آخر الأخبار
The news is by your side.

تصريح الجنرال ياسر العطا يقيد الديمقراطية بسلسل الشمولية.

تصريح الجنرال ياسر العطا يقيد الديمقراطية بسلسل الشمولية.

محمد هارون عمر

الجيوش مهامها الدفاع عن الأوطان وليس الحكم كما في ٩٩٪ من دساتير العالم، وبعد ثورة. ديسمبر ٢٠١٨م تعهد الجيش بالتحول المدني الديمقراطي وحماية السلطة المدنية ولكن إنقلاب ٢٥اكتوبر أجهض و قوض التجربة. الديمقراطية أقصى المدنيين وأعاد الشمولية ( قال لفشلهم. في الحكم.) . و رغم. ذلك قال الجنر ال البرهان سيوسع قاعدة. المشاركة. وسيعيد السلطة. للشعب بعد الانتخابات.. ولكن حديث ياسر العطا يقطع الطريق أمام. أي تحول مدني ديمقراطي. إذ قال سيكون قائد الجيش أعلي وفوق الحكم المدني كوصي. كصمام أمان . إذن فلماذا الانتخابات الصورية. طالما أن السلطة العليا ستكون. بيد قائد الجيش.. لماذا العبث بالعملية. السياسية. التي ستقيدها سلاسل العسكر؟ فليستمر الحكم. العسكري بغير ديكور مدني مقيد. أليس هذا أفضل للعسكر؟ هذا التصريح يؤكد عدم قناعة ياسر بالحكم المدني. عليه أن يدرس جيدًا نتائج تجارب الحكم العسكري في العالم وفي السودان بعد نصف قرن من الشمولية. وماهي النتائج التي ترتبت عليه من فصل للجموب و فقدان حلاليب وشلاتين ابورماد، والانهيار الاقتصادي و الاجتماعي والانقلابات والهبات والثورات والتمردات والصراعات المسلحة. بمكوناتها جبهة. ثورية وحركة. شعبية. والصراع المسلح في. جنوب السودان و جنو ب النيل الأزرق وجبال النوبة ودار فور. ثم. حرب ١٥أكتوبر هل ذاك.إفراز للحكم. المدني الديمقراطي أم للحكم الشمولي ؟ عند هذا الزلزال والكوارث يمكن للجنرال أن يقيم ويقيد بسلسله الحكم. العسكري أو المدني. يمكن لقائد الجيش أن يحكم ولِم لا..؟ لكن بشرط أن يخلع البزة العسكرية وألا يستمل الجيش كأداة تغيير بل صناديق الانتخابات كما فعل الجنرالين الزينهاور في أمريكا و تشرشل في بريطانيا.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.