خواطر.. آمنة الطاهر
خواطر.. أمنه الطاهر
محاكمة
هل أستطيع محاكمته بتهمة الظهور المفاجئ والإختفاء المباغت ؛ فظهوره يربك حواسي، تتجمد أطرافي، تزداد ضربات قلبي ، و تخار قواي.
أنا أطالب بأقصى مدة سجن على أن يقضي العقوبة في قفصي الصدري بالقرب من قلبي.
وطني
حينما كنت أقف معه ودعني وقال : عندما تصلين إلى منزلك هاتفيني .
أخرجت هاتفي وإتصلت عليه ؛ إبتسم فقد أدرك بأنه وطني وبيتي وكل ممتلكاتي – فمنذ أن إلتقينا وأنا نسيت كل عناويني السابقة
——————–
الغيرة
أشياء لا يمكن إخفائها مهما حاولت – غيرتي حين أشاهد أنثى تنظر اليك ، شهقتي حين أراك ، إبتسامتي حين يذكر إسمك أمامي ، إرتباكي حين تتحدث أو تقترب مني ؛ حبك في قلبي .
—————
بعض الأشخاص
جلس قبالتي بشعره الحريري المرتب – دائما ما أخالني ذات لحظة جنون قد أمد يدي وأتحسس خصلات شعره .
أن يجلسه القدر بقربي ويضع عود ثقاب فوق جنوني وقتها لن يوجد سبب يحول دون حرائقي .
بعض الأشخاص مجرد مرورهم يكفي لإحراق غابات الأمازون، إشعال نار لا تنطفئ وهو سبق أن مر بقربي لذلك لا تلوموني .
أتسال أحيانا كيف لشخص مثله لا يملك ثقافة الحب ولا يجرو على الحديث عنه ! خجول ، قليل الكلام أن يحدث كل هذا الأثر في قلبي فماذا لو تحدث ؟ أنسى نفسي بين شفتيه واقف عند آخر كلماته .
——–‘———–
الأقدار
عندما زارنا في موقع العمل إبتهجت كما لم أبتهج بحضور العيد وفي ظل فرحي تعذر علي سؤاله عن سبب حضوره فلا يعقل أن أساله باي طريقة ساقه القدر إلي
——————–
لا تسألوني
لا تسألوني عندما يجن جنوني فلو سمعتم كيف ينطق أسمى لجن جنونكم أيضا.
يصبح لإسمي كل المعاني عندما يهاتفني ، أعشق كل حروف اللغة العربية عندما تخرج من بين شفتيه .
ثم أعشقه وأعشق نفسي معه
———–‘——–
جوع عاطفي
إن يجلسه القدر معي على مائدة طعام واحدة لا ادري أيهما سألتهمه أول ؟
أيهما سألتهمه أكثر ؟ ومن منهما قد يشعرني بالتخمة أفضل .
قد تمتلي معدتي من أصناف الطعام ولكن روحي ستظل طوال العمر تشعر بجوع عاطفي٠
——————
الذكريات
لولا الذكريات التي صنعناها معا ، أحاديث الحب العميق بيننا ، الصور التي تبادلنها ، الرسائل النصية التي خرجت من القلب ووصلت إلى القلب … لا أدري كيف ساحتمل هذا الغياب من دونه .
——————
ذادي
سألتني أختي الصغيرة ذات صباح لماذا تحتفظين بكل هذه الذكريات الآ توذيك ؟ أجبتها : هي ذادي لباقي العمر ، وسادتي لنوم عميق ، نبضي لقلب توقف عن الخفقان ، هي أنا
—————
أنشودة البكاء
حلمت بأننا نجلس معا حول القهوة ونتبادل الأحاديث، كنا نضحك ونحن نجتر الذكريات ، وذات لحظة صمت عقب إبتسامة سألني: لماذا لم نعد معا ؟
رددت السؤال الذي لم أجد له جواب حتى الآن _ لماذا لم نعد معا ؟ لماذا لم نعد معا ؟ إلى أن إستيغظت وأنا أشهق من البكاء فإحتضنت وسادتي ووأصلت في أنش
ودة البكاء الطويل.
—————–
الشوق
قال في وسط كلام كثير مشتاقين !
وبعدها لم أسمع شئ أظنني كنت مشغولة بكيفية الرد ؟ فالشوق يرد عليه بشوق أحسن منه ٠
—————
غزل البنات
كنت أشاهد طفولتي في عينيه – الآيس كريم ، الشكولاته ، غزل البنات ، الخروج في نزهة في عطلة نهاية الأسبوع و رائحة القهوة حينما تمتزج مع عطره .
مازلت أعلق فساتين الخروج على مشب الإنتظار ؛ عله يوما ما يهاتفني معتذرا فنعود من جديد – نتشابك الأيدي ، نغني للحياة ، نرقص مد الفرح ونكسر شوكة الغياب فلا نغيب ابدأ .
——————
أحبك
عندما إجتمعنا في قاعة الدرس نظرت إليه من طرف خفي وهمست لنفسي متسائلة ؟ كيف يكون شكل حبيبته ؟ جميلة ، ذكية ….
حينما همس في أذني أحبك نظرت إلى وجهي في المرآة وقلت لنفسي الآن عرفت كيف تبدو حبيبته .
![]()