آخر الأخبار
The news is by your side.

محطة مهمة للقراءة والمشاركة

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد

محطة مهمة للقراءة والمشاركة ،،،

الفقر .. الجوع .. الخلافات الزوجية .. التفكك الأسرى .. انفصال الزوجين .. هجرة الاباء للعمل فى الخارج .. إنعدام الرقابة على الأبناء .. اصدقاء السوء .. كلها عوامل تؤدى إلى إرتفاع الجرائم اللا أخلاقية .

إذن تعالوا ايها الاباء والأمهات والازواج والاخوان لمناقشة هذه القضية الخطيرة .. وأود أن أؤكد بأن مناقشتى لهذه القضية ليست إقلالا من شأن مجتمعنا أو من شأن المرأة السودانية العفيفة .. لكننى اطرح هذه القضية بكل أبعادها وأسبابها .. وأدق ناقوس الخطر حتى لا تستفحل وتتفشى لتقضى على قيمنا ومبادئنا وأخلاقنا .

التفكك الاسرى
للعوامل الإجتماعية أكبر الأثر فى تهيئة الظروف للمرأة إلى احتراف الرذيلة وتنحصر هذه العوامل فى تفكك الأسرة وضعف الرقابة على صغارها وتلك ما سمى بإنحرفات البيئة الأسرية وتتمثل فى سوء العلاقة بين الأبوين وما يترتب عليها من خلق جو اسرى فينشأ الطفل فى هذا المناخ غير سوى .

أيضا سوء النشئة الإجتماعية والتى يكون لها الأثر الأكبر فى حياة الطفل وفى اختياره للطريق القويم من عدمه .. فإذا مانشأت المرأة نشأة سليمة تكون بعيدة عن طريق الرذيلة وتمارس حياتها نظيفة طاهرة بعيدة عن إغراءات السوء .. كما أن مجتمع المدرسة أو الجامعة يؤثر على سلوك الفتاة فى مبادئ حياتها .. فالقوة الشديدة وعدم الاهتمام بها يؤدى بها إلى إهمال واجباتها المدرسية فتلجأ إلى الإنحراف والإنضمام إلى صديقات السوء اللاتى قد يجرفنها إلى تيار الرذيلة .. أيضا مجتمع العمل له تأثير كبير على الفتاة والمرأة .

هجرة الاباء والازواج
كما أن لهجرة الاب أو الزوج أثرا واضحا وملموسا فى إنتشار الرذيلة .. فهجرة الزوج للعمل بالخارج وابتعاده عن أسرته بالسنين الطوال عن أسرته له أثر مباشر فى بحث هذا الزوج عن إشباع غرائزه الجنسية التى حرم من ممارساتها المشروعة مع زوجته .. فيلجأ إلى القيام وإشباع تلك الغرائز .. كما أن لهجرة الزوج جانبا آخر وهو أن ابتعاد المرأة عن زوجها مدة طويلة قد يدفعها إلى إحتياجها لإشباع رغباتها فتسلك طريق الرذيلة إشباعا لتلك الرغبات وإدرارا لأرباح مالية .. فكثيرا ما يسافر الزوج تاركا زوجته دون إنفاق تستطيع به الزوجة مواجهات متطلبات الحياة .

وهناك أيضا العامل الاقتصادى فتنشأ الحاجة للمادة وللعوز الذى تبلغ قسوته درجة تعرض الفتاة أو الأسرة بأكملها لغائلة الحرمان الثقيلة وما يصاحبها من هوان أليم .. وليس هناك مجال للشك فى أن الغالبية العظمى من الأوساط المحرومة التى يسودها الفقر .

وهذا يدل على أن الفقر قد يكون العامل الأساس الذى دفع هؤلاء لممارسة الرذيلة لأن الأغلبية من الفتيات اللائى يمارسن هذا العمل بسبب سفر أبائهن للخارج وضعف الرقابة من قبل الأم أو طرد ابائهن من الوظيفة التى كان يعول بها أسرته وما أكثرها خصوصا فى هذا الزمن الاغبر . فالسؤال .. هل هناك مخرج لهذه القضية الخطرة ؟ وكفى إلى حين سماع ارائكم ايها الاحباب الاعزاء .. ودمتم .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.