صولجان جنيف والإيماءة الخطرة على السُّودان
صولجان جنيف والإيماءة الخطرة على السُّودان.
محمد هارون عمر
أخطأت وأخفقت الحكومة في إختيار الموقف الصحيح والسليم بخصوص لقاء جنيف بينها والدعم. السريع . وأضح انها مع الحرب لسحق الدعم السريع وهزيمته هزيمة. نكر اء( لكن. كيف ومتى) لأنها ترى أن السلام. سيبطره و سيمكنه أكثر. بإختصار ترى ألّا وسيلة للقضاء على الدعم السريع إلا بالحرب. هذا خطأ السلام. وسيلة مهمة أسقطتها الحكومة. من. حساباتها لحسابات سياسية معروفة مؤدلجة. . كان يمكن الذهاب لجنيف مع رفع سقف الشروط التعجيزية وقطعًا الدعم سيرفضها ويمكن العودة. لمربع الحرب (البل) كما يحلو للإسلاميين القول الذهاب كان يعني حسن النوايا لكسب الشعب السوداني والمجتمع الدولي. رفض الجلوس لمائدة. الحوار يعني رفض حلّ المعضلة الإنسانية وفتح ممرات إغاثة. خطأ فاحش استثمره الدعم السريع وظهر كحمامة سلام. رغم. أنه نورس حرب شرس في الداخل. كسب الدعم السريع الجولة. رغم انتهاكاته و تجاوزاته الكثيرة تملص منها وظهر بمظهر الحادب. علي القضايا الإنسانية. قال إنه جاهز لوقف العدائيات ووقف إطلاق النار لإغاثة الناس. السياسة فن الممكن كان يمكن أن يذهب وفد الجيش ويفاوض ويحاور ويناور . خاصة أن الوسطاء حريصون لإ ستتباب السلام بعد أن مات الناس ونهبت ثرواتهم وشردوا وهجروا من ديارهم بغير حق. المجتمع الدولي يتحدث عن أرواح المدنيين، وبعض الأبواق تتحدث عن منازل المدنيين وشتان مابين الارواح والأبواب . الحل العسكري تترتب عليه نتائج. كارثية ومنعطفات ومنزلقات جهنمية . الفرائض ترتعد من العقوبات التي قد يلجأ لها المجتمع الدولي والوضع هش وهزيل وزئبقي لايتحمل مزيدًا من الصراع والشقاق. الجميع يرنون وبهفوون ويتوقون للسلام بعد أن فقدوا الثقة. في الحكم الشمولي. كفيف البصر قصير النظر فهو. كالمنبت لا أرضًا قطع ولا ظهرًا ابقى ، خلال ستة عقود من الدمار والخراب والعذاب ..!
![]()