آخر الأخبار
The news is by your side.

هدى حامد تكتب.. خطاب الكراهية يعلو صوته.. لماذا..؟!

هدى حامد تكتب.. خطاب الكراهية يعلو صوته.. لماذا..؟!

رؤي ملونة

صار خطاب الكراهية ورفض الآخر هو الأعلى، وليت أمره وقف عند الساسة والإعلاميين، علي الرغم من عدم انكار تاثيرهم علي المجتمعات كسلطات تقود الرأي العام وتعمل علي تشكيله وتوجيهه، فنجد إنه ، وفي السودان كحالة ليست مقتطعة مما يدور في الإقليم او العالم، صار خطاب الكراهية منتشرا مظاهرة مخيفة غير مأمونة الجانب وظلت تداعياتها ترمي بظلال سالبة في مجتمعنا حتى علي محيط الأسرة ، الشارع ، الأندية ، المدارس لا سيما الجامعات وغيرها، فما السبب وما هي الوسائل لؤادها والقضاء عليها..!
في هذا الجانب وفي ختام ورشة العمل التي نظمها المنتدى السوداني للتنمية الثقافية والإعلام بالمجلس القومي للصحافة والمطبوعات في اليومين الماضيين وصف وزير الثقافة والإعلام المكلف د. جراهام عبدالقادر، السودانيين بأنهم علي سجيتهم وبان كثيراً منهم يعيش بداوة، لافتا إلى أن العارضات المصرفية والبداوة تخرجهم عن تلك السجية، واكد أن صناعة الرأي العام دون مراعاة المصداقية حتى لا يكون له صدى مدمر على المواطن، ويجب أن صناعة رأي عام صادق ومؤثر، وللنظر لما وراء الخبر، وعزا العراك الذي يدور الان الي الانحراف وتحول الخطاب الإعلامي للغة جديدة سلبية، منوها إلى ضرورة اضطلاع الإعلام بدوره في صنع التراضي الوطني والتربوي. هذا الحديث ربما يكون قد شرح جزء من الظاهرة لكن هل هذا كل شيء للقضاء على خطاب الكراهية..؟
وفي الوقت ذاته دعا الخبير الإعلامي والأكاديمي البروفيسور على شمو لضرورة إيقاف خطاب الكراهية والتي تنشأ وفق اللون، الجنس او السلوك ولمراعاة الإنضباط فيما ينشر، وقال خلال ورشة العمل انه لابد من وضع كوابح للعمل الصحفي، مشيراً لعدم وجود حرية مطلقة في العمل الإعلامي، مطالباً بأهمية الالتزام بمبادئ ميثاق الشرف الاعلامي بعيدا عن التوجه السياسي والصراعات، الخبير الإعلامي البروفيسور علي شمو ألقى حجرا علي ساكن مياه الظاهرة وأقر بوجودها وعدد أسبابها لكن في هذه الظروف الاستثنائية كيف يمكن أن نستمع للحكماء والكل يرى نفسه وصيا على بلاد تتنوع فيها المتناقضات.. نواصل

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.