ذكري ثورة أكتوبر الأخضر
ذكرى ثورة ٢١ أكتوبر المجيدة ١٩٦٤م
محمد هارون عمر
ذكرى ثورة ٢١ أكتوبر المجيدة ١٩٦٤م
تمر علينا ذكرى ثورة ٢١ أكتوبر المجيدة التي أطاحت بطغمة الجنرال عبود الإستبدادية الجبروتية. أنقلب العسكر على الحكومة المدنية. المنتخبة في١٧ نوفمبر ١٩٥٨م وحكموا البلاد حكمًا شموليًا فاشيًا مستبدًا، صادر الحريات الأساسية وقمع وبطش وقتل وسجن. ورغم ذلك ظل الشعب يتماسك ويتناغم ويناضل إلى أن فجر ثورة ٢١ أكتوبر ١٩٦٤م قدم كوكبة من الشهداء مهرًا للحرية وكان سيد الشهداء أحمد القرشي الطالب بجامعة الخرطوم. كانت ثورة شعبية عميقة عارمة من أجل التغيير الاجتماعي والسياسي ، مظاهرات ومواكب هادرة وعصيان مدني وإضراب سياسي شل الحكومة. واوثقها كفريسة إلى أن سقطت كشجرة منقعرة أمام. عاصفة هوجاء. سقطت طغمة ١٧. نوفمبر الباغية الظالمة. وقد ولغت في بحور الفساد والإستبداد. باع الجنرلات للمصريين أرض النوبة لكي تغمرها مياه بحيرة السد العالي فاغرقت معها التراث النوبي بكنوزة. وتم تهجير أهالي حلفا قسرًا وتفرقوا أيدي سبأ واشتعلت حرب الجنوب وكممت الافواه وزج بالشرفاء في أتون السجون. لاغرو أن ثار الشعب واسقط الحكم العسكري. ولكن لم يحفل الساسة لتنفيذ شعارات الثورة. استعرت الحرب في الجنوب. وتدهور الوضع الاقتصادي والسياسي. تفشت الأمية والبؤس والمرض. تفاقمت الأزمات والمعضلات العويصة الشائكة إلي ان استغل واسثمر الجنرال النميري ومجموعته الظروف الحالكة فذبحوا التجربة الديمقراطية الثانية في مايو ١٩٦٩م.وحدث القمع والقتل والبطش لكل القوى السياسية، وهكذا تستمر الحلقة الشريرة ديمقراطية شمولية.. وهذا الصراع سيستمر إذا لم يجمع الشعب على دستور دائم ودولة مدنية فدرالية ديمقراطية تعطى هامشا للحريات ويتم تقسيم السلطة والثروة مابين الهامش والمركز. الحرب المستعرة الآن ترجع جذورها لنفس الأخطاء التاريخية المتراكمة .لابد من حل جذري لأزمة السلطة في السودان بعد أن تضع الحرب أوزارها.لقد تغنى الشعراء والفنانون لثورة أكتوبر الفيتوري، محمد المكي إبراهيم ، هاشم صديق. وخلّد وغرّد وصدح بتلك الاناشيد الراقية والرائعة الأستاذان محمد وردي ومحمد الأمين لذا ظلت ثورة أكتوبر خالدة تستلهم منها الأجيال معاني النضال والفداء من أجل أن يظل الوطن حرًا وديمقراطيًا ومتقدمًا و متألقًا يسع الجميع بلا تهميش أو تمييز إثني أو طائفي ليكون الشعار الذي يعض عليه الجميع بالنواجذ ” الوطن الجميل للجميع.”
تمر علينا ذكرى ثورة ٢١ أكتوبر التليدة التي أطاحت بطغمة الجنرال عبود الإستبدادية الجبروتية. أنقلب العسكر على الحكومة المدنية. المنتخبة في١٧ نوفمبر ١٩٥٨م وحكموا البلاد حكمًا شموليًا فاشيًا مستبدًا، صادر الحريات الأساسية وقمع وبطش وقتل وسجن. ورغم ذلك ظل الشعب يتماسك ويتناغم ويناضل إلى أن فجر ثورة ٢١ أكتوبر ١٩٦٤م قدم كوكبة من الشهداء مهرًا للحرية وكان سيد الشهداء أحمد القرشي الطالب بجامعة الخرطوم. كانت ثورة شعبية عميقة عارمة من أجل التغيير الاجتماعي والسياسي ، مظاهرات ومواكب هادرة وعصيان مدني وإضراب سياسي شل الحكومة. واوثقها كفريسة إلى أن سقطت كشجرة منقعرة أمام. عاصفة هوجاء. سقطت طغمة ١٧. نوفمبر الباغية الظالمة. وقد ولغت في بحور الفساد والإستبداد. باع الجنرلات للمصريين أرض النوبة لكي تغمرها مياه بحيرة السد العالي فاغرقت معها التراث النوبي بكنوزة. وتم تهجير أهالي حلفا قسرًا وتفرقوا أيدي سبأ واشتعلت حرب الجنوب وكممت الافواه وزج بالشرفاء في أتون السجون. لاغرو أن ثار الشعب واسقط الحكم العسكري. ولكن لم يحفل الساسة لتنفيذ شعارات الثورة. استعرت الحرب في الجنوب. وتدهور الوضع الاقتصادي والسياسي. تفشت الأمية والبؤس والمرض. تفاقمت الأزمات والمعضلات العويصة الشائكة إلي ان استغل واسثمر الجنرال النميري ومجموعته الظروف الحالكة فذبحوا التجربة الديمقراطية الثانية في مايو ١٩٦٩م.وحدث القمع والقتل والبطش لكل القوى السياسية، وهكذا تستمر الحلقة الشريرة ديمقراطية شمولية.. وهذا الصراع سيستمر إذا لم يجمع الشعب على دستور دائم ودولة مدنية فدرالية ديمقراطية تعطى هامشا للحريات ويتم تقسيم السلطة والثروة مابين الهامش والمركز. الحرب المستعرة الآن ترجع جذورها لنفس الأخطاء التاريخية المتراكمة .لابد من حل جذري لأزمة السلطة في السودان بعد أن تضع الحرب أوزارها.لقد تغنى الشعراء والفنانون لثورة أكتوبر الفيتوري، محمد المكي إبراهيم ، هاشم صديق. وخلّد وغرّد وصدح بتلك الاناشيد الراقية والرائعة الأستاذان محمد وردي ومحمد الأمين لذا ظلت ثورة أكتوبر خالدة تستلهم منها الأجيال معاني النضال والفداء من أجل أن يظل الوطن حرًا وديمقراطيًا ومتقدمًا و متألقًا يسع الجميع بلا تهميش أو تمييز إثني أو طائفي ليكون الشعار الذي يعض عليه الجميع بالنواجذ ” الوطن الجميل للجميع.”
![]()