منسق إعلام برنامج الصحة الإنمائي يدعو لمبادرات وشراكات ذكية لمكافحة الدرن
منسق إعلام برنامج الصحة الإنمائي يدعو لمبادرات وشراكات ذكية لمكافحة الدرن
سوداني بوست : هدى حامد
دعا منسق الإعلام والعلاقات العامة ببرنامج الصحة الإنمائي الأستاذ طارق بكرى لأهمية عمل مبادرات وشراكات ذكية وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، ومنظمات المجتمع المدني وغيرهم من الشركاء لتنوير المجتمع بصورة كاملة سواء كانوا شباب، مرأة وطلاب وغيرهم عن مرض الدرن الذي انتشر بصورة كبيرة بالبلاد.
وأكد بكرى خلال ورشة عمل نظمها البرنامج لعدد من الإعلاميين اليوم، اكد على تزايد المرض بالبلاد سواء كان درن رئوي موجب او خارج الرئة يصيب أجهزة الجسم الأخرى ويؤدي لإعاقات حركية او سمعية او بصرية او قد يؤدي لفقدان المصاب مصدر رزقه جراء الإصابة، كاشفاً عن قيام البرنامج بتوفير مشروعات لإعادة دمج المتعافيين في المحتمع.
وشدد بكرى علي ضرورة اطلاع الإعلاميين بدورهم المنوط في نشر الوعي والمعرفة وتصحيح المفاهيم عن المرض عبر التغطيات الصحفية والبرامج الإذاعية والتلفزونية ووسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية والعمل علي تصميم رسائل إعلامية ذات مضامين تسهم في الحد من انتشار المرض.
وطالب منسق الإعلام والعلاقات العامة ببرنامج الصحة الإنمائي إلى كسر حاجز الوصمة الاجتماعية الموجهة ضد المرضى ومراعاة ظروفهم النفسية، ولفت إلى أن الثقافة الغذائية الجيدة والتشخيص السليم تعتبر من أهم أسباب مكافحة مرض الدرن.
وشارك عددا مقدرا من الإعلاميين في الورشة باقتراحات وتوصيات من شأنها الطرق علي ماهية المرض، وزاد بأن نشر المعلومات الصحيحة حول الوقاية من الدرن ومعرفة طرق العلاج بغية الوصول لتغطية شاملة تهدف لاحداث التوعية.
يشار إلى أن مرض الدرن قديم ووجد في الموميات، وينتقل عن طريق الرزاز المتناثر من الشخص المصاب، واستخدام أدواته بالإضافة إلى عدم دفن البصاق، حيث لا تعيش الجرثومة في أماكن جيدة التهوية وهو نوعان أحدهما درن رئوي موجب وهو أشد خطورة وسريع العدوى، ودرن سالب وهو قد يصيب معظم أعضاء الجسم ربما أدي لاعاقات، كما إن علاجه سهل ويتوفر بالمجان في معظم المستشفيات والمراكز الصحية بكافة ولايات البلاد.
![]()