آخر الأخبار
The news is by your side.

المكتب التنفيذي لقوي الحرية والتغيير يدين اخراج قادة الانقاذ من السجون 

 

 

المكتب التنفيذي لقوي الحرية والتغيير يدين اخراج قادة الانقاذ من السجون

سوداني بوست : حسن اسحق

ادان  المكتب التنفيذي  لقوي الحرية والتغيير بيان صدر اليوم الاربعاء عملية  اخراج قادة  نظام الإنقاذ البائد من السجون، واتهمهم بلعب دور واضح  في الحرب الدائرة الان.

اضاف البيان، أطل علي الشعب السوداني مساء أمس الثلاثاء القيادي بحزب المؤتمر الوطني المحلول والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية احمد هارون ببيان صوتي مسجل إنابة عن مجرمي نظام الإنقاذ الموقوفين بسجن كوبر بعد إخراجهم من السجن.

قال المكتب التنفيذي، ذلك البيان أكد الحقائق التي ظللوا يرددوها  في  الآونة الأخيرة أن النظام المباد وحزبه المحلول ومن خلال عناصرهم الموجودة داخل القوات المسلحة والقوات النظامية هم من يقفون خلف الحرب الدائرة الآن منذ صباح السبت الخامس عشر من ابريل الجاري بهدف عودة الطغمة الفاسدة المستبدة للحكم.

قال إن مظروف رسالة قادة النظام المباد واضح من عنوانه بإختيارهم للمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بسبب جرائم الحرب والإبادة في دارفور ولذلك فإن وجودهم في مشهد الأحداث وخروجهم من السجن في هذا التوقيت.

اضاف البيتان ان هذه المجموعة  مارست من قبل أبشع الجرائم والحروب وقسمت البلاد وقتلت وشردت الملايين من أهل دارفور، اوضح ان هذه الخطوة تعني زيادة اشتعال الحرب.

واشار ان خطابهم الواضح يزيد من  إشعال الفتنة، وتوسيعها وهو أمر غير مستغرب من نظام إعتاد قتل شعبه في جرائم الحرب والابادة والجرائم ضد الإنسانية.

إن هذه الحرب التي أشعلها و يتكسب منها النظام البائد، ستقود البلاد إلى الإنهيار ولن تحقق أياً من القضايا الرئيسية التي سعت الأطراف المدنية والعسكرية لحلها عن طريق العملية السياسية وعلى رأسها قضية الإصلاح الأمني والعسكري الذي ينهي وضعية تعدد الجيوش ويقود للوصول لجيش واحد مهني وقومي.

 طالب الجماهير بالتوجه للتصدي لمخططات الفلول الشريرة التي تكشفت الآن أكثر من أي وقت مضى بعدما باتت تهدد وطننا بالتمزق وتعصف بأمنه وسيادته ووحدته.

وجدد البيان  الدعوة لقيادة القوات المسلحة والدعم السريع بوقف هذه الحرب فوراً والتي كشفت الوقائع أن من يقف خلفها ويعمل من أجل استمرارها هو النظام المباد وعناصره الذين انتجوا وفرخوا ظاهرة تعدد الجيوش وجميع التشوهات الأمنية الماثلة حاليا بالبلاد.

 يري ان الطريق والخيار لمعالجة هذه القضايا يتم عن طريق الحلول السياسية السلمية التي تقود لوحدة بلادنا وأمنها وسيرها في طريق تحقيق غايات ثورة ديسمبر المجيدة وتقطع الطريق أمام كل مخططات النظام البائد ومساعيه للعودة لحكم البلاد مجدداً بعدما أسقطه شعبنا بتضحيات جمة ومن المؤكد أن شعبنا الذي دحر ذاك النظام المدحور في ثورة ديسمبر المجيدة لن يسمح له بالعودة للحكم مرة أخرى.

 

 

 

 

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.