آخر الأخبار
The news is by your side.

خواطر صباحية إثيوبية ….ذكري مذبحة حاو زين ال31

خواطر صباحية إثيوبية ….ذكري مذبحة حاو زين ال31

اديس اببا: انور ابراهيم احمد  
اليوم يحتفل الاثيوبيون بالذكري الحادية والثلاثين لشهداء مذبحة” حاوزين” ، حاوزين هي مدينة صغيرة في أقليم تقراي ،بشمال إثيوبيا وتعتبر من أصغر مدن الشمال الإثيوبي ، مثلها مثل كل المدن لها سوق يجتمع فيها الناس إسبوعيا ويحضرون اليه من مختلف القري التي حول المدينة ،ليقوم ببيع مالديهم من منتجات المحاصيل ،ويتسوقون فيها ويشترون أحتياجات أسبوع ،في مثل هذا اليوم قبل 31 عاما ،كانت طائرات الدرق العسكرية ،الدرق هو أسم للنظام العسكري السابق في عهد العقيد منقستو هيلي ماريام ،ويفضل البعض أن يطلقوا عليه اسم النظام الأحمر ،بالانقضاض على المواطنين وهم في السوق بدون رحمة وألقت القنابل ،وأبادت أعدادا كبيرة منهم في مذبحة تعتبر الأبشع في وقتها ،ولم تترك أنسانا أو حيوانا الا وقضت عليه ،أختلطت البضائع والمنتجات بالدماء ،وكانت أبشع لوحة يمكن أن يشاهدها أنسان ، ومات في هذه المذبحة حوالي 60 الف مواطن ،وهنالك مصادر تؤكد أن من ماتو أكثر من ذلك بكثير .
وبسبب تلك الأنتهاكات، خاض شهداء الاحزاب الاثيوبية النضال من اجل الحرية والديمقراطية وحقوق الشعب ،في مثل هذا اليوم مات اكثر من 56-60 الف مناضل من مناضلي الجبهات الوطنية ،من اجل نيل حرية الشعوب الاثيوبية ،وكانت ايضا رمزا لهذا النضال مذبحة “حاوزين”، التي راح ضحيتها اكثر من الالاف المواطن الأثيوبيين في مدينة “حاوزين”، في شمال اثيوبي في اقليم تقراي ،المذبحة التي قام بها نظام الدرق الماركسي ضد الشعب الاعزل، في احدي ضواحي مدينة حاو زين والتي كانت بالطائرات العسكرية ،هذه المعركة التي لاتنسي ابدا وستظل تذكر، واصبحت تحركا للعديد من الشبان المتعلمين الذين تركوا الجامعات للانخراط في الاحزاب ،والنضال من اجل الحرية ومحاربة الارستقراطية ،والظلم والاستبداد التي عانت بسببها الشعوب الاثيوبية لفترة طويلة ،من الانظمة الملكية التي استعبدت الشعب الاثيوبي .
اذا حاو زين مرت عليها اليوم 31 عاما ،ومات من مات ،وتحكي العديد من كتب التاريخ عن هذه المذبحة المهذلة التي قام بها جنرالات نظام الدرق العسكري في وقتها ، ضد شعب اعزل لايتملك في ذلك الوقت حتي قوت يومه ……. اليوم تحتفل الشعوب الاثيوبية بذكري شهداء الثورات الاثيوبية والشعوب التي ضحت من اجل بلادها ونيل حقوقها وحرياتها وطرد الظلم .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.