؟ ماذا سنفعل بها؟؟

ماذا لو استلمنا الوديعة الإماراتية؟؟ ماذا سنفعل بها؟؟

بقلم: بشرى احمد علي

كان المخلوع البشير يستخدم هذا النوع من الحرب النفسية، وكان يقصد من خلاله ترويع تجار العملة، ثم طمأنة حلفائه في الداخل بأن العليا خير من اليد السفلى وبأنه لا زال يحظى بثقة الأصدقاء الذين لن يتخلوا عنه في النكبات، اما الشريحة الثالثة من متلقي الخبر هم عوام الشعب السوداني والذين يتوقعون – بسبب الوديعة- وفرة الخبز والدواء.

وكانت الودائع في السابق مربوطة بدولة قطر والتي كانت تربطها بنظام المخلوع البشير علاقات خاصة، كان اعلام البشير يضخ خبر الوديعة ويجلب المحللين ليتحدثوا عنها بالمزيد من التفصيل، ويبدأ الدولار في الانخفاض نسبياً، ولكن بعد أيام يعود للارتفاع بسبب تصريح من محافظ بنك السودان بأنه لا توجد احتياطات من العملة الصعبة لشراء الدقيق والدواء.

ربما تكون الصورة قد تغيرت، فأصبح الاماراتيون هم اليد العليا التي تدعم نظام البرهان، وبدأ الضخ الاعلامي والحديث عن دعم إماراتي للبنوك السودانية ولكن من دون تحديد المبلغ، وهذا هو نفس اسلوب نظام البشير وهو الترويج للوعود الخارجية بقرب وصول الأموال الخليجية وبأن الازمة سوف تكون من الماضي.

ولكن السؤال هو ما هو شكل الدعم الإماراتي؟؟

هل هو قروض؟؟

هل هو مساعدات؟؟

هل هو منحة؟؟

بالطبع سونا للانباء لن تعطيك كل تلك التفاصيل، لكن الذي اعرفه ان كل أموال الخليج لن تحل الازمة الاقتصادية السودانية.

فمثلاً جبريل ابراهيم يريد الأموال لتمويل اتفاق جوبا.. والبرهان يريد الأموال لبناء الأجهزة الأمنية وقمع الشارع، بينما حميدتي يريد الأموال لتدريب المرتزقة وفتح المعسكرات للتدريب.

لا تستطيع الإمارات الايفاء بكل ذلك وان سلمها البرهان السودان على طبق من ذهب.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.