آخر الأخبار
The news is by your side.

دونالد ترامب حليف إستراتيجي

شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب

دونالد ترامب حليف إستراتيجي

# علي مجلس السيادة السودانى . عدم تلبية الدعوة التى قدمت من قبل وزير الخارجية الأمريكية أنتونى بلينكن للإجتماع في سويسرا. إن سعي إدارة جو بايدن للتدخل في الشأن السودانى آتت متأخره . خاصة والجميع يعلم أن نهاية ولايتها قد حان قطافهاوقرار إنسحاب بايدن من الحملة الإنتخابية الرئاسية دليل علي إصابة الرجل (بالزهايمر) لبلوغه من العمر عتية. صحته العقلية لا تمكنه من منافسة الرئيس المرتقب ( دونالدترامب) الذي يخوض التنافس الإنتخابي القادم والذي نتوقع أن يكتسح فيه الجمهوريين صناديق الإقتراع بقوة.
# علي مجلس السيادة عدم الإنجرار وراء دعوة وزير الخارجية الأمريكى انتونى بليكن لأنها أتت متأخرة وإن تعلل الموقف الأمريكى بإنشغاله بالحرب الروسية الأوكرانية وحرب إسرائيل وغزة خاصة أن حرب الأخيرة كانت بعد حرب السودان بسته أشهر فترة كافية إن كانت إدارة بايدن جادة وتضع إعتبار للسودان وشعبه كانت تدخلت فى حينها لكنها أثرت الصمت وإعتبرت ما يدور في السودان هو شأن داخلي.. عكس موقفها من حرب غزة والتى اقامت لها الدنيا واقعدتها وذلك بتقديم المساعدات الإنسانية والغذائية والتى أفلحت في إيصالها عبر الإسقاط الجوى بطائراتها وعبر السفن بالبحر وبالشاحنات عبر البر.. بل أنشأت ميناء عائم… كل ذلك ولم تطلب من الجيش الإسرائيلي إيقاف عملياته العسكرية في قطاع غزة كما تطلب الأن من حكومة السودان إيقاف إطلاق النار لإيصال المساعدات… اين كانت مساعداتكم والسودان غارق في حرب بلغت ال 15 شهر دون ان يتحرك ضمير إدارة الرئيس جو بايدن (المزهمر)…
# إن المبعوث الأمريكى الذي تم تعيينه نهاية فبراير الماضي توم بيريلو. ظل يدور في حلقة مفرغه ولم يقدم شيء يمكن ان يسهم في حل القضية السودانية التي يصر علي مسك تلابيبها عن طريق اطراف لا تملك قرار توقف حربها المشتعلة في تعنت تام من قبله وهو يتجاهل استصحاب مجلس السيادة السودانى الذي يملك كل خيوط اللعبة خاصة بعد التفويض الشعبي وإلتفاف كل السودانيين مع قوات الشعب المسلحة مع رفض الجميع للدعم الصريع الذي فقد مبررات وجوده في وسط جموع السودانيين الذين تضرروا بنيران افعاله الغير اخلاقية والتى لا تمت للانسانية بصلة.. وأصبح مرفوض وغير مرحب به مستقبلا في خارطة العملية السياسية..
# ختاما علي مجلس السيادة السودانى إتخاذ خطوة إستباقية وذلك بفتح ( قنوات إتصال) مع مرشح الرئاسة الأمريكية الرئيس المرتقب دونالد ترامب.. بالوقوف معه وهو يخوض سباق الرئاسة.. خاصة وأن الرجل صرح لوسائل الإعلام المختلفة أن بإستطاعته إيقاف الحروب ( بمكالمة تلفونية)… فتح قنوات اتصال مع ترامب وادارة حملته الانتخابية هى خطوة ضرورية نضمن بها تعامل مع القضية السودانية بصورة فيها نوع من الاهتمام والاحترام خاصة وان يايدن وادارته لم تقدم شيء للسودان وشعبه سوى المواقف المخزية خاصة والجميع يعلم ان امريكا تعتبر الممول الاكبر للعمليات الانسانية في العالم.. التى ( بخلت) علي السودان وشعبه.. لذا توجه السودان خطوات نحو مرشح الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وحث السودانيين المقيمين في امريكا للوقف معه وهو يخوض التنافس الرئاسي تعتبر خطوة استباقية لينظر بعدها تيم الادارة الجديدة بقيادة دونالد ترامب للسودان بصورة اكثر جدية فعلي مجلس السيادة السعي للكسب السياسي بحليف إستراتيجي كدونالد ترامب بدلا عن الإنجرار وراء دول لا حول ولاقوة لها أوردت بلادنا المهالك… فعلي المجلس السيادى وضع القاطرة السودانية في المكان الصحيح بالتحالف مع دونالد ترامب وترك اللهث وراء دول نحن من علمها كيفية (فك الخط) …
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان بإذن الله.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.