زوا العالمية وخطوة للأمن الغذائي: تنفذان ورشة تعظيم سلاسل القيمة للفول السوداني
منظمتا زوا العالمية وخطوة للأمن الغذائي: تنفذان ورشة تعظيم سلاسل القيمة للفول السوداني بالقضارف.
تقرير: عبد القادر جاز
اختتمت أمس فعاليات الورشة التدريبية لتعظيم سلاسل القيمة للفول السوداني التي نظمتها منظمة زوا العالمية بالتعاون مع منظمة خطوة للأمن الغذائي والتنمية بمشاركة (60) مشاركا من جمعية زراعية وجمعية انتاج حيواني وجمعية تعاونية وطوعية وذلك ضمن مشروع نحن قادرون الممول من وزارة الخارجية الهولندية بهدف التعرف على أهمية منتج الفول السوداني وميزاته التفضيلية للاستفادة منه وتحويله إلى صناعات التحويلية تساهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة في المرحلة المقبلة.
![زوا العالمية وخطوة للأمن]()
تحقيق الأهداف:
أكد الأستاذ آدم أحمد إسماعيل منسق مشروع نحن قادرون بمنظمة زوا العالمية أن منظمة خطوة خطت خطوات كبيرة باتجاه تكثيف الجرعات التدريبية لاكساب المتدربين مهارات ساهمت في إنتاج (14) منتج لمحصول الفول السوداني، وأوضح آدم لدى مخاطبته ختام ورشة تعزيز سلاسل القيمة لمنتج الفول السوداني التي نظمتها منظمة زوا العالمية بالتعاون مع منظمة خطوة للأمن الغذائي والتنمية ضمن مشروع “نحن قادرون” الممول من وزارة الخارجية الهولندية أوضح أن الورشة استهدفت (٢٠) جمعيات زراعية وحيوانية وتعاونية وطوعية في صناعة محصول الفول السوداني تحقيقا للأمن الغذائي للمستهدفين، مستطردا بالقول: إن أهم ما يميز هذه الورشة تأكيد الجمعيات المشاركة بأنها لن تبيع محصول الفول السوداني بعد اليوم إلا بعد تصنيعه من أجل كسب العائد المادي للمساهمة الفاعلة في تحسين المستوى المعيشي وانعكاس الخدمات على التعليم والصحة وغيره، مبيناً أنه من خلال هذه الدورات التدريبية سيتمكن الأشخاص ذوي الإعاقة من تأمين الغذاء في الفترة المقبلة، وجدد التزامهم التام بربط كافة الجمعيات بنوافذ التمويل عبر المحفظة التمويلية من خلال البنوك والمؤسسات التمويلية في العام المقبل، مطالباً بضرورة تكوين شبكات للجمعيات للمساهمة الفاعلة في تجويد وترقية العمل التسويقي على المستوى الولائي والقومي، موضحاً أن كل جمعية لديها استشاري لمتابعة أدائها وسير المشروعات تقليلا للمخاطر وإيجاد الحلول والمعالجات الممكنة، معرباً عن أمله في نهاية المشروع أن يكونوا الأشخاص ذوي الإعاقة قادرين على تحقيق الأمن الغذائي لأسرهم.
![زوا العالمية وخطوة للأمن]()
فتح المنافذ:
قال د. عبد القادر جاز الأمين العام لمنظمة خطوة للأمن الغذائي والتنمية إن الفول السوداني في الآونة الأخيرة يتم استزرعه في مساحات واسعة، مبيناً أن هذا ما قاد منظمة خطوة للتفكير للاستفادة من الفول السوداني وتصنيعه لفتح منافذ فرص عمل جديدة للشباب وتمكين المرأة الريفية من أجل تحسين الوضع الاقتصادي، مستطردا بقوله: إن المتدربين تمكنوا من خلال الورشة امتلاك مهارات تعينهم على تصنيع الفول السوداني وتحويله إلى منتج طحينة ودكوة (بيضاء، داكنة، حمراء) وزبدة وفول (محمص، مشوي، بالرملة) وحلويات بأنواعها المختلفة، داعياً المتدربين إلى ضرورة التركيز على منتجات الفول السوداني كسلعة ذات قيمة اقتصادية والترويج لها تمهيدا لتسويقها في كافة الأسواق، معرباً عن امتنانه وتقديره لمنظمة زوا العالمية ومنظمة التواكي للتنمية ومركز دار باب للتدريب لإعطاء أولوية لتنفيذ مثل هذه الورش التدريبية ذات القيمة الإضافية دعما لبرامج الأمن الغذائي بالولاية.
بناء وتنمية القدرات:
قال الأستاذ محمد الرشيد حجر مدير منظمة التواكي للتنمية إن مشروع نحن قادرون ساهم بشكل كبير في رفع وبناء القدرات وتنمية المهارات في التصنيع الغذائي للأشخاص ذوي الإعاقة، مبيناً أن صناعة محصول الفول السوداني لمنتجات تمكنهم من اكتساب فرص عمل تسويقية جديدة للمنافسة بها في الأسواق في المرحلة المقبلة، وأثنى على جهود الجمعيات الزراعية الساعية بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف المشروع الرامية إلى توفير الغذاء الآمن للأسر المستهدفة، ووجه صوت شكر وتقدير لمنظمة زوا الهولندية ومنظمة خطوة للأمن الغذائي والتنمية والشركاء في إنجاح هذا البرنامج.
![زوا العالمية وخطوة للأمن]()
أهمية الاستفادة:
أوضح الأستاذ إبراهيم محمود سابع منسق المشروع بمنظمة التواكي للتنمية أن الورشة هدفت إلى أهمية الاستفادة من الفول السوداني كمحصول استراتيجي في تعزيز سلاسل القيمة لإنتاج العديد من المنتجات والتي استهدفت (60) مشاركا من الجمعيات الزراعية وجمعيات الإنتاج الحيواني والجمعيات التعاونية والطوعية التابعة للمشروع، ووجه صوت شكر وتقدير لمنظمتي زوا العالمية وخطوة للأمن الغذائي في تنفيذ مثل هذه الورش التدريبية المهمة في هذه المرحلة.
مشروع مدر:
اعترفت المتدربة حياة محمود من مجموعة مسرح غاية الحياة أنه ليس لهم صلة بالزراعة بيد أنهم استفادوا من الورشة في إيجاد نافذة تسويقية لإنتاج محصول الفول السوداني كمشروع يساهم في تحسين دخل الأسر وعائد للمجوعة تحقيقا للأمن الغذائي في المرحلة المقبلة، وأثنت على الجهود الكبيرة التي بذلتها منظمة زوا العالمية ومنظمة خطوة للأمن الغذائي لإتاحة الفرصة للتعرف على منتجات الفول السوداني.
التكاليف الباهظة:
أكدت المتدربة إسلام محمد عوض من جمعية المقدرة للتنمية بقرية (ودمريود) أن الورشة هادفة ومهمة للتعرف على محصول الفول السوداني والاستفادة منها لتسويقه كمنتوج أفضل من بيعه خام في الفترة المقبلة، وأردفت قائله: إنهن كمزارعات ينتجن محصول الفول السوداني بكميات كبيرة، ويتم بيعه كخام دون الاستفادة منه في تغطية التكلفة الباهظة للعملية الزراعية ومدخلاتها، مرجحة أنهم اليوم تعرفوا على طريقة تصنيع الفول السوداني وتسويقه على المستوى المحلي والولائي.
إنزال المخرجات:
![زوا العالمية وخطوة للأمن]()
قال المتدرب عزام محمد يحي من جمعية عزام الزراعية للتنمية بقرية (ود كبروس) إن أهمية هذه الورشة تتمثل في التعرف على مخرجات منتجات الفول السوداني والاستفادة منها في التسويقها، واعدا بتنفيذ مخرجات الورشة وتعميها على بقية أعضاء الجمعية كفائدة عامة.
القيمة المضاعفة:
أبانت المتدربة مودة إسماعيل آدم من جمعية المقدرة بقرية (مدق) أنهن كمزارعات ليس لديهن فكرة عن القيمة المضافة للفول السوداني الذي يتم بيعه للتجار بسعر محدود على سبيل المثال: يتم بيع جوال الفول بـ(18) ألف والفائدة ترجع للسمسار بطرقة غير مباشرة، معربة عن أسفها الشديد لتصدير محصول الفول السوداني كخام، بحيث يتم تصنيعه في شكل حلويات بقيمة مضاعفة، متسائلة لماذا لم نستفد من مثل هذه الورشة التدريبية لإنشاء حاضنة لهذه الجمعيات؟
![]()



