آخر الأخبار
The news is by your side.

حكومة السودان تدين جمهورية كينيا لتدخلها في الشأن الداخلي !!!

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد

حكومة السودان تدين جمهورية كينيا لتدخلها في الشأن الداخلي !!!

أدانت حكومة السودان وبشدة عن قلقها العميق إزاء موافقة جمهورية كينيا لتمكين المليشيا المتمردة من عقد اجتماعاتها التحضيرية لإعلان حكومتها غير الشرعية بنيروبى .. مما يعد انتهاكا واضحا لسيادة السودان وخرقا لمبدأ عدم التدخل فى الشأن الداخلى .. ويناقض مبادئ ومواثيق الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى والايقاد بدعم وحدة السودان وسلامة أراضيه .. وتناشد حكومة السودان كافة دول الجوار والمجتمع الدولى والمنظمات الإقليمية والدولية وكافة الهيئات الحكومية وغيرها من التنظيمات بإدانة ذاك الاعلان وتطلب منهم عدم الاعتراف والتعامل مع هذا التنظيم غير شرعى الذى أعلنته المليشيا الإرهابية (انتهى) .

وهنا يأتى السؤال المهم لماذا تتدخل كينيا فى الشؤون الداخلية للسودان ؟ ومن قبل أكد نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار أن الرئيس الكينى وبدوافع غير معلنة من العداء تجاه السودان قام بممارسات تعتبر خرقا وانتهاكات لمبادئ الاتحاد الأفريقى للحفاظ على السلام والاستقرار بين الدول .. بينما الاتحاد الأفريقى أكد إلتزامه بالحفاظ على الوحدة الترابية والسيادة السودانية .. إلا أن الرئيس الكينى اغمض عيناه وسمح لأعضاء وأنصار مليشيا الدعم السريع وغيرهم بالاجتماع فى نيروبى بهدف إنشاء حكومة موازية فى السودان .. وهاهو يعيد الكرة مرة أخرى بالموافقة لتمكين مليشيا الدعم السريع المرتزقة من عقد اجتماعاتها التحضيرية لإعلان حكومتها غير الشرعية بنيروبى .. لكن على نفسها جنت براقش!!

وهذا ليس غريبا على حكومة كينيا هذا التصرف وهنا لابد أن اذكركم عند بداية هذه الحرب اللعينة دخل نائب الرئيس الكينى السودان بزيارة سرية وبطائرة خاصة هبطت فى مطار عطبره وتوجه مباشرة للعبيدية حيث كان فى استقباله للأسف المدير التنفيذى لمحلية عطبره ذاكرا بأنه تلقى توجيها من والى نهر النيل بإستقبالهم بالمطار (عجبى) لكن السؤال ياحكومة السودان من اين تأتى التوجيهات ومن الذى سمح لهؤلاء المرتزقة بالعبور داخل السودان وبطائرة خاصة وماذا كانوا يريدون من تلك الزيارة السرية والتى جاءت بعلم وتنسيق مع أحد رجال الأعمال .. وحتى هذه اللحظة والتى امسك فيها يراعى لم اجد الإجابة الكافية لخمد النار التى بداخلة إلى أن جاءت موافقة كينيا الاخيرة لتمكين المليشيا لإعلان حكومتها غير الشرعية بنيروبى!! .

لذلك ليس مستغربا من تلك الهرجلة من هؤلاء الاوباش بتفكيرهم العاجز للقيام بتشكيل حكومة موازية فى السودان لمحاولة تفتيت وحدته لكن هيهات فالحقد والكراهية والبغضاء والتى تحملوها فى نفوسكم المريضة لن تستطيعوا استخدامها فى مواجهة المد الكاسح لتيار قواتنا المسلحة فى سوق الحروب .

وما فائدة تلك الضغوط من المجتمع الكينى ضد ذاك العجوز الكينى الذى أصبح بينه وبين القبر شبر وهو يعمل مع مليشيا الدعم السريع المنتهية الصلاحية .. فالقوات المسلحة بالمرصاد لكل من تسول له نفسه القذرة باللعب بالنار تجاه وحدة السودان .. فالشعب السودانى الأصيل ملء وزهج من أعمالكم المتسخة لتكوين حكومة موازية فمثل هذه الأفعال الركيكة والماسخة والتى تقف على جرف هاو تهوى بهما الريح فى مكان سحيق .. وتلك الحملة الكاذبة ماهى إلا حملة من الحملات المسعورة التى تسوقها دولة الشر مع أشباه الرجال .

دولة الشر وحكومة كينيا حاولوا شراء ذمم الهالكين أصحاب الشعارات الكاذبة الذين ظلموا الشعب السودانى نهارا جهاراً على توسيخ ثياب شعب السودان لكن هيهات لأن الشعب السودانى يقظا وسيظل العين الساهرة للحفاظ على وحدة هذا الوطن العزيز .. وستظل اكاذيبهم تخرج من أفواههم متوترة ومالحة بذاك المذاق غير مستساغ .. رحم الله أمير الشعراء أحمد شوقى عندما وصف من هم على شاكلة هؤلاء السفلة قائلا برز الثعلب يوما فى ثياب الواعظينا ومشى فى الأرض يهدى ويسب الماكرينا إلى أن يصل بقوله مخطئ من ظن يوما أن الثعلب دينا .. فهؤلاء الطفيليون ماهم إلا حثالة احترفوا مهنة الضحك على الدقون فالشعب السودانى المؤمن والمتمسك بقضيته لن تزعزعه تلك القوقعات الهشة بتكوين حكومة موازية ذلك الحديث لا يخرج إلا من أفواه الشياطين بائعى الضمير والأخلاق .. والله المستعان .. وكفى .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.