لمسة وفاء وتقدير من أبناء رابطة ولاية نهر النيل
كلام بفلوس: بقلم: تاج السر محمد حامد
لمسة وفاء وتقدير من أبناء رابطة ولاية نهر النيل للأستاذ/أزهرى عبدالرحمن أبوعائشة،،
تداعينا إلى هذا المكان الرائع ويغمرنا أحساس عارم بالشوق والمحبة والشكر بالحزن المتاح والفرح المنشود ومشاعر كثيرة تبدو على تناغمها كأنها متناقضة.. فرح وخوف.. قلق وحب.. ترقب وأمل.. شكر وعرفان .. وربما إحساس بالتقصير لقد وجدنا إن هذه أفضل سانحه نترقبها لنفتح فيها قلوبنا لشخص أحببناه وأحترمناه إلى أقصى مدى.. جئنا لنقول للأستاذ أزهرى عبدالرحمن أبوعائشة أيها الإنسان النبيل كم أحببناك وقدرناك جئنا لنقول لك أيها الإنسان الجميل شكرا شكرا على كل مامنحته لرابطة ولاية نهر النيل منذ قدومك إلى هذه الأرض الطاهره ومغادرتك لها .. انت مثال رائع لهذه الرابطة وفارس جسور كريم وعاشق الورد العبق الفواح وإبن الولاية البار الأصيل وإبن النيل سليل الفراديس إبن أفريقيا الحره الأبيه وإبن الحرية والإنسانية والمحبة لذا نحترمك ونقدرك فيالها من عظمة استوت على عرش القلوب قلوب أبناء الولاية بكل ألوانهم وسحناتهم ليست المتباينه ولكنها المتكاملة وليست المتنافرة ولكنها المتناغمة .. جاءوا جميعا كل منهم يشترك مع كل منا فى الشعور العميق بمحبة الإنسان وتقديره وإحترام إنجازه وعطائه اللامحدود لولايته .. فهل كنا نعلم حينما أنبعثت أصوات الدفوف الهادره إيذانا بوصول هذا القامة لأرض الحرمين أرض الحجاز ومهبط الوحى ليكون جسرا نعبر به لولاية نهر النيل الخالده.. ربما لا يندهش الإنسان حينما يرى الخلص فى كل الدروب.
وما أجمل تلك الأمسية التى توحدت فيها القلوب لتصبح كتلة واحده تحت مسمى ( لمسة وفاء) تلك الأمسية أمسية الخميس كانت من أجمل الأمسيات التى قضاها الإنسان فى بلاد المهجر كان تكريم وإحتفاء لابن من أبناء الولاية .. وقبل أن أبحر فى تلك الأمسية ربما يكون من المفيد أن أشير سريعا إلى بعض الكلمات الزاخرة بالعلم والمعرفة من متحدث لبق جسد من خلال معرفته بالمحتفى جزءا كبيرا من الحديث تجاهه إنه الأخ الأستاذ فتح الرحمن محمد احمد رئيس رابطة أبناء ولاية نهرالنيل بالمنطقة الغربية الذى ابدع بتجلياته وإهتماماته الملتهبة .. جاءت كلماته بهذا المعنى فشد الجميع إليه بحديثه المتواضع وإنسانيته الفذه .
وعلى هذا الطريق سار كل أعضاء المكتب التنفيذى للرابطة دون أى صفة حزبيه أو سياسية فهذه العباءة تركوها خارجا لينطوا تحت عباءة واحده عباءة الحب والوئام والترابط لذلك جاءت تلك الأمسية رائعة كروعة نفوسهم السمحه ولم لا والجميع مثقفين وأدباء .. تواصل هذا الأحتفاء بروح عاليه روح الترابط والأخاء والإنسجام .
ثم جاءت لحظات التكريم كانت لحظة تاريخية تجسدت فيها كل المعانى .. وفى الجزء الثانى من العرض تمكن الفنان القامة محمد كرار من فرض نفسه على الحضور برشاقته ولياقته البدنيه وإحساسه الفنى وإنسجامه مع أدائه وقدرته على التعبير الحركى الرائع ليتمكن من كسب إعجاب الحضور الذى بدأ ينفعل معه بالتصفيق والعرضه مع نغمات ذلك الصوت الجميل .. وازداد المكان روعة وجمالا بمقدم الحفل الشاعر الرقراق المرهف الجميل بابكر الصلوعابى بمفرداته وشعره المميز.. وبعد ذلك توج الفنان المجتهد المثقف حافظ كرم الله الذى غرس قناعات جديدة باغانيه الرائعة كروعة روحه السمحه حيث تفاعل الجميع معه فكان قمة من الجمال والروعة بأدائه الرائع والجميل .. واخيرا إن كان لى كلمة اقولها فى النهاية فهى كلمة شكر وتقدير لكل الإخوة القائمين بهذا الإحتفاء وإخراجه بهذه الصورة الجميلة والتى ستبقى وتبقى إلى آخر العمر .. ودمتم فى رعايته.
![]()