آخر الأخبار
The news is by your side.

حفيدة الشيخ طه الكباشي تسعد الكل بعقد قرآنها الميمون

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد

حفيدة الشيخ طه الكباشى تسعد الكل بعقد قرآنها الميمون ،،

يستنير الإنسان بالعلم .. ويسمو ويعلو بجمال الادب وحسن الخلق ورفعة الذوق وفيض المشاعر وسمو الاحساس ورهافة الشعور ورقة التعامل مع الآخرين .. ومتى ما اجتمعت هذه الخصال فى إنسان كان فى تقديرى من احسن الناس .. تلك الخصال أدوات الاتصال والتعارف والتآلف والتعاون والتفاهم بين بنى البشر .. وقمة السعادة حينما تجد نفسك وقلبك وروحك فى عيون الآخرين وهذا مالمسناه ووجدناه فى هذا الشيخ المتصوف صاحب الفكر الثاقب والاسلوب السلس الشيخ/ طه الحفيان ود الكباشى .

استمعت إليه وهو يتحدث عن إبنته التى اختارها الله لجواره فى وقت كان فى اشد الحوجة إليها لكنها سنة الحياة فالموت حق على الجميع ولا اعتراض ولاجدال فى حكم الله .. تسرقنا فجيعتنا فى فقد من نحبهم عندما يسترد الله جل وعلا ودائعة ويختارهم إلى جواره فتجول الدمعة الساخنة فى الاحداق لحظة الفراق .. رحلت إبنته وتركت له إبنتها ( ملاذ) فهى غصن نبع واحد تربطهم اواصل القربى ووشائح الصلات بذلك القلب الحنون .

احتضن إبنتها ملاذ وكانت له العين التى يرى بها عندما توقف النبض والخفقان وتجلد الدم فى الاوردة وغابت عن سمائه إبنته والدة ملاذ .. الشيخ طه جالد الايام وعرك السنون فما وهن ولا استكان حتى سعد بأن راى قطاف زرعه يشتد .. حينها آن الآوان ليزفها إلى عش الزوجية السعيد .

يوم الجمعة التاسع من شهر اغسطس لعام 2024 م كان يوما مشهودا لتلاقى القلوب مع بعضها البعض قلوب محبى هذا الشيخ الانسان المتصوف لتلاقى الالفة والمحبة والترابط لينعم الجميع بهذا اللقاء الجامع ليحفروا فى قلوب الكل اللمسات الرائعة لهذه الامسية متمسكين بتسنيم ذلك الماء المتدفق من الجنة .

بدعوة كريمة من الشيخ طه الكباشى أتينا إلى هذا المكان الذى إمتلأ بالمحبين .. ويغمرنا احساس عارم بالشوق والمحبة والشكر وربما إحساس بالتقصير .. لقد وجدنا إن هذه اجمل سانحة نترقبها لنفتح فيها قلوبنا لشخص احببناه واحترمناه إلى أقصى مدى لنقول له كلمتنا .. جئنا للشيخ لحضور عقد قرآن الحفيدة (ملاذ) اتينا لنقول لك ايها الشيخ الجميل كم وكم احببناك وقدرناك لأنك تستحق هذا لا ريا ولا مجاملة فأنت خير مثال للاخوة الصادقة وشيخ جسور وكريم .

يوم الجمعة يوم عقد قرآن إبنة الجميع ملاذ كان يوما مشهودا بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى .. يالها من عظمة استوت على عرش القلوب قلوب محبى هذا الشيخ وعلى راسهم الشيخ يوسف صالح الكباشى وشيخ ناصر والجميع دون إستثناء كل منهم يشترك مع كل منا فى الشعور العميق .

ليت العريس كان معنا ليرى بنفسه هذا الحب المتدفق كماء النيل دفئا وعافيه لهذا الشيخ السهل الممتنع الندى الشفاف الساحر الرقراق (شيخ طه الكباشى) وهو يقف كالبنيان الشامخ فى عقد قرآن حفيدته وكيف لا ونحن نستمع لكلماته تخرج من اعماقه كالنسيم يلامس القلب قبل الاذن .. تهتز له اوتار القلوب وتشربه المشاعر وتمتلئ منه اوعية الاحاسيس وانت تسمعه يشكر كل الحضور وخصوصا اهل واقرباء العريس الذين اتوا من ينبع لهذه المناسبة السعيدة .. واخيرا إن كان لى كلمة اقولها فهى كلمة شكر وتقدير لكل الاخوة الحضور والقائمين على هذا الكرنفال وإخراجه بهذه الصورة الرائعة والجميلة وإن شاء الله بيت مال وعيال .. ودمتم

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.