آخر الأخبار
The news is by your side.

حميدتي والعلمانية … بقلم: بشرى احمد على

حميدتي والعلمانية … بقلم: بشرى احمد على

هناك احتفاء بين الكيزان والسلفيين حول تصريحات لقائد الدعم السريع ذكر فيها ان الإسلام خط أحمر وبأن العلمانية لن تكون المشروع لحكم السودان، والناظر المتيقن يعرف تماماً أن الدين الإسلامي لا تحميه مليشية جهوية متورطة في القتل والفساد وسفك الدماء ، ولا أحد كائن من كان يملك حق التكلم باسم الدين من واقع البندقية ، وهناك من ربط بين هذه التصريحات وبين تراجع المفاوضات في جوبا ، وهناك من زعم ان الجنرال حميدتي ضرب الطاولة وخرج من الإجتماع غضباناً أسفاً بسبب ذلك.

وقوات الدعم السريع هي قوات جهوية يحركها المال والنفوذ السياسي ، ولا أعتقد ان لديها طموح لتصبح مليشيا دينية لتدافع عن مشاريع الأخوان الفاشلة ، و الذي أود قوله ان الجنرال حميدتي ان رضي بتكملة المشروع الذي فشل فيه البشير البشير فان عليه الإستعداد للحرب وتمزيق وحدة السودان ، وهو لن يصل إلى نتائج أفضل من البشير ، فلا يمكن تجريب المجرب .

ثورة ديسمبر قالت أن الشعب السوداني اختار الوحدة والإستقرار قبل الايدلوجيا ، في عام 93 خرج الدكتور غازي صلاح الدين من مفاوضات ابوجا واعلن نفس التصريح عندما قال ووقف امام الملأ وأعلن : ان السودان حسم هويته بالتوجه نحو العروبة والإسلام ، ثم بدأت الحرب والتي قضت على الجميع ثم تراجع المؤتمر الوطني عن شعاراته ووقع اتفاقية نيفاشا في عام2005م ، السودان في حاجة لحفظ التنوع والتعدد بان تكون الدولة ممثلة للجميع ، وقد جربنا مشاريع الكيزان في ثلاثة عقود وانتهت بنا على هذا الوضع الكارثي ، وما رفضناه من البشير سابقاً لا يمكن ان نقبله من حميدتي اليوم .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.