حتى تعرفوا أسباب بطء وتعثر حكومة حمدوك !… بقلم: منعم سليمان
حتى تعرفوا أسباب بطء وتعثر حكومة حمدوك !… بقلم: منعم سليمان
هناك أسباب عديدة للتعثر والبطء لا علاقة لها بكفاءة دكتور حمدوك رئيس وزراء حكومة الثورة – إطلاقاً- والذي تمت عملية ترشيحه من قبل تجمع المهنيين السودانيين.. بل لها علاقة رئيسية بالدائرة المحيطة به.. وسأكشف لكم من موقعي الخاص كصحفي مستقل – لا راهب ولا راغب- عن أهم العوائق في مسيرة تحقيق منجزات ثورة ديسمبر العظيمة:
– العائق الأول: عمر مانيس وزير شؤون مجلس الوزراء – الظاهر في الصورة.
سيرته المبذولة والإستقصاء عنه يؤكدان بإنه شخصية خانعة وباهتة لا طعم ثوري له ولا رائحة.. تدرج في السلك الدبلوماسي في زمن الإنقاذ بترديد مفردة Yes Sir – نعم سيدي- وعرابه الأول والأخير هو “الفاتح عروة” مدير شركة زين – ولا بأس يا حمدوك- الذي فتح له أبواب التسلق.. ومن ثم وصوله إلى أبواب منظمات الأمم المتحدة المختلفة بعد ذلك.
تمت عملية ترشيحات وزراء الحكومة المدنية .. فرشح تجمع المهنيين “مدني عباس مدني” لوزارة شؤون مجلس الوزراء- بإعتبار التجمع- قائدا للحراك الثوري وبالتالي يستحقون منصب قلب الحكومة – ولكن “الشلة” – حول حمدوك- كان لهم رأيا آخر تبناه – لغاية الأسف- حمدوك ذاته.. وكان الرأي إبعاد مدني وبالتالي إبعاد قوى الثورة عن منصب قلب الحكومة لوزارة التجارة والصناعة.. وكان البديل “مانيس” ذلك الباهت الفاشل.. كيدا في وصول شخص كفؤ من قوى الثورة ولكن ( الله لا يهدي كيد الخائنين).. كما أثبت المشهد الحالي!
– المشكل والعائق الرئيسي الثاني في الأمر : “الشيخ خضر” .. وهذا الشخص من فرط عدم حيويته ومشاركته في الحياة السياسية والاجتماعية وغيرها عجز “قوقل” عن ايراد صورة له – واعتذر لكم/ن بالإنابة عنه- فهو شخص بلا أدنى كفاءة.. سوى مزاملته لرئيس الوزراء في الحامعة.. ولم يعرف له أي كسب سياسي أو إقتصادي بعدها.. لا قبل هذه الثورة المباركة أو بعدها.. وتفاجأنا -مثلكم- بأنه كبير المستشارين وهو وحده !!
الكيزان إعداء الثورة هذه.حقيقة لن يأتيها الباطل من أمامها أو من خلفها.. ولكنا لن ننال النصر اليقين بالقرابات و”الشلليات”.. حتما لن ننال النصر المبين حتى نستبين.. ولن لن تنتصر بتغيير قومية صغيرة ب”شلة” !!
![]()