تعزيز جهود الشرطة الكينية في هايتي بعد ملاحقة الحكومة الأمريكية لزعيم العصابة باربيكيو
تعزيز جهود الشرطة الكينية في هايتي بعد ملاحقة الحكومة الأمريكية لزعيم العصابة باربيكيو
الشرطة الكينية بالتعاون مع أفراد الأمن الهايتيين، كثّفت عملياتها في مناطق حيوية داخل العاصمة الهايتية
سوداني بوست : الأخبار العالمية
في إنجازٍ كبيرٍ آخر ضمن جهود الشرطة الكينية لمكافحة العصابات الهايتية المروعة، أعلنت حكومة الولايات المتحدة عن خططٍ لاعتقال زعيم العصابة جيمي شيريزير، المعروف باسم “باربكيو”.
أعلن المدعون الفيدراليون الأمريكيون، يوم الثلاثاء 12 أغسطس، عن توجيه اتهاماتٍ جنائيةٍ ضد “باربكيو” بزعم جمعه أموالًا لتنظيم أعمال عنفٍ في الدولة الكاريبية.
وفقًا للادعاء، كان باربيكيو، برفقة مواطن أمريكي يبلغ من العمر 48 عامًا، يطلبون أموالًا من الجالية الهايتية في الخارج لشراء أسلحة نارية، في انتهاك للقوانين الأمريكية.
وقال مساعد المدعي العام جون أيزنبرغ ’’ سعى شيريزير وشريك أمريكي له إلى جمع أموال في الولايات المتحدة لتمويل مشروع شيريزير الإجرامي العنيف، الذي يُفاقم الأزمة الأمنية في هايتي ‘‘.
صورة للرئيس الامريكي دونالد ترامب وزعيم العصابة الهايتية جيمي شيريزير ’’ باربكيو ‘‘ المصدر وكالات
وأضاف أن قسم الأمن القومي لا يتسامح مع جمع الأموال لصالح العصابات الإجرامية في الولايات المتحدة، وسيواصل ملاحقة أولئك الذين يمكّنون العنف وعدم الاستقرار في هايتي.
للمساعدة في اعتقاله، تُقدّم إدارة الرئيس دونالد ترامب الآن مكافأة تصل إلى 647 مليون شلن كيني (5 ملايين دولار) لأي شخص لديه معلومات عن مكان زعيم العصابة.
ويُتّهم باربكيو، وهو ضابط شرطة هايتي سابق، أيضًا بارتكاب جرائم قتل متعددة واختطاف وتدبير هجمات على بنى تحتية حكومية رئيسية في هايتي.
في حال اعتقاله، من المتوقع تسليم شيريزير إلى الولايات المتحدة لمواجهة عدة تهم جنائية، كما أنه يخضع لعقوبات من الأمم المتحدة وكندا وبريطانيا العظمى.
يُمثّل هذا التطور الأخير ارتياحًا كبيرًا للضباط الكينيين المشاركين في مهمة الدعم الأمني متعدد الجنسيات، إذ سيُسهّل بشكل كبير عمليات مكافحة العصابات ويُقلّل من نفوذها بشكل عام.
يأتي هذا أيضًا في ظل التقدم الذي أحرزته البعثة في الحد من عنف العصابات المتفشي في الدولة الكاريبية.
أعلن المتحدث باسم مهمة الدعم الأمني المتعددة الجنسيات جاك أومباكا، مؤخرًا أن الشرطة الكينية، بالتعاون مع أفراد الأمن الهايتيين، كثّفت عملياتها في مناطق حيوية داخل العاصمة الهايتية، بورت أو برنس.
وفي تصريح صحفي في 6 أغسطس ، قال أومباكا إن العمليات المشتركة لعبت دورًا حيويًا في الحفاظ على الاستقرار والأمن، مما مكّن من إتمام الامتحانات الوطنية الأخيرة في هايتي بنجاح ودون انقطاع.
بالإضافة إلى الدوريات، حرص أفراد وزارة الأمن الداخلي على حماية البنية التحتية الوطنية الرئيسية، بما في ذلك المطار الدولي الرئيسي في هايتي والميناء البحري وغيرها من الأصول الاستراتيجية.
![]()