ورشة إطلاق مشروع الصمود بنهر النيل تختتم أعمالها وتحدد مجتمعاتها المستهدفة
الورشة التمهيديه لإطلاق مشروع الصمود بولاية نهر النيل تختتم أعمالها وتحدد مجتمعاتها المستهدفة
الدامر : منال شريف
أنهت الورشة التمهيديه لإطلاق مشروع الصمود بمشاركةأصحاب المصلحة بالولاية أعمالها ظهر اليوم بقاعة الشرطة بعطبرة بحضور مدير تنفيذي شندى ومدير صندوق التنمية المحليه وقيادات وزارة المالية بالإدارة العامة للتخطيط والتنمية والمشاركون من قطاعات الصحة ،التعليم ، التنمية الاجتماعية والمياه .
وعينت المجموعات المشاركه المسؤوله بالقطاعات المختلفة عدد ثمان مشروعات تضم محليتى الدامر وشندى المختارتين كمرحلة أولية لإستهدافها بتنفيذ مشروعات حيوية وفق المعايير المحدده لتعزيز وتقوية الخدمات بتلك المجتمعات.
وخاطبت الأستاذة هويدا مولود ممثل وزير المالية والقوي العامله بالولاية فعاليات الختام وإمتدحت جهود اليونسيف والمشاركين ولفتت الى ان الورشة وقفت على تصميم أولى للمشروع وأبانت أن الحكومة ترحب بمشاركة الجهد الشعبي والمنظمات فى دفع وتطوير الخدمات المقدمه له خاصة في ظل شح الموارد الذى تعانى منه البلاد بسبب الحرب وأشارت إلى أن دعم المنظمات يمثل (٤٠ %) من جملة الموازنة وقالت ننتظر المرحلة الثانية بعد مرحلة التقييم حتى تنعم مجتمعاتنا بتنمية حقيقية مستدامه.
فيما أكد الأستاذ عثمان ابو فاطمة مدير مكتب اليونسيف بالولاية على المؤشرات الإيجابية المطمئنة من قبل المشاركين والتى أزالت المخاوف تجاه نجاح قيام المشروعات وعززت الإنطباعات تجاه نهر النيل.
وقطع بإحتضان نهر النيل لإكبر موجة نزوح بسبب الحرب ما جعل الإلتفات إليها لتعزيز مقدرات مجتمعاتها لتجاوز المرحلة العصيبه التي وقفت عندها تلك المجتمعات.
المهندس شهير الطيب المشارك إنابه عن مجموعة الدامر والأستاذة ساميه عثمان المشاركه إنابه عن محليه مجموعة شندى أشادا بتجارب المنظمات الوطنية والخارجية في دعم المجتمعات بالإشارة إلى مبادرة اليونسيف الهادفه للوصول للمجتمعات القاعدية وإشراكها صناعة قرارات مرضيه تفضى إلى دفع وتقوية تلك المجتمعات من خلال المشاريع المستهدفة للقطاعات الحيويه المهمه التى ترفع من قيمة الإنتاج والموارد الإقتصادية وتساهم فى تحقيق تنمية شاملة وأشارا إلى أن مبادرة المنظمه بمحليتي الدامر وشندى تمثل إضافة حقيقية للتنمية بالولاية.
هذا وقد إختارت المجموعتان أربع مناطق تقوم عليها تلك المشروعات وفق المعايير المحدده لإختيارها من حيث السكان والنازحين والحوجه الماسه إلى جانب العديد من المعايير وأعلن ختام الورشة برامج متابعة لاحقة حتى إكمال تنفيذ المشروعات بكل من المحليتين.
![]()