حديث الساعة..اعتصام معسكر زمزم
حديث الساعة..اعتصام معسكر زمزم
الفاشر: سلافة محمد
شهد معسكر زمزم الذي يبعد عن مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور بخمسة عشر كيلو متر اعتصاما امتد لعشرة ايام في صمت تام من قبل الجهات المسوؤلة بالولاية.
ومازال مواطنو المعسكر ثابتين على مبدأهم والذي يتمثل في تحقيق مطالبهم المدونة والتي تشمل الجانب الأمني والانساني مما دفعهم إلى إغلاق الطريق الحيوي الذي يربط بين ولايات دارفور والعاصمة.
وقال رئيس اللجنة الاعلامية للاعتصام محمد خميس دوده (ان المعسكر قد مر بانتهاكات عديدة منذ مطلع هذا العام ولم تجد المناصرة لتحقيق العدالة ومحاكمة الجناة مما دفع ذلك إلى تنظيم الاعتصام السلمي لاقامة المحاكمة العادلة وأضاف ان فك الاعتصام مرهون بتحقيق تلك المطالب الأمنية والإنسانية.
ووصف دوده الصمت المهيب من قبل حكومة الولاية بعدم امتلاكها لقراراتها وهيبتها لغياب دولة المواطنة.
وتحدث من كل رئيس الشباب بحي سلما عبدالله علي تبن و والد الشهيد عبد الماجد محمد داؤد معبرين عن اسفهم لما يحدث لنازحي معسكر زمزم من الانتهاكات معززين ذلك بعدم استتباب الأمن بالمعسكر مطالبين حكومة الولاية والجهات ذات الصلة بضرورة توفير الأمن وحماية المدنين.
بينما شكى احد سائقي المركبات المحتجزة بزمزم علي ناصر أحمد أبو كلام بعدم ارتياحهم بإغلاق الطريق لبعدهم عن أسرهم وذويهم مناشدا حاكم الإقليم وحكومة الولاية بالتدخل العاجل للاستماع إلى مطالب مواطني زمزم لإيجاد الحلول لها.

وأضاف ان توقف المركبات قد أدى إلى إتلاف البضائع نافيا وجود حالات للسرقة واصفا بانها اشاعات من الذين يرغبون في تعقيد الموضوع.
وأشار إلى أن المطالب تعد بمثابة حقوق مشروعة وينبغي على السلطات الحاكمة الحلول العاجلة لعودة الحياة بمعسكر زمزم إلى طبيعتها وارضاء ساكنيه والتمتمع بحقوق المواطنة والعيش الكريم.
![]()
