آخر الأخبار
The news is by your side.

مركز قنصلية السودان العامة بجدة (جامعة جدة) يستقبل طلاب المتوسطة

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد
مركز قنصلية السودان العامة بجدة (جامعة جدة) يستقبل طلاب المتوسطة (بنين وبنات)

فى أجواء تنعش القلب وتريح النفس انطلقت يوم  السبت 2/8/2025 امتحانات الشهادة المتوسطة بقيادة ربان سفينتها سعادة السفير كمال على عثمان وأفراد طاقمة المبجلين .. وفى هذه اللحظات الرائعة دوما تعكس الألسن ما يحمله القلب لتكون المودة والمحبة مع بعضنا البعض ولن يكون ذلك إلا فى حالة صفاء النية وصدق الأحاسيس والمشاعر المتدفقة بين الجميع .

أمس استقبلت (جامعة جدة) عددا كبيرا من الطلاب والطالبات لمرحلة الشهادة المتوسطة لمركز قنصلية السودان العامة بجدة (جامعة جدة) بلغ عددهم (2407) من البنين والبنات والأجانب وأعتقد أن راحة النفس على مستوى الاحساس الانسانى عندما نرى ابناؤنا ينعمون بالراحة والاطمئنان وهم يؤدون أمتحاناتهم بهذه الروح النفسية الرائعة .

حقا كان الافتتاح رائعا كروعة أهله تماما رغم الظروف والتى تحيط بأهل السودان .. والشكر ايضا للقائمين على هذه الإمتحانات حيث تغلبوا على كثير من المشكلات بمعالجتها لكل طالب وطالبة لم يلحق بالتسجيل وهذه لفته جميلة تستحق الاحترام والتقدير .. ونحن أصحاب الأقلام لابد من قول كلمة الحق دون أى تعقيد ولا تلاعب وهذا ثمن أدفعه أنا كاتب هذه الأسطر راضيا ومرحبا به ولا استطيع غيره .

ريشتى ومحبرتى تكتب على محاسن مركز الامتحانات التى استأثرت بقلوب الكثير من ابنائها الممتحنين ليبقى السفير كمال على عثمان من أبرز العلامات الوضيئة لابنائنا الطلاب .. فالتحية لهم جميعا والتحية لمعلمى ومعلمات بلادى وأولياء الأمور الذين وقفوا من أجل راحة فلذات أكبادهم الممتحنين فى بلاد المهجر فكانوا نجوما يشار لهم بالبنان .. إلا أن ما احزننى اليوم ما قرأته من سطور كتبها الأخ الزميل عبداللطيف السيدح عن فوضى المشهد السودانى فى جامعة جدة ذاكرا بأن هنالك منظرا لا يليق ولا يغتفر من أبناء جلدتنا لأن ماحدث وما زال يحدث أمام بوابات جامعة جدة مع بدء انعقاد امتحانات الشهادة المتوسطة للطلاب السودانيين تجاوز حدود الصبر .

وواصل الزميل السيدح حديثه قائلا من القبح مبلغاً لا يمكن السكوت عنه (نساء سودانيات كريمات جليلات أمهات فاضلات كن ولازلن عنوانا للحياة والحشمة والوقار) يتجمهرن بسبب ضعف شخصيات أولياء الأمور وقلة الوعى على افتراش الأرصفة والتكدس أمام مداخل الجامعة فى صورة بائسة لا تسر عدوا ولا حبيبا .. يجلسن على الأرض كالغريبات تحت لهيب الشمس المحرقة واعين الناس تتفرج والكرامة تهدر بلا أدنى إحساس بالمسؤولية .

حديث الأخ الزميل طويل ولكن اكتفى بتلك السطور والتى هى لب الموضوع ومن جانبنا دعونا نخاطب أولياء وأمهات الطلاب والطالبات بأن لا يجعلن لأ نفسهن مضحكة لدى مرور الناس بجانبهن وحتى نتجنب ذلك ونحفظ ماء وجه السفير الدكتور كمال أمام الدولة المضيفة على جميع الأمهات وأمور الأولياء التقييد بالنظام والمعمول به وللأخ الزميل السيدح الشكر والتقدير والاحترام .. والله المستعان .. وكفى.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.