آخر الأخبار
The news is by your side.

وقاحة المتآسلمين

شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب

وقاحة المتآسلمين

# إن ما يحدث من تعليقات في شكل تصريحات وبيانات ، تطلق من قبل عناصر ( المتآسلمين ) ، ونعنى تحديدا الذين يعبرون بأرائهم عن رؤية ( الإخوان المتآسلمين ) وهم يصفون الحال الذي هم فيه ، بعد خطاب السيد/ رئيس مجلس السيادة السودانى الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان الذي تلأه علي مسمع ومرأء العالم أجمع ( أنه لن يكون هنالك أى دور سياسي لهم في السودان مستقبلا ) ، خرجت بعدها الصرخات واللعنات من قبلهم ، وهم يصفون البرهان ( بأنه لا يعي ما يقول ) ، وأنهم قادمون ولو علي جماجم الجميع ، وأنهم أصحاب قضية ، ورسالة متناسين تماما فترة الثلاثين عام التى ( عبثوا ) فيها ( بمشروعهم الحضارى ) وهم يظهرون الفسق والفساد والمجون والسرقة والنهب وقتل النفس التى حرم الله ان تقتل بغير حق ، نسوا كل ذلك ، وشعب السودان يشهد علي أفعالهم الدنيئة والرخيصه التى لطخوا بها ( الدين الإسلامي ) ، والكل رأء بأم عينه كذبهم ونفاقهم الذي جعلوه دستور وقانون للغاب يسلط علي كل من ليس معهم ، تناسوا كل ذلك وهم يعلمون أنهم سبب كل ما يحدث الان وما سيحدث مستقبلا إن لم ( يعي البرهان ) ما يقول ..
# ظللنا مرارا وتكرارا نطالب السيد / البرهان من خلال ما نكتب أن يعلن فك إرتباطه ( بعناصر النظام البائد ) والزج بقياداتهم في السجون ومحاسبتهم ومحاكمتهم علي فسادهم وعلي جرائمهم التى إرتكبوها في حق الشعب السودانى وفي موارده التى أهدروها بالسرقة والنهب والإستحواذ الغير مشروع ، والجميع يعلم أنهم قبل (السطو) علي الحكم كانوا حفاة عراة لا يملكون قوت يومهم ..
# إن تصريحاتهم التى يطلقونها هى في حقيقة الأمر صرخات تطلق في وجه السيد/ الرئيس البرهان تظهر عدم رضاءهم عنه وتململهم وخوفهم ورعبهم الذي بات يتملكهم والبرهان يسحب البساط من تحت أقدامهم تاركا لهم ( هامش ) يتحركون فيه دون أن يكون لهم دور أساسي ورئيسي في( مطبخ القرار ) الذي يتولاه ( العسكريون والمدنيون) المقربون من ( البرهان ) الذين لا علاقة لهم ( البته ) بالتنظيم الإسلاموى الإخونجى ، المؤسس علي نغمة وسيمفونية (شيخ وأمير) ، التى صدعوا بها مؤسسات الدولة التى سكن وعشعش فيها ( النفاق ) وإستوطن بدلا عن المؤسسية واللوائح والكفاءة والمقدرة والعلم والفهم والتجربة ، لتعيش كل البلاد في دوامة السبهللية والغوغائية و العشوائية ، لينتج عن ذلك تشوهات برزت علي السطح وظلت عالقة في جسد السودان وشعبه مكونة صورة ذهنية ترسخت زهاء الثلاثين عاما بدعوى ( أن القبه تحتها فكى )، ليصحوا الجميع علي صدى ( إفرازاتهم ) التى (أفرزوها ) وهم ينشئون دولة ( موازية ) للدولة السودانية التى عندما ( سطوا ) عليها كانت دولة واحدة ، فعبثت يدهم بها فصارت ( دولتان ) ، الدولة الرسمية والتى فصلوا له ثوب ترتديه ليلعب النافذين فيها دور (الكومبارس ) ، ودولة الحزب الواحد والتى أختاروا لها ثوب ( التى تتخفي خلف التنظيم ) ، الذي إعتمدوه وبصموا عليه بالعشرة ليقود الدولة من وراء ( ستار ) ، ليكون الناتج تمكين وسيطرة تامة للحزب والتنظيم وتضعضع وتدهور جميع مؤسسات الدولة والتى قتلوا فيها ( روح العمل والإبتكار ) ليصبح الناتج هو ( عاهات ) تظل ممسكه بتلابيب السودان وشعبه تعطل مسيرته وتوقف تنميته وتحرم شعبه من التمتع بنعيم خيراته الوفيرة والتى أضحت حصرية ومشفرة علي ( المتأسلمين ) ..
# إن صياحهم وصريخهم الذي يغلفونه بدواعي التمسك بالمبادىء ( الدينية ) ما هو إلا دعوة حق يراد من ورائها ( باطل العودة لكرسي الحكم ) ، وأن ولولتهم وهم ينادون ويطالبون ( بقطع شآفت المتمردين ) ما هى إلا ( دعوة للتملص ) عن المتمردين الذين انشأءهم ورعاهم ( تنظيم المتأسلمين ) والذي يجب أن يحاسب اولا علي مسؤليته التامه والكامله عن أفعال المتمردين الذي أوجدهم وسن لهم القوانين ( فالمسؤلية ) تقع وحدها علي التنظيم الإسلاموى والذي هو السبب في تكوين المليشيات متمثلا ذلك في الدعم السريع وبعض حركات دارفور المسلحة وكذلك مسؤليتهم المباشرة عن تكوين أحزاب كرتونية هدفوا ان تكون بديله لأحزاب ذات تاريخ ….ليكون الناتج سودان مشوه بدلا عن الذي إستلموه ليخلوا لهم ( جو الحكم ) حتى إنقلب سحرهم الذي أسسوه علي ( جرف هار ) ليجرفهم إلي مذبلة التاريخ
# ختاما علي السيد الرئيس البرهان( أن يعي ) ما يقول وأن يتخلص من الحكمة التى تقول ( أن كلام الليل يمحوه النهار ) …
# علي البرهان ومجلس سيادته أن يقطعوا قول كل خطيب ( بالبيان الفصل ) ليقطعوا لسان كل متطاول ( إسلاموى ) يتطاول ويتهكم علي السودان وقيادته العسكرية التى تقود البلاد ( سياسيا ) ..
# علي السيد البرهان إفراغ مافي ( جعبة المتأسلمين ) قبل أن ينقضوا عليه بليل ..
# علي السيد الرئيس البرهان عمل إجراءات مراجعة تاريخية لمؤسسات الدولة وإصلاح إعوجاجها وتطهيرها من كل ( نتن ) …نريده سودان للجميع …علي السيد الرئيس البرهان تكوين هيئة بتفكيك نظام الإخوان المتأسلمين الذي جثم علي صدر البلاد والعباد لثلاثين عام وأتمها ( خمسا بالهامش) ، الذي يعبث فيه الأن …كفانا ما لقينا من سفرنا هذا ( نصبا ) ونصب وإحتيال بإسم الدين ، نريد أن ينهض السودان إقتصاديا وإجتماعيا مع الحرص علي ( التطهير السياسي ) الذي يجب ان يكون فرض عين لا كفاية ..علي البرهان ان ينظر للشعب ويغض الطرف عن ( المتأسلمين ) فهم قد أهلكوا (عمر البشير) ، من قبل فلا تدع لهم مساحه (ليهلكوك ) ، فلتكن بالنسبة لهم ( كوكب منزه في علاك ) …
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان بإذن الله

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.