الرباعية القشة التي سوف تكسر( ضهر المجلس السيادي)
شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب
الرباعية القشة التي سوف تكسر( ضهر المجلس السيادي)
# قالتها وزارة الخارجية الأمريكية بكل صراحة ووضوح ، أن المرحلة الحالية من المشاورات ، لن تشمل طرفي القتال ( الجيش والدعم السريع ) ، أو أى من القوى المدنية ، وهو ما يعكس حالة من الارتباك ، في المواقف السودانية تجاه الجهود الدولية ، والتي يبدو أنها تعد العدة لتوجية ضربة قاضية ، لكل الأطراف السودانية المتصارعة بواسطة أدواتها ، التى تحركها كيفما تريد ، متمثل ذلك في دول المنطقة ( مصر ، السعودية ، الامارات ) ، تلكم الدول التى لها دور كبير تلعبه ، وهي تؤجج الصراع الدائر في السودان ، وفقا لأطماعها في ثروات البلاد ، يحركها اللوبي الصهيوأمريكى ، والذي ظل يعبث بالمنطقة برمتها بغية تحقيق أهداف تخدم مصلحته في المقام الاول ، دون وضع أى إعتبار للأطراف المتقاتلة ، والتى تعتبر إحدى الأدوات التي تشرعن له تدخله بذريعة العمل الإنساني ، وحماية حقوق الإنسان ، و الأقليات ، وغيره من دواعي ، وأسباب ظل المجتمع الدولي يستخدمها كألفاظ يغلف بها تدخله ، والكل يعلم أنه بعيد كل البعد عن تلك الشعارات التى يرفعها في الفارغه ، والمقدوده يكرر ترديدها للإستهلاك والإستهبال، وللأسف تطبل له القوى السياسية المدنية ، والتى تري فيه طوق للنجاة ، لإيصالها لسدة الحكم وهى تعلم ان تكلفة ذلك فاتورة ضخمة واجبة السداد علي حساب وطن أصبح ( تخته ) ، يتلقي الضربات واللكمات من جميع الإتجاهات الداخلية والخارجية ، فصار في حالة عجز تام لا يقوى علي الحراك نتيجة ما يتعرض له من مؤامرات تحاك تخرج في شكل قرارات أممية ، بواسطة مسميات يؤطر لها المجتمع الدولي ويرسم لها دورها بغرض التدخل ، لحل الأزمة التى هو جزء أصيل منها وفيها ، فمرة يدفع بالثلاثية ، وأخري بالرباعية ، وتارة بدول جوار السودان ، وأخري بمؤتمر جدة ثم المنامه ، و الأحباش، والإيغاد والإتحاد الإفريقي، وتفشل كلها ويعود الأن بالرباعية ، والتى تعد العدة الأن ولأحقا لتوجيه ضربتها القاضية ، التى سوف تقضي علي( السيادى ) والذي يبدو أنه إستكان وإستسلم لعملية التدخلات الخارجية وصار يتكيف معها تاركا رقبته( لمصر والسعودية ) تقودانه لحتفه الذي نري أنه قد حان وقت قطافه وهو يصر علي الوقوف في محطة النظام البائد ، وذلك بتركه المجال السياسي واسعا ليتحرك فيه فلول المتأسلمين وقياداتهم ، يتحكمون في البلاد طولا وعرضا دون اى مساءلة من قبل مجلس السيادة الإنتقالي ، والذي كل يوم يثبت أنه لا يملك حل ولا مشروع يتكيء عليه لإخراج البلاد من حفرتها التى ساعد في تعميقها وتوسيعها وهو يستعين بكل ما هو قديم ومجرب يعبثون بمسرح الأحداث التى تطفو علي السطح بفعل فاعل يريد أن يحمي نفسه وأتباعه من المساءلة والهروب من العقاب ، وهو يصنع ويساعد علي قيام المليشيات ويتحالف مع حركات دارفور المسلحة والتى باتت الأن في وضع تحسد عليه وهى عاجزة عن كسر الطوق الذي فرضته مليشيا الدعم السريع المتمردة علي العاصمة التاريخية لإقليم دارفور فاشر السلطان التى أنهكتها الحرب وشتت أهلها وهم يصارعون الموت والجوع والعطش والمرض ومن تمردوا يوما ما بإسمها رافعين راية التهميش والمهمشين ( عاجزون عن فك الحصار عنها ) ، لا يملكون شيء سواء لسان ظل يلهج بالتصريحات والتى تآتى للحوجه الآنيه لإستخدامها في عملية تخدير أصبح التخدير لا ينفع ولايجدى نفعا معها .
# ختاما يبدو أن السادة الأمريكان وأدواتهم ( مصر السعودية الامارات قطر بريطانيا ) ، من خلال رباعيتهم والتي صارت سداسية بدخول قطر وبريطانيا علي الخط ( يفصلون ) قميص من نوع أخر ينهون به حالة الصراع والجدل حول الدولة السودانية( الغنية ) ، والتى يتقاتل ويتصارع آهلها( بالوكالة ) نيابة عن أطراف كلها لها أجندتها الخاصة بها، ويبدو أن هذا القميص لن يستوعب المكون العسكري والذي نعتقد أن هؤلاء الأمريكان سيقودونه لحتفه وذلك بإيصال المشكل السوداني لطريق مسدود ظل كل من يتدخل يؤسس لهذا الأنسداد لإيصال البلاد لحالة لايصلح بعدها إلا التدخل الدولي وهو ما نعتقد في ( الشبابيك ) أنه سوف يكون الكرت الذي سوف يلعب عليه الأمريكان عبر تدخل عسكري يكون للأدوات ( مصر السعودية الامارات قطر بريطانيا ) دور رئيسي علي الأرض مدعوم ذلك بقرارات أممية تحت البند السابع ومن ثم إحتلال السودان المحتل أصلا بسبب أبنائه المتصارعين علي كرسي الحكم والذي هم أقل قامه منه ..
# علي السيد الرئيس البرهان، إعادة النظر ( كرتين ) والعمل علي إصلاح الإعوجاج الذي هو جزء رئيسي فيه ، وذلك بإصدار قرارات تعيد الدولة المختطفه من قبل ( المتأسلمين ) والعمل علي وضع كل ( برتكانه ) في مكانه ، دمج حركات دارفور المسلحة في جميع القوات النظامية، حل كل المليشيات ذات الصبغه (الإسلاموية ) ، فك إرتباط الدولة السودانية مع دولة إيران الشيعية، إيقاف كل التصريحات التى تجر البلاوى علي بلادنا التى تعيش حالة توهان جراء الحروبات والاطماع والتدخلات الخارجية والداخلية.
# مع تحياتي للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان بإذن الله
![]()