آخر الأخبار
The news is by your side.

شمال دارفور: ست محليات تواجه خطر النقص في الغذاء

شمال دارفور: ست محليات تواجه خطر النقص في الغذاء

الفاشر: محمد زكريا

أظهرت نتائج المسح الزراعي لما بعد الحصاد والذي أجرته السلطات بشمال دارفور للموسم الزراعي الماضي وجود عجز في إنتاج الحبوب الغذائية بنسبة بلغت 198 ألف و337 طن متري من إنتاج الموسم ما يمثل تحديا وتفاقما في الأمن الغذائي بالولاية.

ويواجه حوالي811 مليون شخص حول العالم خطر الجوع هذا العام نتيجة ارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي وفقا لتقرير صادر من اللجنة الدولية للصليب الاحمر

وطبقا للتقرير: فأن دول الشرق الأوسط وأجزاء من أفريقيا الأكثر تضررا من تلك المخاطر وأوضح أن عوامل مثل الصراع المسلح وجائحة كورونا والتغيرات المناخية من أبرز أسباب تفاقم مشكلة انعدام الأمن الغذائي، وتعطيل وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين كما قال التقرير ان 346 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في أفريقيا، من بينهم 10 ملايين شخص في السودان وسط توقعات بأن يعاني 55% من سكان سوريا من انعدام الأمن الغذائي.

وكشفت حكومة شمال دارفور غربي السودان عن وجود نقص في الغذاء بعدد ستة محلية وهي“ الفاشر المالحة كلمندو ـ طويلة ـ الكومة ـ مليط“ يعاني مواطنوها من صعوبه في الحصول علي الحبوب هذا العام بسبب قلة هطول أمطار خريف العام الماضي.

وقال حاكم الولاية ” نمر محمد عبد الرحمن“: إن حكومته تبذل جهودا مقدرة في سبيل توفير كميات من الحبوب الغذائية وأشار إلى اتفاق تم مع البنك الزراعي السوداني الشراء لالاف الاطنان من الحبوب للمساهمة في سد النقص كما كما ناشد المنظمات والهيئات الدولية للمساهمة في سبيل سد النقص.

فيما يقول مفوض العون الإنساني دكتورا“ عباس يوسف“ إن السلطات قررت الاسبوع الماضي إرسال مالا يقل عن عدد 2 ألف جول من الحبوب لمحلية المالحة 210 كلم شمال مدينة الفاشر اكثر المناطق تضررا بشح الغذاء وأوضح أن ذلك جاء بناء على شكاوى أهالي المنطقة من الحصول على الغذاء.

وقال تقرير نتائج المسح بالولاية إن العجز الذي سجلته شمال دافور تعود أسبابه إلى قلة الأمطار وعدم شموليتها وارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية وندرتها خلال فترة الزراعة مع ظهور ”صبانات “بالإضافة إلى الخروج المبكر للخريف وحدوث” الطليق

بينما يقول زعيم الإدارة الأهلية بمحلية المالحة الملك محمد توم الصياح : أن معاناة أهالي المنطقة في الحصول على الغذاء بداء بالتفاقم بغية أن المنطقة رعوية في الأصل وليست زراعية وأشار إلى ترتيبات تجري لاستلام مالا يقل عن عدد 2 ألف جوال كدعم مقدم من الولاية لسد العجز وناشد الهيئات والمنظمات الدولية للمساهمة في توفير الغذاء.

وتقع رئاسة محلية “المالحة“ (اكثر المحليات معاناة في الغذاء) على بعد 210 كلم من الناحية الشمالية لمدينة الفاشر ومتاخمة للحدود الليبية السودانية وهي منطقة شبه صحراوية جافة وتتمتع بثروة حيوانية هائلة وبعض المواد كالعطرين والمعادن الأخرى ويتخللها وديان وسلسلة من الجبال من الناحية الشمالية جبال كوسة عند الحدود الليبية السودانية ومن الناحية الجنوبية جبال أبي قرآن ومن الناحية الغربية جبال تيقا ومن الناحية الشرقية سلسلة جبال تقرو وتقدر عدد سكانها بحوالي (165835) نسمة حسب التعداد السكاني الأخير في السودان وتتكون من ثلاثة خمسة واحدان إدارية تتبع للمالحة رئاسة المحلية.

وفي وقت سابق أكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية والطاقة أدى إلى انتشار الفقر والذي طال اكثر من71 مليون شخص من سكان دول متدنية الدخل

وقال مدير البرنامج الأممي ”أشيم شتاينر“ ان الارتفاع غير المسبوق في الأسعار يعني أنه بالنسبة للعديد من الأشخاص عبر العالم الغذاء، الذي كان بإمكانه الحصول عليه بالأمس، لم يعد متوافرا اليوم”

وبين الدول التي تواجه أخطر العواقب جراء ارتفاع الأسعار هي السودان واليمن وإثيوبيا وأرمينيا وأوزبكستان وبوركينا فاسو، بالإضافة إلى غانا وكينيا ورواندا وهايتي وباكستان وسريلانكا ومالي ونيجيريا وسيراليون وتنزانيا.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.