منظمة سودان عوافي تدشن ملتقاها الإعلامي الأول لوقف آفة المخدرات
منظمة سودان عوافي تدشن ملتقاها الإعلامي الأول لوقف آفة المخدرات
سوداني بوست : هدى حامد
أكد ممثل قائد الدعم السريع لواء ركن الخير عبد الله إدريس، أن ظاهرة تفشي المخدرات صارت خطرا يتهدد السودان على نطاق الأسرة، موضحاً أن المخدرات صارت واحدة من حروب الجيل الرابع لتدمير العقل واستهدافا للشباب لأنها تدمر مستقبل البلاد، مشيراً إلى أن المخدرات تعمل على تهديد الأمن الاجتماعي والسياسي والاستقرار للبلاد، وزاد بأنه لابد من التفكير في كيفية محاربة المخدرات التي يعاني منها الجميع محليا ، إقليميا، ودوليا
وشدد على أن شبكات المخدرات باتت تستخدم أحدث الأساليب لنقل المخدرات وتاسف لكون أن أكثر الفئات المستهدفة هم فئة الشباب، داعياً إلى أهمية الاستفادة فرص التدريب لمكافحة الظاهرة خاصة في المجال الإعلامي لكي تقوم بالتوعية بالمخدرات، وتطورها عبر منظوماتها التي تحيط بنا من كل الجوانب، مثمناً دور المنظمة لابتكارها لمحاصرة المخدرات، ومساهمتها في تحجيم الظاهرة حتى يتم بترها وهذا واحداً من الصعوبات لهزيمة ظاهرة المخدرات.
وشدد ممثل ومدير الإعلام بشرطة ولاية الخرطوم عقيد الصادق إسماعيل على أن الشرطة تملي موضوع المخدرات أهمية كبيرة لأنها مهدد أمني يستهدف فئة الشباب، وزاد بأن خطر المخدرات صار خطراً يتهدد العالم، قاطعاً بوجود شبكات منظمة إجرامية عالمية تعمل كشبكات إجرامية في ظل إعتماد اقتصاديات بعض الدول على الإتجار بالمخدرات،
داعياً لأهمية رفع الوعي عن طريق صناعة محتوى يوضح للأبناء والشباب خطورة آفة المخدرات التي تطورت، كاشفاً عن ظهور مخدرات بعد الآيس، محذراً من مغبة آثارها المميتة على حد وصفه، منهبا لضرورة إشراك المجتمع للقضاء علي آفة المخدرات.
وشدد مدير الصندوق القومي لدعم الطلاب عصام عباس كرار على أن المخدرات ظلت مشكلة تؤرق كل سوداني حادب علي مصلحة الشباب خاصة فئة طلاب الجامعات، مضيفاً بأن المنظمة شاركت في تقديم دعومات وإقامة ورش تدريبية لمكافحة المخدرات وعلاج الإدمان، مؤكدا بأن الصندوق لديه لجنة ترعى قيام المنظمات وفي إيقاف خطر المخدرات، كاشفاً عن تعاون ٢١ إمرأة تعمل في جوانب الطب الوقائي، والعلاج النفسي، والإرشاد النفسي
لافتاً إلى أن المخدرات باتت مهدداً أمنيا واقتصادىا.
مضيفاً بأن علاج الإدمان تكاليفه باهظة جدآ.
وأبدى وكيل وزارة الثقافة والاعلام د. نصر الدين محمد أحمد امر تأسفه لما وصل إليه الشباب من الإدمان، وانتشار ظاهرة المخدرات، مؤكداً تنسيقهم مع الجهات ذات الصلة للتوعية من مخاطر المخدرات وآثارها المدمرة.
واستنكر مدير منظمة سودان عوافي محمد ناصر قيام مجموعة من السياسين بترويج وتوزيع للمخدرات لبعض الشباب المتواجدين بالشارع واستغلال الشباب من جهات سياسية صاحبة أجندة حتى صاروا مدمنين، معلنا أن عدد ٤٥٠، من الشباب عملوا مبادرة لمكافحة المخدرات، وزاد بأن نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق محمد حمدان تبني المبادرة لمعالجة الإدمان، فيما دشنت المنظمة أعمالها فبراير الماضي، انضم لها أكثر من ٢٥ الف شخص بحشد كبير، كاشفاً انشاء دور لمكافحة وعلاج الإدمان، وتدريب ٣٥٠٠ الف معلم ومعلمة وعمل شراكات مع منظمات محلية ودولية وأفتتاح فرع للمنظمة في أبو ظبي، وفتح فرص تدريب لاكثر من ٤٠٠ شخص، مضيفاً بأنه تم افتتاح مركز نسيبة لعلاج الإدمان بمستشفى التجاني الماحي لتدريب الكوادر، وضرورة اجراء مسح بأرقام حقيقية للأدمان والمدمنين.
وزاد بأنه لا توجد إحصائية رسمية توضح إدمان الشباب للمخدرات، ولكنه عاد ليؤكد أن من بين كل١٠ شباب يوجد حوالي ٦ شاب مدمن.
نظمت منظمة سودان عوافي الحملة القومية الكبرى لمكافحة وعلاج الإدمان ملتقاها الإعلامي الأول عن : دور الإعلام في التصدي لخطر المخدرات اليوم بقاعة الشارقة برعاية نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو
![]()