آخر الأخبار
The news is by your side.

نقيب كوز !! نقيب الصحافيين

نقيب كوز !! نقيب الصحافيين
بقلم: صلاح الدين عووضة
نقيب كوز !!
نقيب الصحافيين..
هكذا وصفه لي البعض..
أو بعضٌ من الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب..
أو بعضٌ من الكل السوداني الذي هو كذلك..
أوهو الكل الذي تغلب عليه صفات الغل…الحقد…والحسد..
وعن هذه الصفات تحدثنا..
وتحدث عبد الله الطيب…وتحدث المستعمر عند خروجه من بلادنا..
وأعني هنا الفائز بانتخابات نقابة الصحفيين..
فقلت لهم لن أتكلم عن هذه الانتخابات سلباً ولا إيجاباً…لشيء في نفسي..
وإنما سأتكلم عن النقيب الجديد هذا..
وسأحصر كلامي في جزئية أنه كوز…أو تربية كيزان كما وصفتموه..
أو تحديداً تربية الثالوث الكيزاني..
وهم الذين أسسوا الصحيفة التي التحق بها النقيب في بدايات عمله الصحفي..
وكان ذلك في مطلع الألفية…أو قبلها بقليل..
ثم التحق معهم في صحيفة أخرى حين اندمجت هذه مع صحيفتين أخريين..
ثم التحق بأحد هؤلاء الثلاثة حين أسس صحيفته..
ولكن السؤال المهم : هل كان للمعارضة صحائف أصلاً حتى يلتحق بها؟..
ولا أقول قولي هذا دفاعاً عنه..
وإنما هي الحقيقة الأليمة ؛ فالمعارضة تريد من يعارض لها دون جهد..
سيما الجهد المالي ؛ فهي تمسك يدها…وتطلق لسانها..
تطلقه – كما المدفع الرشاش – في كل الاتجاهات ؛ حتى تجاه الصحافة..
أو تجاه من لا يخدم أجندتها…من داخل صحف الكيزان..
علماً بأن كثيراً من الصحافيين اجتهدوا – قدر طاقتهم – في ممارسة النقد..
وهاجموا نظام الكيزان…من داخل صحف الكيزان هذه..
فهي – أي المعارضة – لا تحبذ من أدوات المعارضة سوى شيئين اثنين:
مايكروفونات مجلجلة..
وحلاقيم ملعلعة !!.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.