آخر الأخبار
The news is by your side.

مـنـازل للبـيـع… رمـزي الـمـصـري 

منازل للبيع…. رمـزي الـمـصـري

حدثني من اثق في حديثه جدا انه وجد منزله الكائن في حي الرياض في الخرطوم معروضا للبيع عبر إحدى مواقع دلالات البيوت في الفيس من شخص مجهول لا يعرفه !!!
وبعد هذه المعلومة تناقلت مواقع الاخبار أن والى الخرطوم أصدر قرارا بإيقاف كل عمليات بيع وشراء الأراضي والبيوت وان اي عمليه بيع تمت بعد ١٥ أبريل تعتبر غير قانونية!! .

وواضح ان الوالي ما كان له أن يصدر مثل هذا القرار الا بعد أن تم اخطاره أن هناك بالفعل عمليات أو حتى محاولات بيع لمنازل وأراضي المواطنين في ولاية الخرطوم من اؤلئك الذين استولوا على منازلنا بقوة السلاح واصبحنا مشردين اما داخل أو خارج السودان وتركنا منازلنا وكل مقتنياتنا وفي افضل الأحوال خرجنا بالملابس التي تستر أجسادنا.

ومن الطبيعي أن نسأل الدولة السؤال التالي ….. هل دولتنا تحتفظ بسجلات الأراضي في مكان آمن خارج السودان كما تفعل بقية دول العالم ام أن هذه السجلات قد تم حرقها كما سمعنا عندما اجتاحات قوات الجنجويد لمكاتب سجلات الأراضي واضرموا فيها النيران وبطريقة متعمدة ومخطط ليها جيدا .

من حقي كمواطن سوداني يمتلك منزلا في الخرطوم أن أجد إجابة واضحة وصريحة من الدولة لهذا السؤال .

وسؤال آخر لا يقل أهمية من السؤال الأول.
الجنجويد أقاموا إدارات سموها هم بالإدارات المدنية في المناطق التي سقطت تحت سبطرتهم كما حدث في محلية جبل أولياء أو في الجزيرة وبعض مدن دارفور هل يحق لهذه الادارات أن تسمح للقاطنين فيها بالبيع والشراء للأراضي والمنازل تحت ادارتهم .

مثلا محلية جبل أولياء تقطع ضمن نطاق ولاية الخرطوم وحدودها يبدأ من شريط سكك حديد مدني وجنوبا حتى حدود الولاية مع النيل الأبيض وتشمل أحياء الازهري وابو ادم وكل الكلاكلات.. ما هو مصير هذه الاحياء والتي يسيطر عليها الجنجويد بل أقاموا إدارة مدنية لها في الكلاكلة . من المسؤول عن منازل واراضي المواطنين في هذه المناطق .

كلها أسئلة تقض مضاجعنا ولا نجد لها أجوبة تشفي الغليل .

يبدو أن الحسرة ليست على ما تم سرقته ونهبه من بيوتنا بواسطه هؤلاء الاوباش أخشى ما أخشى أنه ربما سيأتي اليوم الذي نتحسر فيه حتى على منازلنا واراضينا والتي امتلكناها بعرق وجهد السنين .

هنا أدق ناقوس الخطر للجميع يجب أن تتحرك جهات قانونية ورفع هذا الأمر لكل منظمات حقوق الإنسان الدولية . اين نقابة المحامين ؟؟ وبقية النقابات المهنية الا متى هذا السكوت المخزي .

اللهم بلغت … اللهم فاشهد

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.