آخر الأخبار
The news is by your side.

خرب المعادلة (زيارة روسيا)

خرب المعادلة (زيارة روسيا)

بقلم: بقادي أحمد عبدالرحيم

يقال ان تفضيل المبدأ على العاطفة أمر ضروري حتي وإن كان المبدأ سيجلب لك الخسارة .

وهذا ما فعله الجيش السوداني تماما لمجابهة الابتزاز الأميركي الذي ظل يتلاعب بالسودان منذ إسقاط نظام البشير وإنتهاج الانهاك السياسي لرصف نظامه الجديد وأِحكام قبضته على السودان المتمرد على الغرب منذ الاستقلال، التقسيم المصالحي بين كل من بريطانيا وفرنسا والمانيا وفي مقدمتهم أمريكا والأخيرة متمسكة بضرورة وجود رجالاتها من المعسكر الآخر(قوى الحرية جماعة المركزي)في سدة الحكم برغم نصيبها الكبير في (كعكة الموارد) والضمانات التي قُدمت لها ، أجبر القوات المسلحة إلي صدم أمريكا بروسيا والتلويح بالتحول التام (مهما حدث أو سوف يحدث) وإيفاد حميدتي اضفي نوع من الضبابية المقصودة للزيارة.

مماطلة البنك الدولي وصندوقه في مد السودان بالدفعة الأولى من القرض بتوجيه من الولايات المتحدة الأمريكية التي تملك الفيتو فيه كحق لها وحدها ، سبب من جملة أسباب جعلت هذه الزيارة ضرورية للضغط على النادي الإمبريالي واجباره على التعامل والرضا التام بالوضع الراهن بدون تأخير أو تلاعب بطيئ بعد أن سارع البرهان ومؤيدي اتجاهه الإصلاحي ضد المركزي في التمسك بالخط المتفق عليه مع الصندوق الدولي وأعضاء نادي باريس وتنفيذ الروشتة بحزافيرها حتي كاد أن يختنق النظام الحالي والان ينشد الثمرة ويحتاج الانفراجه، وسط تماطل أمريكي واضح لذالك ارتئي النظام أن لابد من المواجهة فالضبابية لها إبعاد خطرة جدا على استمراريته .

بعد أن لعب السودان كرت الإغلاق الخفي بمساندة من مصر عبر ما يسمي(ترس الشمال) وهنا وااااهم من يظن أن من خلفه قحت ! الإغلاق الجزئي هذا شرك وابتلعته المركزي ونشطائها برعاية مخابراتية مصرية سودانية ولعبة سياسية فوقية للضغط وتنفيذ لما كان يريده حمدوك كطريق للتعافي السريييع للاقتصاد ونوه له الرجل عندما عقد مؤتمرا في بهو السفارة السودانية بالمملكة العربية السعودية في أيامه الأولى لتولي مهام رئاسة الوزراء فإنهال عليه الضغوط فتناسي الأمر سريعا وركن إلي تنفيذ ما يُطلب منه فقط (ولامريكا يد في ذالك) الإغلاق الخفي ما هو إلا كرت سياسي لمد عمر النظام الحالي.

إن الأمر الذي يدعوا إلى الحيرة فعلاً صمت (الصين) !

زيارة روسيا هو الامر الذي لابد منه بالنسبة للنظام لتسخين الملف السوداني في إدراج البيت الأبيض(ولا استبعد أن لإسرائيل الحليفة الجديدة دور لمحاولة إنقاذ الوضع في السودان والاحتفاظ بأطماع مستقبلية مع النظام الحالي) ، فالعلاقة البينية السودانية بنظامها الحالي والسيطرة العسكرية وبين روسيا معلومة والاتفاقيات الجيوسياسية بينها ، فجميع الاعبين والخائضين في الشأن السوداني من الدولة الطامعة وغير ذالك تعلم ادق تفاصيل ذاك التعاون والتعامل ولكن…. التوقيت هو المقصود وفي طياته الرمزيات والرسائل ….

يبدوا ان هنالك رضوخ يلوح في الأفق والتعامل الجدي سيكون في مقبل الأيام وتم تسخين الملف والخسارة في الجولة القادمة لاحزاب قحت المركزي أمر واقع .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.