آخر الأخبار
The news is by your side.

الريدز واليونايتد .. شجاعة الجنرال وقيصره المكير … بقلم الخير صالح

مانشستر يونايتد يحاول منع مضيفه ليفربول من إعتلاء صدارة الترتيب ! السيد جوزيه مورينيو يزيد لهيب المباراة إشتعالًا ليخرج على الملأ بتصريح يقلل فيه من شأن الالماني يورغن كلوب . حيث استرسل البرتغالي قائلًا : يورغن كلوب لم يحقق أي شيء حتي الآن .. واوضح بان البطولات مهمة للغاية للحكم على المدرب ، وأنا حققت ٣ آلقاب مع مانشستر يونايتد ، لكن كلوب لم يحقق شيء حتي الآن .

ولم ينسى البرتغالي بان يضع حصنًا سميكًا أمام تيار الإنتقادات التي ربما ستلهب ضهره إذا خسر موقعة الآنفيلد _ حيث وضح للجميع بان عليهم احترامه مادام فاز بثلاثة آلقاب على شاكلة الدوري الآوربي _ وكأس رابطة المحترفين _ والدرع الخيرية .

ولم ينبث ببنت شفه يورغن كلوب بأي ردّ ليقرر الالماني بان الرد سيكون مؤلماً في أرض الميدان .

فريق ذو نزعة وسمعة دفاعية اكتسبها من فلسفة مدربه ، وفريق آخر ينتهج إسلوب الضغط العالي الذي يعرف ب ” غيغن برستينج ” ويعد من آكثر فرق البريميرليغ شراسة في إلتهام الخصوم . الامر الاكيد هو صراع بين ( الفيل والفأر ) الطرف الأفضل بلا شك من حيث الإستحواذ والسيطرة هو أصحاب الدار ليفربول الذي يأمل بشتى السبل لكسر عقدة مانشستر يونايتد ، على الطرف الآخر وقبل المباراة ينبرى لنا رجل آخر لقاء الفريقين ماركوس راشفورد ليزيد نار لهيب ديربي الشمال الغربي إشتعالًا بتصريح يحمل في طياته حديث الواثق ! وتاريخ مواجهة الفريقين يخبرنا بترجح كفة اليونايتد ! لكن كتيبة النورمال ون ضربت بكل ذلك عرض الحائط ، لينجحوا في كسر العقدة أولًا ! ويعتلوا عرش صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي ثانياً . ليفربول يضرب مانشستر يونايتد ضرب غرائب الآبل ، ويستعيد الصدارة التي من مانشستر سيتي.

_ فرسان موقعة الأعداء

بوغبا على دكة البدلاء .. بول بوغبا لم يشارك مطلقًا حتي نهاية المباراة .. آحاديث كثيرة رجحت مغادرة الفرنسي عن مسرح الآحلام .. الجميع على علّم بقضية الرجل مع مدربه ! انتونى مارسيال أيضًا لم يبدأ ! لأنه ضعيف دفاعياً لذا جلس على دكة البدلاء لان خطة جوزيه مورينو لاتناسب لاعب ضعيف دفاعياً أمام فريق يحول خصومه الى أشلاء .

الاسبشل ون بدأ مجريات اللقاء برسم ٣_٥_٢ ثلاثي دفاعي صريح يتوسطهم خماسي يلعبون كالكماشة وأمامهم روميو لوكاكو كمهاجم قلب وراشفورد على الطرف . فيما كان يورغن كلوب لم يغير شيء في تشكيلته سوى العائد لحظيرة المشاركة اخيرًا كلاين ، والبدء بكيتا وفابيينو من البداية .

وأصل ليفربول عزف سيمفونية ضغطه الرهيبة ، في حين لجأ جوزيه مورينيو كعادته للتامين الدفاعي في إنتظار التحولات العكسية السريعة ، لكن بطبيعة الحال لم ينجح لاعبي اليونايتد في خلق أي فرصة على مرمي اليسون بيكر سوى تسديدة الإنجليزي راشفورد بعيدة المدى التي ذهبت سهلة في احضان الحارس البرازيلي . النتيجة في الدقائق العشرين الأولى : هيجان ليفربول يقابله تقوقع مانشستر يونايتد للذود عن مرماهم ، حيث إستبسل إريك بايلى وليندلوف أيما إستبسال ، لكن لكل شيء ربما نهاية ! حتي جاءت نهاية رجال مورينيو الذين تعبوا من مشاق وأد كل هجمات ليفربول في مهدها ! ليإتي ساديو ماني بهدف الاسبقية بعد تمريرة حريرية من فيرمينو تسلم السنغالي ووضعها بين أقدام دي خايا في الدقيقة ٢٤ . ليضع جوزيه مورينيو يده على قلبه ! لكن الفتي المدلل له خيسي لينجارد لطف الآجواء بعد ٧ دقائق من هدف ساديو ماني بعد خطىء كارثي من الحارس البرازيلي اليسون بيكر .

في شوط اللعب الثاني أرتا السيد جوزيه مورينيو ان يتخلى مكرهاً عن حصنه الدفاعي الذي بناه لانه ثلث الكرة كانت في ثلث مرماه الذي لولا براعة خط دفاعه لنال أكثر من هدف !. على الجانب الآخر رأى يورغن كلوب بان جبهته اليمني يجب تفعيلها عوضًا عن الوسط الذي تكاثرت فيه سيقان اللاعبين حتي برع خصمه في كبح انطلاقات ثلاثي الهجوم ، ليقرر الدفع بالسويسري شيردان شاكيري عوضًا عن نابي كيتا في الدقيقة ٧٠ وماهي سوى ٣ دقائق ومن اول لمستين يكافىء شاكيري مدربه بهدية هدف ثانٍ حينما من تسديدة بقدمه اليسري اصطدمت بالقائد آشلي يونج لتغالط دي خايا وتسكن الكرة الشباك في الدقيقة ٧٣ . ليخطى جوزيه مورينينو اول خطواته لتعديل تشكيلته بخروج الإسباني اندري هيريرا الذي تفوق بتدخلاته الناجحة وإعترضاته على الكرة في مجمل الدقائق التي قضاها . نزل مارسيال في الآوانة الأخيرة لإنقاذ ما يجب إنقاذه ، لكنه لم يعطي اي اضافة حقيقة لخط هجوم الفريق ، سوى من بعض المحاولات الشحيحة التي لم تسفر عن شيء يستحق الذكر _ حتي مطلع الدقيقة ٨٠ حينما قام البديل الناجح شيردان شاكيري بقتل الضيوف إيكلنيكيًا بهدف ثالث من تمريرة محمد صلاح الحريرية لتتصعب مأمورية مانشستر يونايتد للعودة في النتيجة .

وقبل النهاية دفع يورغان كلوب بالقائد جوردان هندرسون لتأمين النتيجة المآمنة أصلًا كون ان مانشستر يونايتد لم ياتى إلى هنا ليهاجم من الأساس لتنتهي معركة الأعداء بتفوق يورغن كلوب بعد سنين عجاف على مانشستر يونايتد .

فوز ليفربول اعطي اللاعبين دفعة معنوية هائلة كون الفريق عاد إلى صدارة الترتيب ، ونجح في فك عقدته المتآصلة لأربعة مواسم أمام مانشستر يونايتد . بينما يُثبت لنا جوزيه مورينيو يومياً بان فترته لمغادرة أسوار الأولد ترافور ستحين عاجلًا ام اجلًا ، لأنه ظل يفشل حتي في اللقاءات الصحفية وحديث عقب المباراة دليلًا على أنه فقد البوصلة . حيث قال : ” نجحنا في تقديم مباراة جيدة ، واستوعبنا ضغطهم ، وسجلنا هدف في الشوط الأول ، كنت أتمنى الفوز او نخسر بإستحقاق فلم أحب ذلك ”

واضاف ” جاء هدفان من كرتين ارتطمتا بالمدافعين ، هدفا شاكيري كانا كذلك ، وحينما سجلوا الهدف الثاني ، فتحت المساحات ، ونجحوا في خلق كرة الهدف الثالث التي ارتطمت أيضاً ، نجحوا بتلك الطريقة “

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.