الهلال الأحمر الإماراتي يسير القافلة الثالثة لـ باندغيو
الهلال الأحمر الإماراتي يسير القافلة الثالثة لمؤازرة مضرري السيول والفيضانات بمنطقة باندغيو بالقضارف.
القضارف: عبد القادر جاز
أكد الأستاذ محمد عبد الرحمن محجوب والي القضارف المكلف وقفة دولة الإمارات الشقيقة ومواصلتها دعم ومؤازرة المضررين من جراء السيول والفيضانات للمرة الثالثة بمنطقة باندغيو الواقعة على الشريط الحدودي، مثمنا دور الهلال الأحمر الإماراتي في إرساء قيمة التكافل والتراحم لمواساة الشعب السوداني من جراء السيول والفيضانات التي خلفت أضرارا في بعض ولايات السودان.
معلنا أن أبواب القضارف مفتوحة لأوجه التعاون في بذل مزيد من الجهود التنسيقية في جميع المجالات، مبينا أن واحدة من الحلول الممكنة للاستفادة من السيول لزراعة أكثر من (65) فدان زراعي للمحاصيل الشتوية، ودعا إلى ضرورة إحكام التنسيق المشترك في معالجة الإشكاليات الصحية، وأثنى سيادته على الجهود المقدرة التي ظل يبذلها أبناء القضارف ممثلين في شخصية عبيد الماحي لخدمة أهل الولاية في السراء والضراء، معربا عن شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعبا للوقوف والدعم السخي ومواساة المتأثرين بالسيول والفيضانات.
في ذات السياق قال ممثل الهلال الأحمر الإماراتي الأستاذ سالم الكعبي إن ما وجدوه من حفاوة استقبال يؤكد متانة وقوة العلاقات الأزلية ما بين الشعبين الشقيقين، متمنيا أن يعم الخير والأمان والاستقرار والسلام في ربوع السودان الشقيق، مبينا أن القافلة الثالثة تحتوي على جملة من المواد الغذائية التي تقدر بحوالى (300) طن، مؤكدا على أهمية الوقوف مع الشعب السوداني في مثل هذه المواقف.
إلى ذلك أكد الأستاذ بشير محمد عمر أمين ديوان الزكاة بالولاية أن الهلال الأحمر الإماراتي له القدح المعلى في تقديم الخدمات الإنسانية للمناطق المتضررة من جراء السيول والفيضانات،
معتبرا أن هذا بمثابة خطوة كبيرة تقود إلى الحد من الآثار المترتبة على تلك السيول والفيضانات، مثمنا الدور المتعاظم للهلال الأحمر الإماراتي في مواقفه الإنسانية النبيلة تجاه قضايا المتأثرين بالسيول والفيضانات، ووجه صوت شكر وتقدير لدولة الإمارات المتحدة حكومة وشعبا لوقفتهم القوية مع الشعب السوداني في هذه الظروف الصعبة.
فيما أوضح الأستاذ عبيد الماحي أن أهم ما يميز أبناء القضارف الترابط الاجتماعي والتجانس نتيجة للتربية والتفكير الإيجابي خدمة للمصلحة العامة، موضحا أن شعارهم (الأيادي البيضاء) خدمة لأهلهم المتأثرين بالسيول والفيضانات، وقد نتج عن هذا الجهد تشييد أكثر من (50) مسجدا وبئر للمياه، علاوة على العطاء المتصل من الهلال الأحمر الإماراتي للاستمرار في تقديم العديد من المساعدات الإنسانية.
![]()